توقيت القاهرة المحلي 14:30:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطريق إلى الخليل !

  مصر اليوم -

الطريق إلى الخليل

بقلم : مكرم محمد أحمد

يمكن أن تزدهر بعض الشىء أحوال بعض المدن تحت الاحتلال الإسرائيلى فى الضفة الغربية ويتسع العمران ويروج بعض فئات المجتمع، ويمكن أن يكون جزءاً من خطة الفصل الجغرافى والسياسى والعقائدى بين الضفة وقطاع غزة أن تزدهر الحياة بعض الشىء فى الضفة وتسوء الى الدرك الأسفل فى غزة، حيث يمتنع تعمير ما خربه عدوان إسرائيل المتكرر، لكن الاحتلال هو الاحتلال وابغض صور الاحتلال الاحتلال الإسرائيلى جريمة العصر التى تلطخ جبين البشرية !.

أخيراً نجحت السلطة الفلسطينية فى أن تمكننا من زيارة مدينة الخليل بتصريح إسرائيلى خاص، والقاعدة فى مدن الضفة الغربية، ان المدن الخالصة للفلسطينيين تخضع فى أمنها الداخلى للشرطة الفلسطينية، لكن كل مدينة فلسطينية تحاصرها من الخارج نقاط المراقبة وحواجز التفتيش متحركة وثابتة ويمكن للقوات الاسرائيلية أن تقتحمها فى أى وقت !، أما فى المدن الفلسطينية التى يسكنها بعض المستوطنين فحياة الفلسطينيين ذل وإرهاب مقيم، الحواجز والموانع ونقاط المراقبة والتفتيش فى كل شارع وميدان وفوق كل تل ومرتفع.

وفى مدينة الخليل التى يسكنها 400 مستوطن يعيشون وسط 150 ألف فلسطينى تكاد الحياة تكون جحيما خاصة فى المدينة القديمة حيث يقع المسجد الإبراهيمى ويسكن المستوطنون الذين يشكلون النخبة النافذة فى عمليات الاستيطان، الزعماء والقادة وأرباب الجماعات السياسية المؤثرة والنخبة الأشد نفوذ، يسكنون وسط أزقة المدينة إلى جوار الحرم، معظم البيوت فى المدينة القديمة هاجرها سكانها الفلسطينيون هربا من حياة الذل التى يخضع فيها المواطن للتفتيش اليومى عشرات المرات وتجبره الشرطة الاسرائيلية على أن يبقى على بيته مفتوحا ليل نهار لا يغلقه أبدا كما يبقى عرضة للتفتيش فى أى وقت.

والجامع الإبراهيمى محاصر بشبكة من المواقع العسكرية والأسوار الشائكة والمدافع الرشاشة والأضواء الكاشفة ويعبر الفلسطينيون إلى الجامع عبر بوابات حديدية غليظة تكاد تخنق الأنفاس والجامع قسمان، قسم لليهود وقسم للمسلمين وفى المناسبات اليهودية يستولى الاسرائيليون على أغلب الجامع، وبسبب هذا الذل المقيم انخفض عدد المصلين المسلمين الى 300 مواطن يصرون على إقامة شعائر الصلاة فى مواقيتها رمزا للصمود والعناد والاصرار على البقاء مهما فعل الاسرائيليون !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى الخليل الطريق إلى الخليل



GMT 04:15 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 19:46 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تسعى لإشعال صراع إقليمي بالمنطقة!!

GMT 00:01 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاطعة تدعم الصناعة الوطنية

GMT 14:43 2023 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بيضة الديك الأمريكى

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:51 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة
  مصر اليوم - ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt