توقيت القاهرة المحلي 22:33:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا الهجوم على السيسى؟!

  مصر اليوم -

لماذا الهجوم على السيسى

مكرم محمد أحمد

لم يفعل الرئيس السيسي ما يستحق حملة الانتقاد المتصاعدة التي ينهض بها عدد محدود من أصحاب الأقلام، خرجوا علينا فجأة بمقالات نارية لا يسوغها تاريخ سابق لهم أو مواقف معروفة،
 ولا نجد لها تبريرا واضحا في أفعال محددة قام بها الرئيس السيسي تستحق هذا الانتقاد!، وما يزيد من غرابة هذه الحملة أنها تناقض شهادات منشورة تقول عكس ما تقوله هذه المقالات!، وكأن الناس جميعا قد فقدوا الذاكرة ونسوا ما صدر بالأمس القريب!.

وربما لا يكون الرئيس السيسي قد أنجز كل المراد، وربما يكون قد أصبح جزءا من روتين وتقاليد العمل الرئاسي، وربما تستحق حكومته بعض النقد بسبب تباطؤ الأداء، لكن السيسي لا يزال صامدا في المعركة ضد الارهاب، يصر علي هزيمته ويحاربه بجد وإصرار، ولا يزال يشغل نفسه بقضية التنمية المستدامة التي تصل ثمارها الي كل فئات المجتمع، ولا يزال يؤكد لنا كل يوم أنه يحافظ علي يقظته، يصحو وينام علي مشاكل وآلام المصريين الذين يتعجلون النتائج لكثرة ما طال بهم الانتظار..، فلماذا هذه الحملة التي تهدف في جوهرها الي تكريس فتور المصريين واحباطهم بأكثر من قدرتها علي ايذاء شعبية السيسي؟!.

وما ينبغي أن يكون واضحا للجميع أنني لا أطالب بتحصين قرارات الرئيس السيسي وآرائه من حق النقد، ولا أريد أن أسبغ عليه قداسة خاصة تجعله فوق كل صور العتاب والمساءلة..، هذا زمن راح ولن يعود، ولكنني فقط أتساءل عن مبررات هذه المعزوفة الجديدة، خاصة أن أصحابها لا يقولون لنا أسبابا واضحة ومحددة يمكن أن نرفضها أو نقبلها، فقط يعزفون لحنهم النشاز كي يؤكدوا لأنفسهم أنهم أشجع من في المدينة!، واذا كان صحيحا ما يقال من أن بعضا من رجال الأعمال في الاعلام يريدون أن يذبحوا القطة للسيسي كي يرسخوا مصالحهم!، فهذه في الحقيقة لعبة قديمة فات أوانها يمكن أن تأتي بعكس نتائجها..، حلها الصحيح تفعيل مؤسسات الاعلام القومية واعطاؤها استقلالها الحقيقي بحيث تصبح قراراتها من داخلها، وتتحول مصر بالفعل الي دولة مؤسسات، فضلا عن اثراء تنوعها وتخفيف أعبائها وفك قيودها كي تنجح في ضبط النغمة الصحيحة لإعلام منفلت وتضبط هذا اللحن النشاز!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الهجوم على السيسى لماذا الهجوم على السيسى



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt