توقيت القاهرة المحلي 19:52:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعبة نيتانياهو الخاسرة!

  مصر اليوم -

لعبة نيتانياهو الخاسرة

مكرم محمد أحمد


يبدو أن الأمور سوف تجرى عكس ما يريد رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو الذى لا يزال يصر على تحدى الرئيس الأمريكى أوباما،

 والقاء خطابه أمام اجتماع مشترك لمجلسى النواب والشيوخ الشهر القادم حول مخاطر الاتفاق على تسوية الملف النووى الايرانى الذى تؤكد كل الشواهد احتمال توقيعه فى مارس القادم، بعد أن ارتفعت دعوات الديمقراطيين من أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب الى مقاطعة خطاب نيتانياهو، وأعلن نائب الرئيس جوزيف بايدن اعتذاره عن uعدم حضور الاجتماع، تمسكا بموقف الرئيس أوباما بعدم جواز استقبال مسئول أجنبى قبل وقت قليل من موعد معركته الانتخابية.

لكن الأخطر من ذلك، تنامى الدعوات داخل جماعات اليهود الأمريكيين تطالب نيتانياهو بعدم المجىء الى أمريكا رغما عن أنف رئيسها، وتبدى قلقها المتزايد من مخاطر المقامرة على العلاقات الأمريكية الاسرائيلية لأن نيتانياهو يصر على اقحامها طرفا فى لعبته الانتخابية!..، والأكثر مدعاة للدهشة أن بين الديموقراطيين الذين يعتزمون مقاطعة خطاب نيتانياهو عددا غير قليل من أصدقاء اسرائيل القدامى، بينهم جون لويس نائب جورجيا الذى يعتبر الزيارة اهانة بالغة للرئيس الأمريكى تثير استفزاز الشعب الأمريكى، بل ان منظمة ايباك التى تعتبر أقوى جماعات الضغط الصهيونى وأكثرها نفوذها لا تزال تحجم عن إعلان رأيها فى الزيارة خوفا من آثارها السيئة المرتقبة.

وثمة مؤشرات مهمة تقول أن نيتانياهو الذى يعتقد أن خطابه أمام الكونجرس سوف يمكنه من اجتياز المعركة الانتخابية، وتحقيق فوز سريع على تحالف اليسار والوسط الذى يصر على اسقاطه، ربما لا يحصد سوى الحصرم لأن تيارا قويا داخل اسرائيل يعتقد أن نيتانياهو يقامر على العلاقات الأمريكية الاسرائيلية، كما أن عددا من الشخصيات الاسرائيلية المهمة أبرزهم الرئيس السابق شيمون بيريز نصحوه بعدم الذهاب الى واشنطن، لأن غالبية الأمريكيين الذين لا يريدون اقحام أنفسهم فى حرب جديدة فى الشرق الأوسط يؤيدون تسوية سلمية للملف النووى الايرانى تضمن تعقيم قدرة طهران على انتاج قنبلة نووية، حتى ان كان الثمن السماح لايران بتخصيب كميات محدودة من اليورانيوم تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة نيتانياهو الخاسرة لعبة نيتانياهو الخاسرة



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt