توقيت القاهرة المحلي 02:35:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى يكذب التسريبات السيادية

  مصر اليوم -

السيسى يكذب التسريبات السيادية

فهمي هويدي

هذه مقتطفات من حوار جاد ومهم مع المشير عبدالفتاح السيسى، لم يتح لها ان تظهر فى الصحف المصرية، المشغولة بنشر حوارات رؤساد تحريرها. عيبه الوحيد ان وكالة «رويترز» هى التى أجرته، وبثته يوم الخميس 17/5. إليك نماذج من الأسئلة والأجوبة
س: هل ترى جمال عبدالناصر نموذجا تقتدى له أم السادات أم ان هناك زعيما آخر؟
جـ: كل عصر وكل مرحلة لها من يقودها وينجح فيها، والوقت الذى نحن فيه يختلف جدا عن العصور السابقة، ونحن بحاجة لمن يشتغل جادا فى خدمة المصريين.
س: ما تقييمك للوضع الحالى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن؟
جـ: علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية علاقة استراتيجية مستقرة وثابتة. وإذا حدث أى ارتباك فى تلك العلاقة تحت أى ظرف، فليس معنى ذلك اننا لا نستطيع ان نواصل السير معا، هذا غير صحيح لان العلاقة مستقرة، فضلا عن اننا بجاجة إلى التعاون مع كل الدول لان مصر تواجه تحديات ضخمة جدا وبحاجة إلى دعم ومشاركة الجميع.
س: قامت واشنطن بتجميد جزئى للمساعدات العسكرية فهل تتوقع رفعها حين تصبح رئيسا؟
جـ: اننى متفهم للمعايير الغربية والأوروبية والأمريكية فيما يخص تجديد وتعليق المعدات العسكرية، رغم ما له من رد فعل سلبى جدا لدى الرأى العام المصرى. وإذا كنا متفهمين للموقف الأمريكى فاننى أتمنى أن يقوموا هم بتفهم موقفنا.
س: هل هناك شىء بوجه خاص تريد أن تقوله للرئيس أوباما؟
جـ: نحن نخوض حربا ضد الإرهاب فى سيناء. والجيش المصرى يقوم بعمليات كبيرة هناك كى لا تتحول سيناء إلى قاعدة للإرهاب تهدد جيرانها(؟؟)، وتتحول مصر إلى منطقة غير مستقرة. وذلك ليس فى صالح الأمن أو السلام فى العالم كله، نحن بحاجة إلى الدعم الأمريكى لمواجهة الإرهاب، ليس فقط فى سيناء، لأن حدودنا ممتدة جدا من أول البحر المتوسط لغياة عمق 1200 كليو متر على الحدود الليبية ومثلها مع السودان، غير الحدود البحرية التى تمتد لأكثر من 3000 كيلومتر.
س: هل ترى فى ليبيا تهديدا؟
جـ: الأمر ليس مقصورا على ليبيا، لاننا يجب ان ان نتحسب من انتشار خريطة الإرهاب فى المنطقة. وللغرب دوره فى ذلك، لانهم لم يستكملوا مهمتهم فى ليبيا. إذ كان يجب ان يتم تجميع السلاح المنتشر فى كل مكان هناك كى تستقر الدولة وتتمكن الحكومة من أداء دورها.
س: ما هو تقييمك للعلاقات مع إسرائيل وكيف ترى تطورها فى ظل رئاستك؟
جـ: علاقتنا مع إسرائيل تحكمها معاهدة السلام المستقرة من أكثر من 30 سنة، رغم التحديات التى واجهتها، وهو ما احترمناه وسنحترمه. والإسرائيليون يعرفون ذلك جيدا والسؤال حول التزامنا بمعاهدة السلام تجاوزته الأحداث. لانه موضوع مستقر لدى القيادات والرأى العام المصرى. وينبغى ألا نكتفى بما تحقق، لاننا بحاجة لأن نرى الدولة الفلسطينية، وبحاجة لأن نتحرك باتجاه السلام الذى تجمد لعدة سنوات. ونحن نرى أن هناك فرصا حقيقة لإقرار السلام الآن تدخل المنطقة فى عهد جديد، ونحن مستعدون للعب أى دور يحقق السلام والاستقرار والتقدم فى المنطقة.
س: هل لديك خطط لخفض نفوذ رجال الأعمال الذين كانوا مهيمنين فى عهد مبارك؟
جـ: نحن نريد ان نعمل فى اطار القانون والدستور. نريد ان نعظم هذا الدور حاضرا ومستقبلا، ولا نريد ان نتخذ إجراءات تخوف أحدا، وانما نحرص على ان نوفر الفرص للجميع.
س: هل يعقل حظر نشاط الإخوان وألا يعد ذلك مجازفة تدفعهم للعمل السرى وإلى مزيد من التشدد؟
جـ: المشكلة انهم فقدوا الصلة مع المصريين وفقدوا تعاطف أغلبيتهم. والعنف غير المبر افقدهم أى شكل من أشكال التعاطف، بل ان ذلك لم يدع أى فرصة للمصالحة مع المجتمع. ومشكلتهم ليست معى لكنها مع الشعب المصرى الذى أصبح غاضبا منهم ورافضا لمصالحتهم. انهم يتبنون فكرا متشددا لا يقبل التفاهم مع الاخر. ويتصورون أنفسهم على الحق المبين كل من عداهم ليسوا كذلك.
س: بعد صدور أحكام كثيرة بالإعدام بحق الإخوان، هل تعتقد ان العملية القضائية نزيهة وهل تؤيد تلك القرارات؟
جـ: نحن نؤسس دولة القانون ونحترم استقلال القضاد وأرجو أن تهتموا بالضحايا على الجانب الآخر.
حين يطالع المرء الحوار سيلاحظ على الفور أن السيسى مسح كل ما رددته وسائل الإعلام المصرية ــ مسربا من المصادر السيادية ــ عن استدعاء تجربة عبدالناصر وعن الصدام بين القاهرة وواشنطن والمؤامرات التى تدبرها المخابرات الأمريكية مع آخرين لاعادة حكم الإخوان وعن خطر ما سمى بالجيش المصرى الحر، وغير ذلك من الفرقعات التى احتلت عناوين الصحف خلال الأسابيع الماضية لايهام الناس بأن الدول الغربية تحتشد لإجهاض الحلم المصرى الذى تحقق فى 3/7، سيلاحظ أيضا أن الكلام عن الولايات المتحدة وإسرائيل هادئ تماما، وان التحديات والمعارك كلها داخلية ضد الإرهاب وضد الإخوان، الأمر الذى يثير اسئلة كثيرة حول احتمالات الاستقرار، وعوامل جذب السياح والمستثمرين سيلاحظ كذلك غياب أى حديث عن الحريات العامة أو إشارة إلى الغناوين المتعلقة بالأهداف التى قامت لأجلها الثورة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى يكذب التسريبات السيادية السيسى يكذب التسريبات السيادية



GMT 12:23 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:21 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

الخدمة الأخيرة التي تستطيع "حماس" تقديمها!

GMT 12:20 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب: مدرسة في الواقعيّة غير المنضبطة!

GMT 11:53 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

جريمة في حديقة

GMT 11:52 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ما وراء الوساطة التركية بين أميركا وإيران!

GMT 11:51 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

هل هناك هدنة وشيكة في السودان؟

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt