توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والمصالحة الخليجية!

  مصر اليوم -

مصر والمصالحة الخليجية

مكرم محمد أحمد

سواء كان الحافز الذى دفع دول الخليج لاعادة سفرائها إلى قطر بعد 9 أشهر من المقاطعة، الرغبة القوية فى استعادة وحدة دول الخليج بحيث يصبح هناك،

 على حد تعبير الصحف السعودية، خليج واحد فى مواجهة اخطار داعش التى تقف على ابواب بغداد، وتهديدات طهران التى تصر على اقحام أنفها فى الشأن الداخلى لدول الخليج، أم أن الدافع الحقيقى لهذه المصالحة التزام قطر وتعهدها فى قمة الرياض بوقف تدخلاتها فى دول الخليج وإنهاء الدور التحريضى الذى تلعبه قناة الجزيرة، فالامر المؤكد ان رأب الصدع بين قطر ودول الخليج امر لا يمكن ان تعارضه مصر او تعترض عليه، لان غاية ما تريده مصر من دول الخليج أن تحافظ على وحدتها وتصون أمنها، وتنسق سياساتها بما يدعم مصالح دوله، ويعزز علاقاتها مع باقى اشقائها العرب، ويساعد على تشكيل جبهة عربية قوية ضد اخطار التطرف والارهاب التى لاتهدد دولة بعينها ولكنها تستهدف الجميع.

لكن اللافت للنظر ان البيان الختامى لقمة الرياض لم يأت على ذكر مضمون اتفاق المصالحة وإن كانت تصريحات بعض المسئولين الخليجيين تؤكد ان دول الخليج تمارس ضغوطا قوية على قطر من أجل تعديل سياساتها تجاه مصر..، وأظن ان اللقاء الذى تم فى باريس بين وزير خارجية السعودية سعود الفيصل والوزير المصرى سامح شكرى ناقش على نحو مفصل ابعاد اتفاق عودة السفراء إلى الدوحة، فى ضوء القرار الذى اتخذته كل من السعودية والامارات باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية، ومطالب مصر الواضحة من قطر، بان ترفع يدها عن الشأن الليبى، وتكف عن تمويل الجماعات المسلحة هناك، وتتوقف عن الاضرار بمصالح مصر الامنية إن إرادت علاقات طبيعية مع مصر وشعبها..، ولست اشك فى ان حصافة دول الخليج تجعلها أكثر ادراكا لطبيعة الارتباط بين أمن مصر وأمن الخليج، لان التزام قطر بامن دول الخليج وتعهدها بعدم المساس بأى من دوله يفقد معناه، إن اصبح مجرد مظلة لاستمرار سياساتها فى تهديد أمن مصر الذى يشكل القاعدة الاساسية والركن القوى لامن عالمها العربي، بدونه لا يتحقق امن العالم العربى واستقراره.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والمصالحة الخليجية مصر والمصالحة الخليجية



GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 07:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 07:01 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 07:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 06:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 06:54 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt