توقيت القاهرة المحلي 05:23:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فزاعة الحزب الوطنى

  مصر اليوم -

فزاعة الحزب الوطنى

مكرم محمد أحمد

مع الأسف تصطنع بعض قوى الثورة لنفسها فزاعات تبالغ فى تضخيم أخطارها باعتبارها ثورة مضادة، تتآمر على ثورتى

25يناير و30 يونيو، دون أن يكون لهذه الفزاعات وجود حقيقى على أرض الواقع يقدر على تحقيق هذه المهمة!، ودون

كثير اعتبار أو تقدير لقدرة المصريين على التمييز بين الطيب والخبيث رغم أنهم أسقطوا نظامين للحكم فى غضون ثلاثة

أعوام.

ورغم أن الوضع الراهن فى مصر يملى على الجميع ضرورة الحفاظ على أوسع قدر ممكن من وحدة الصف فى مواجهة

تحالف جماعة الاخوان المسلمين وجماعات الارهاب، سواء فى ذلك تنظيم القاعدة أو تنظيم داعش، وأيا كانت المسميات التى

تحملها هذه المنظمات، وبينها تنظيم أنصار بيت المقدس الذى يعيث فسادا فى سيناء، وتنظيم السلفية الجهادية الذى دعا الى

تظاهرات 28 نوفمبر المسلحة، وتنظيم أنصار الشريعة الذى يعمل داخل ليبيا ويهدد أمن مصر على حدودها الغربية.

وتتجسد الفزاعة الجديدة فى قوى الحزب الوطنى التى يتوقع البعض ان تنقض على الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد صدور حكم

البراءة للرئيس الأسبق مبارك لتعيد الثورة المضادة الى مقاعد البرلمان والحكم، مع علم الجميع باستحالة عودة مبارك واستحالة

عودة حزبه الذى اندثر تماما واختفى معظم رموزه، وذابت كما يذوب فص ملح فى الماء تنشد أمنها وسلامتها بأكثر من العودة

مرة أخرى الى دائرة الاضواء، وان كان بينهم شخوص محترمون و أكفاء أفاد وجودهم مصر قبل أن يفيد مبارك!

صحيح أن هناك بعض القوى الاجتماعية التى تنتمى الى عصبيات تقليدية وعائلات متنفذة فى ريف وصعيد مصر، فضلا عن

كبار الملاك وأصحاب الأعمال كانوا ضمن قوى الحزب الوطنى باعتباره حزبا حاكما صونا لمصالحهم، لكن هذه القوى اعتادت

أن تنقل ولاءها الى أى حكم جديد صونا لهذه المصالح، وأظن أنهم موجودون فى كل عصر وتاريخ، وفى كل نظم العالم

السياسية ديمقراطية أو شمولية، همهم الأول الحفاظ على مصالحهم، وربما ينحصر خطر هؤلاء فى قدرتهم المالية على شراء

أصوات الناخبين، لكنهم أشد جبنا من اختراق القواعد المرعية متى كانت الدولة حاضرة وقوية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فزاعة الحزب الوطنى فزاعة الحزب الوطنى



GMT 05:32 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

هاجوج وليموج

GMT 05:28 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فتوى «النَّووي» الإيراني... الحقيقة العارية

GMT 05:25 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

وقفة على موجة عاصفة

GMT 05:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو

GMT 05:15 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا... مظاهرات ويمين متطرف واقتصاد يئن

GMT 05:10 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

السيارات الكهربائية

GMT 05:05 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل رئاسية

GMT 04:59 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وأسئلة الكلفة والضمانات

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt