توقيت القاهرة المحلي 09:02:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلام فى الكويت لنا!

  مصر اليوم -

كلام فى الكويت لنا

سليمان جودة

قرأت فى الصفحة الأولى من صحيفة «الكويتية»، التى يرأس تحريرها الصديق ماضى الخميس، خبراً يقول الآتى: قال خالد الربيعان، مستشار وزير المالية والمتحدث باسم الوزارة، إن أنس الصالح، وزير المالية الكويتى، الذى تولى وزارة النفط بالوكالة، قبل أيام، قد قدم إقراراً بذمته المالية إلى الهيئة العامة لمكافحة الفساد، وفقاً لما نص عليه قانون إنشاء الهيئة ولائحته التنفيذية.

وأضاف «الربيعان» أن هذه الخطوة تأتى فى سياق الالتزام الحكومى بنصوص القوانين الصادرة، وتطبيقاً لمبادئ الشفافية، والمساءلة المالية لموظفى الدولة.

ثم قال إن رئيس الحكومة، الشيخ جابر المبارك، كان أول من بادر بتسليم إقرار ذمته المالية مع أعضاء الفريق الحكومى.. ومعنى هذا أن الوزير الصالح قدم إقراره مرتين.. مرة مع المالية، ومرة مع البترول.

وفى الصحيفة نفسها قرأت الخبر التالى: أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، الشيخ محمد الخالد، قراراً وزارياً يتضمن، فى مادته الأولى، تعيين اللواء الشيخ محمد اليوسف وكيل وزارة مساعداً لشؤون أمن الحدود، ويتضمن فى مادته الثانية أن يقدم المذكور، فى القرار، إقراراً بالذمة المالية إلى الهيئة العامة لمكافحة الفساد، فى موعد غايته شهران من تاريخه.

قرأت الخبرين فى عدد الصحيفة، الصادر أمس الأول، ثم سألت نفسى: هل قدم رئيس الحكومة، المهندس شريف إسماعيل، إقراراً بذمته المالية، عندما تولى منصب رئيس الوزراء، أو عندما كان وزيراً للبترول، من قبل، وهل قدم أعضاء حكومته الحاليون إقراراً بذمتهم المالية، سواء عندما استمروا معه، أو عندما جاءوا مع المهندس إبراهيم محلب فى البداية، وهل قدم المهندس محلب نفسه مثل هذا الإقرار؟!.. وإذا كانوا جميعاً قد قدموه، فمتى؟!.. وإلى أى جهة بالضبط تم تقديم الإقرارات؟!.. ولماذا لم يتم الإعلان عنها، حين تقديمها، للرأى العام فى البلد كما هو الحال فى الكويت؟!

إن تقديم إقرار بالذمة المالية، من جانب أى موظف عام فى الدولة، من أول رئيس الجمهورية، إلى أى موظف آخر فيها، معناه أن يقول، فى إقراره، إن ثروته يوم تسلم منصبه هى كذا.. فإذا غادره فى أى وقت، فسوف يصبح من السهل معرفة مقدار الزيادة فى هذه الثروة، ومن أين؟!

غاية القول أن نسمع رداً على هذه التساؤلات، ممن يعنيهم الأمر فى الدولة، خاصة ونحن على أبواب تعديل أو تشكيل وزارى محتمل، وأن يشعر كل مصرى بأن التعامل مع المال العام عندنا يختلف بعد ثورتين عنه قبلهما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام فى الكويت لنا كلام فى الكويت لنا



GMT 07:36 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

رفاق كليلة

GMT 07:34 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

إيران بلا مرشد

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الحرب وما بعدها

GMT 07:33 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات

GMT 07:32 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الإنسان الفرط ــ صوتي

GMT 07:30 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

ضحايا مذبحة «التترات»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 08:20 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين
  مصر اليوم - قتيل وجريحان جراء سقوط حطام صاروخ في البحرين

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt