توقيت القاهرة المحلي 10:00:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هاجوج وليموج

  مصر اليوم -

هاجوج وليموج

بقلم : سمير عطا الله

الثروات الكبرى أحياناً ليست في المصادر الطبيعية، بل في التحف التي ليس منها غالباً سوى نسخة واحدة لا تقلد ولا تزور. ثروة فرنسا مثلاً ليست في الصناعة بقدر ما هي في متحف «اللوفر» الذي فيه «الموناليزا». وهي في مئات الآثار التي تجعل من فرنسا معرضاً دائماً لجماليات هذا الكون. إحدى هذه التحف التي لا مثيل لها مبنى المجلس البلدي في مدينة ليموج، قاعة أو قلعة النحت والنحاتين.

هذا المبنى حوّله المتظاهرون يوم الأربعاء الماضي إلى فحم وحرائق. كان المتظاهرون قد نزلوا إلى الشوارع وانسابوا فيها. إنهم يعترضون على تدهور مستوى التعليم. لكنهم ما أن صاروا في الشوارع حتى توسعت المطالب والحرائق وأخذوا يحطمون إحدى أجمل مدن العالم.

انقسم الناس في الشوارع: غوغاء يحطمون في نية إجرامية مسبقة، ومواطنين بسطاء غيارى يبكون ما يحدث لفرنسا، أمّ الأدباء والفنون.

من أجل أن يضبط الإنسان نزواته التوحشية وضع قوانينَ وأعرافاً لكل شيء، خصوصاً الحروب وفروعها، مثل المظاهرات. والهدف الأول من ذلك حماية المدنيين والأبرياء والممتلكات والذين لا علاقة لهم بالصراع.

حدثان متوازيان لا يصدقان: استهداف الحوثيين للركاب المدنيين في مطارات السعودية، وهمجيات متظاهري الحرائق في ليموج، كما في غيرها من مدن فرنسا. ثمة سوابقُ كثيرة لحرائق ليموج، لكن لا سابقة في أي أرض أو سماء لاستهداف مسافري المطارات، وتحويل رحلاتهم من دعاء السلامة إلى القتل العشوائي.

مؤسف أنَّ الحوثيين يجدون في اعتداءاتهم ما يفاخرون به، فيما الناس تتساءل ماذا حدث لهذا العالم، يوماً في ليموج، ويوماً في هاجوج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاجوج وليموج هاجوج وليموج



GMT 07:24 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن؟

GMT 07:21 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا الأردن ولماذا الآن؟

GMT 06:34 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

«تحولات» الاحتجاجات

GMT 06:32 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

(الجونة) ولد ليبقى

GMT 06:30 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

وزيران في المنتدى

GMT 06:29 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مستقبل مصر!

GMT 06:27 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

المعلومات المريحة

GMT 06:25 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حديث التحديات قبل الإنجازات

إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt