توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

وسطاء لا داعي لهم

  مصر اليوم -

وسطاء لا داعي لهم

بقلم - أسامة غريب

معروف أن وجود الوسطاء يزيد فى سعر السلعة ويجعل المستهلك يدفع مبلغًا أعلى مما كان سيتكبده لو أنه تعامل مباشرة مع الصانع منتج السلعة.

كنت أظن أن محال النظارات المنتشرة فى كل حى يوجد داخل كل منها خبير يقوم بعمل العدسات طبقًا للكشف الطبى، لكن أحد العارفين ببواطن الأمور أخبرنى أن هؤلاء كلهم مجرد وسطاء، أما معامل صنع النظارات التى تتعامل معها محال النظارات فى البلد كلها فمكانها منطقة باب اللوق، وهناك يمكن الحصول على النظارة بعد زمن قليل وبمبلغ هو ثلث ما يدفعه الزبون عند الوسطاء!.

هى إذًا دكاكين للسمسرة أو للوساطة بين الزبون وصانع النظارات ولا يوجد بها من يتقن هذه الصنعة، وإنما هم قومسيونجية فقط، أما الصنايعية والفنيون، فهناك فى باب اللوق. وليس الأمر مقصورًا على النظارات فقط، فالكثير من المحال التجارية هى فتارين للعرض فقط ولا تلتحق بها ورش تقوم بصنع ما يباع فى المحل أو حتى تستورده. وعلى سبيل المثال فمحال بيع النجف فى كل أنحاء المدينة هى مجرد أماكن لعرض عينات تم الحصول عليها من صاحبها الأصلى، فإذا طلبت شراء، نجفة طلبوا منك الحضور بعد يومين أو ثلاثة ريثما يحضرونها من المخزن.. والحقيقة أنه لا مخزن هناك ولا يحزنون، لكنهم يذهبون إلى درب البرابرة ويشترون لك النجفة من هناك بعد أن يحصّلوا منك أربعة أضعاف ثمنها!. ولا تختلف معظم معارض الموبيليا عن هذا النموذج، حيث اختفت أو كادت المعارض التى يملك صاحبها ورشة نجارة.. فمعارض اليوم تقدم نماذج، إذا طلبها الزبون حدثوه عن المخزن الذى يحوى البضاعة وطلبوا منه أن ينتظر أسبوعًا أو عشرة أيام حتى يكونوا قد وصلوا للمخزن البعيد وأحضروا منه المطلوب.

وطبيعى أنه لا يوجد مخزن ولا توجد بضاعة، وإنما الموجود هو منطقة المناصرة التى يقوم أسطواتها وحرفيوها بتصنيع المطلوب فى خلال أيام، وبعد ذلك يقوم المعرض الفاخر الموجود بالحى الراقى بتوصيل المطلوب بعد ضرب سعره فى عشرة على الأقل. ومؤكد أن نفس الأمر ينطبق على دكاكين ومحال الأدوات الصحية وقطع غيار السيارات وعددها بالآلاف، ولا يملك أى منها بضائع تخصه، إنما البضاعة كلها مملوكة لتجار عددهم محدود، والباقى مجرد وسطاء يستخدمون حجة المخزن، ثم يشترون للزبون البضاعة من التاجر الكبير.

ماذا تعنى هذه الظاهرة؟.. أظنها تعنى أن الصناعة والكد والتعب وقيم العمل الحقيقى قد تراجعت بشدة لصالح السمسرة والهمبكة والأونطة، إذ إن العاملين بالمعارض البراقة الذين يرتدون ربطات عنق ويتظاهرون بالأهمية لا يضيفون شيئًا إلى الإنتاج، وبدلًا من وجودهم فى ورشة يشتغلون فيها بجدية، فإنهم يقفون كخيالات المآتة فى معارض مكيفة لا تفعل سوى تحميل المستهلك مصاريف لم يكن سيتكبدها لو أنه تعامل مباشرة مع المنتِج الحقيقى دون وسطاء لا داعى لهم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسطاء لا داعي لهم وسطاء لا داعي لهم



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt