توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصريون لن يأسفوا على رحيل الديمقراطيين

  مصر اليوم -

المصريون لن يأسفوا على رحيل الديمقراطيين

مكرم محمد أحمد

لا أظن أن مصر سوف تخسر كثيرا لان الديمقراطيين تمكنوا فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الامريكى من السيطرة الكاملة على مجلسى النواب والشيوخ، و نجحوا فى كسب المزيد من مقاعد حكام الولايات، الامر الذى يشير الى فرصهم المتزايدة فى كسب الانتخابات الرئاسية المقبلة و العودة الى البيت الابيض، خاصة أن سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس يمكن أن تحيل الرئيس أوباما الى بطة عرجاء، و تشل قدرته على أى مبادرات يمكن أن تنقذ حزبه!

و الحق أن الجمهوريين وقفوا بقوة فى وجه سياسات أوباما تجاه مصر بعد نجاح ثورة يونيو، وعارضوا قراره بتعليق المساعدات العسكرية،واتهموه علنا بالاخفاق فى تقدير مكانة مصر العربية والاقليمية ودورها المهم فى الحرب على الارهاب، و ما من شك أن هذه المواقف كان لها أثرها المهم على سياسات أوباما الذى يسعى الآن الى فتح صفحة جديدة فى العلاقات المصرية الأمريكية،كانت أول نتائجها الإفراج عن طائرات الاباتشى العشر التى وصلت بالفعل الى مصر للمساعدة فى حربها على الارهاب ،وان قرار تعليق المساعدات العسكرية لا يزال قائما، يحول دون وصول حجم من العتاد العسكرى الأمريكى المستحق لمصر تصل قيمته الى حدود 650مليون دولار، يؤكد جون كيرى وزير الخارجية الامريكى مرات عديدة أن ادارة أوباما سوف تراجع هذا القرار،لكن الواضح أن الادارة الامريكية تتباطـأ فى مراجعة قرارها على أمل أن تمتثل مصر لعدد من ضغوطها!

وأظن أن المصريين و أخص هنا الشارع المصرى، لن يأسفوا كثيرا على رحيل الديمقراطيين، لان الديمقراطيين أنكروا عليهم حقهم الديمقراطى فى أن يرفضوا حكم جماعة الاخوان المسلمين، و لم يكلفوا أنفسهم محاولة فهم معنى خروج 30 مليون مصرى الى الشوارع يرفضون حكم المرشد و الجماعة، و لان ادارة أوباما غضت النظر متعمدة عن عنف جماعة الاخوان المسلمين، وأصرت على أنها جماعة «معتدلة» رغم الجرائم العديدة التى ترتكبها، وغابت عنها النظرة المتوازنة لقضايا حقوق الانسان التى تمحور أغلبها حول اعتصام رابعة العدوية ومدى أحقية الحكومة فى فض هذا الاعتصام.

صحيح أن المصريين وضعوا آمالا كبارا على الرئيس أوباما فى بداية حكمه، لكن أوباما سرعان ما تراجع عن موقفه فى قضية الاستيطان مذعورا تحت ضغوط رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون لن يأسفوا على رحيل الديمقراطيين المصريون لن يأسفوا على رحيل الديمقراطيين



GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 06:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt