توقيت القاهرة المحلي 05:33:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاجل إلى جيهان السادات

  مصر اليوم -

عاجل إلى جيهان السادات

سليمان جودة
يتساءل كثيرون، وأنا معهم: أين السيدة جيهان السادات مما يجرى تجاه بلدها فى الخارج هذه الأيام؟!.. إنها امرأة قوية، وعظيمة، وصاحبة وجه معروف للغاية فى أمريكا، وفى الغرب عموماً، ثم إنها صاحبة تأثير كبير عندهم، وبالتالى فوجودها الآن فى عمق المشهد مطلوب بشدة، وواجب وطنى، ولابد منه على وجه السرعة إنها تعرف أن المستشار الألمانى الأسبق هيلموت شميت كان قد قال مراراً إن السادات هو أعظم الذين قابلهم هو فى حياته، وأنه أقصد «شميت» يفتقد شجاعة السادات العظيم فى كل يوم يمر على العالم لذلك فإن موقف ألمانيا من بلدنا فى وقتنا الحالى يبدو شاذاً وغريباً للغاية، وليس مفهوماً، ولا هو قائم على أى أساس، ومن المهم لهذا السبب أن تخرج جيهان السادات من خلال مؤتمر صحفى بالإنجليزية، بل من خلال عدة مؤتمرات ممتدة، لتخاطب الألمان، وتقول لهم بأوضح لغة إنهم إذا كانوا يتخذون هذا الموقف الرسمى المخزى منا الآن فإن عليهم أن يراجعوا أنفسهم بسرعة، لأنهم والحال كذلك، يدافعون أو ينحازون، ربما دون أن يدروا، إلى الذين كانوا قد قتلوا السادات، بطل السلام، الذى قال فيه «شميت» كذا.. وكذا.. وهو ما لم يقله الرجل فى أى سياسى آخر فى أرجاء الأرض! فإذا انتهت جيهان السادات من مخاطبة أوروبا عموماً وألمانيا خصوصاً بما يفهمه الألمان والأوروبيون، كان عليها عندئذ أن تتوجه بخطابها إلى الولايات المتحدة، لتقول لهم بأنصع وأقوى لغة إن الإدارة الأمريكية تنحاز فى بعض تصريحاتها إلى الذين كانوا قد أسالوا دم السادات، دون وجه حق، وإنه لا يجوز لهذه الإدارة أن تنحاز إلى قتلة هى تعرف ماذا فعلوا، ولا أن تخون المبادئ الأساسية التى قام عليها المجتمع الأمريكى لقد قيل فى وقت من الأوقات إن شعبية السادات فى الولايات المتحدة الأمريكية وصلت حداً كان يستطيع هو معه أن يرشح نفسه فى الانتخابات الأمريكية.. ويفوز!! هذا كلام قيل كثيراً، وكان معروفاً أيام السادات أن بيوتاً أمريكية عديدة كانت ترفع صوراً له على جدرانها من فرط إعجابها به، ومن هنا فإن الكلام عندما يصدر الآن عن السيدة جيهان السادات تحديداً، بكل ثقلها، ثم وزن زوجها الراحل العظيم، فسوف يكون له تأثير السحر على الرأى العام هناك، ليضغط بدوره على حكوماته ورؤسائه، ويعيدهم إلى طريق الصواب اخرجى عليهم يا سيدتى، وقولى لهم بكل وضوح عبارة واحدة هى: لا يليق بكم، ولا بتاريخكم، أن تقفوا مع قتلة السادات الذى تعرفونه تماماً، فى مربع واحد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى جيهان السادات عاجل إلى جيهان السادات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt