توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاجل إلى جيهان السادات

  مصر اليوم -

عاجل إلى جيهان السادات

سليمان جودة

يتساءل كثيرون، وأنا معهم: أين السيدة جيهان السادات مما يجرى تجاه بلدها فى الخارج هذه الأيام؟!.. إنها امرأة قوية، وعظيمة، وصاحبة وجه معروف للغاية فى أمريكا، وفى الغرب عموماً، ثم إنها صاحبة تأثير كبير عندهم، وبالتالى فوجودها الآن فى عمق المشهد مطلوب بشدة، وواجب وطنى، ولابد منه على وجه السرعة إنها تعرف أن المستشار الألمانى الأسبق هيلموت شميت كان قد قال مراراً إن السادات هو أعظم الذين قابلهم هو فى حياته، وأنه أقصد «شميت» يفتقد شجاعة السادات العظيم فى كل يوم يمر على العالم لذلك فإن موقف ألمانيا من بلدنا فى وقتنا الحالى يبدو شاذاً وغريباً للغاية، وليس مفهوماً، ولا هو قائم على أى أساس، ومن المهم لهذا السبب أن تخرج جيهان السادات من خلال مؤتمر صحفى بالإنجليزية، بل من خلال عدة مؤتمرات ممتدة، لتخاطب الألمان، وتقول لهم بأوضح لغة إنهم إذا كانوا يتخذون هذا الموقف الرسمى المخزى منا الآن فإن عليهم أن يراجعوا أنفسهم بسرعة، لأنهم والحال كذلك، يدافعون أو ينحازون، ربما دون أن يدروا، إلى الذين كانوا قد قتلوا السادات، بطل السلام، الذى قال فيه «شميت» كذا.. وكذا.. وهو ما لم يقله الرجل فى أى سياسى آخر فى أرجاء الأرض! فإذا انتهت جيهان السادات من مخاطبة أوروبا عموماً وألمانيا خصوصاً بما يفهمه الألمان والأوروبيون، كان عليها عندئذ أن تتوجه بخطابها إلى الولايات المتحدة، لتقول لهم بأنصع وأقوى لغة إن الإدارة الأمريكية تنحاز فى بعض تصريحاتها إلى الذين كانوا قد أسالوا دم السادات، دون وجه حق، وإنه لا يجوز لهذه الإدارة أن تنحاز إلى قتلة هى تعرف ماذا فعلوا، ولا أن تخون المبادئ الأساسية التى قام عليها المجتمع الأمريكى لقد قيل فى وقت من الأوقات إن شعبية السادات فى الولايات المتحدة الأمريكية وصلت حداً كان يستطيع هو معه أن يرشح نفسه فى الانتخابات الأمريكية.. ويفوز!! هذا كلام قيل كثيراً، وكان معروفاً أيام السادات أن بيوتاً أمريكية عديدة كانت ترفع صوراً له على جدرانها من فرط إعجابها به، ومن هنا فإن الكلام عندما يصدر الآن عن السيدة جيهان السادات تحديداً، بكل ثقلها، ثم وزن زوجها الراحل العظيم، فسوف يكون له تأثير السحر على الرأى العام هناك، ليضغط بدوره على حكوماته ورؤسائه، ويعيدهم إلى طريق الصواب اخرجى عليهم يا سيدتى، وقولى لهم بكل وضوح عبارة واحدة هى: لا يليق بكم، ولا بتاريخكم، أن تقفوا مع قتلة السادات الذى تعرفونه تماماً، فى مربع واحد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى جيهان السادات عاجل إلى جيهان السادات



GMT 12:14 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 12:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 09:28 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 09:20 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 09:19 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 09:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 09:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الذين سحبوا.. وأنفقوا

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt