توقيت القاهرة المحلي 10:13:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى رقبة «بديع» شخصياً

  مصر اليوم -

فى رقبة «بديع» شخصياً

سليمان جودة
هل يمكن القول إن الذين قتلوا ثلاثة من رجال الشرطة فى سيناء، صباح أمس، مسلمون؟!.. وإذا كانوا مسلمين شكلاً، حسب بيانات البطاقة التى يحملها كل واحد فيهم، فهل من الإسلام فى شىء، أو من أى دين، أن تقتل بريئاً فى رمضان، أو فى غير رمضان؟! محزن حقاً أن نستيقظ صباح كل يوم، منذ عزل «مرسى»، على سقوط مواطن مصرى، أو أكثر، على أيدى مجهولين!.. والسؤال هنا هو: هل هؤلاء القتلة مجهولون فعلاً بالنسبة لنا، أم أنهم معروفون؟!.. هناك دليلان أحدهما مباشر، والآخر غير مباشر، على أن الذين يقتلون أبناءنا بهذا الغدر، وبهذه الخسة، إخوان، أو على الأقل يعرفهم الإخوان؟! أما الدليل غير المباشر فهو أن هذه العمليات التى لا ضمير عند مرتكبيها، ولا إحساس بقيمة أى وطن، لم تنشط بهذا الشكل إلا بعد عزل الرئيس السابق، وبالتالى، فنحن أمام علاقة من نوع ما بين الواقعتين: بين واقعة العزل لرئيس عاجز وفاشل، ووقائع قتل لمصريين لا ذنب لهم فى شىء! وأما الدليل المباشر فهو أن واحداً من منتسبى جماعة الإخوان كان قد قال صراحة، بعد عزل عاجزهم، إن الجيش إذا تراجع عن إجراءاته التى اتخذها فى 3 يوليو، فإن العنف فى سيناء سوف يتوقف! هذا كلام قيل مباشرة على لسان أحدهم، وهو كلام معلن، ومنشور، وموجود، ومتداول، بما يعنى أن قائله متورط، بشكل أو بآخر، هو وجماعته الإخوانية، فى قتل مواطنين مصريين، بصرف النظر تماماً عن انتمائهم إلى الشرطة أو إلى الجيش! والسؤال هو: كيف تقبل جماعة تدعو بين الناس بما قال الله تعالى، وبما قال رسوله الكريم، أن تقتل مواطناً دون جريمة ارتكبها؟!.. وكيف ينام قيادات هذه الجماعة، فى الليل، وهم يعرفون أنهم قاتلون، أو محرضون على القتل، باعتراف واحد منهم، علناً، وبلسانه؟! وما يجب أن تنتبه له جماعة الإخوان أنها حين تقتل مصرياً، أو تحرض على قتله، فإنها تقتل فى الحقيقة شعباً بأكمله، وتحارب شعباً فى عمومه، ولا تضغط، كما قد تتصور، على حكومة، ولا على جيش، أو بوليس! المتضررون المباشرون من هذه العمليات، يا أيها العقلاء فى داخل الجماعة، إذا كان لايزال هناك عقلاء، إنما هم أفراد الشعب أنفسهم، فأى مصلحة لكم، بالله عليكم، أن تتركوا من ورائكم حزناً فى كل بيت على برىء سقط بأيديكم؟! وهل يمكن لشعب، هذا هو حاله معكم الآن، أن يتعاطف مع أى منكم، بأى مقدار، فيما بعد، فى انتخابات، أو فى غير انتخابات؟! ذنب كل مصرى يسقط فى تلك البقعة الغالية على كل وطنى، سوف يظل معلقاً فى رقبة محمد بديع شخصياً، وفى رقبة كل مَنْ يشاركه الرضا عما يحدث فى سيناء داخل الجماعة! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى رقبة «بديع» شخصياً فى رقبة «بديع» شخصياً



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt