توقيت القاهرة المحلي 19:39:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤامرة داخل مجلس الأمن!

  مصر اليوم -

مؤامرة داخل مجلس الأمن

مكرم محمد أحمد

 


قبل نصف ساعة من موعد التصويت في مجلس الامن علي مشروع القرار العربي بإعلان عام 2017موعدا لانهاء احتلال إسرائيل للارض الفلسطينية المحتلة بعد عام 67، اختفي مندوب نيجيريا من مبني الامم المتحدة تماما، وبات واضحا ان مفاجأة غير سعيدة تنتظر الفلسطينيين!، وان نيجيريا اكبردولة إسلامية في إفريقيا قد نكصت عن التزامها، واثرت الغياب عن التصويت ليفقد مشروع القرار العربي الصوت التاسع الذي كان يحتاجه، ويتم إعلان سقوط القرار دون حاجة لأن تستخدم الولايات المتحدة حق الفيتو!.
وبالطبع فان الفاعل الاول هو الولايات المتحدة التي نجحت ضغوطها في تغيير موقف الرئيس النيجيري جونثان جودلاك، ليجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه امام خيار وحيد لابديل عنه، هو التوقيع علي طلب جديد بالانضمام إلي قانون المحكمة الجنائية الدولية، لتدخل القضية الفلسطينية مرحلة مواجهة وتكسير عظام مع تحالف شرير يضم واشنطن وإسرائيل!، أغلب الظن ان نتائجه لن تكون في صالح الرئيس الفلسطيني، ولن تكون في صالح امن الشرق الاوسط واستقراره، كما انها لن تكون في صالح الاسرائيليين الذين يفصلهم عن الفلسطينيين الآن جبال وتلال من الكراهية والبغضاء تنمي فرص العداء والعنف المتزايد!، واظن ان واشنطن سوف تكون ايضا اكثر الاطراف الخاسرة لضلوعها المبتذل في حماية احتلال إسرائيل للارض العربية!، وفشلها الذريع في انجاز عملية سلام كاذب رضخ فيها الفلسطينيون علي امتداد 17عاما من تفاوض فاشل لكل شروط الادارة الامريكية، بما في ذلك القبول بدولة منزوعة السلاح لاتملك السيطرة علي اي من مجالاتها الحيوية، بينما عجزت واشنطن عن إلزام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وهو في اضعف حالاته تجميد عملية بناء المستوطنات في الضفة والقدس ولو لبضعة شهور انقاذا لماء وجه الفلسطينيين والعرب!.

ماذا كان في وسع الرئيس محمود عباس تحت ضغوط الفلسطينيين خاصة حماس التي تطالبه بانهاء التنسيق الامني مع الإسرائيليين والعودة إلي المقاومة المسلحة ورفض اي تفاوض مع الاسرائيليين إلا ان يقبلوا بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، لا شئ سوي الذهاب إلي المحكمة الجنائية رغم غياب اية ضمانات بامكان نجاح هذا الاختيار، علي العكس ربما تكون النتائج اشد خطرا لانه من الآن فصاعدا اصبح خصما للاسرائيليين والامريكيين ينبغي التخلص منه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤامرة داخل مجلس الأمن مؤامرة داخل مجلس الأمن



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt