توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

بيبى ومودى والغرام الخطِر!

  مصر اليوم -

بيبى ومودى والغرام الخطِر

بقلم:أسامة غريب

فى زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل، شاهد العالم قصة غرام بين مجرم الحرب بنيامين نتنياهو والسيد ناريندرا مودى، لم تتوّج فقط بتوقيع اتفاق شراكة استراتيجية بين الدولتين وإنما رأينا نمطًا من تبادل الغزل المثير للغثيان فى كلمة كل منهما أمام الكنيست، فقال نتنياهو إن مودى بالنسبة له هو أكبر من صديق وأكثر من أخ، وزاد أنه يعشق الهند بسبب أنه التقى بزوجته وحبيبة عمره للمرة الأولى فى مطعم هندى، وفى حضور أطباق الكارى والماسالا نمت قصة حبهما، ولم يكن ينقصه سوى أن يقول: بريانى وتندورى حبّنا!.. أما الأخ مودى فقد رد التحية وقال لصديقه القاتل: أنا فخور لأننى ولدت يوم ١٧ سبتمبر عام ١٩٥٠ وهو اليوم الخالد الذى اعترفت فيه الهند بإسرائيل!.

هذه هى المرة الأولى التى يلقى رئيس لوزراء الهند خطابًا فى الكنيست، وهى الزيارة الثانية بعد زيارة عام ٢٠١٧، ومن وقتها والرجلان ما زالا على رأس السلطة فى بلديهما، وقد نمت العلاقة بينهما نموًا يمكن وصفه بالخطير، والخطر هنا يرجع إلى أن المصالح بين الطرفين والمشاعر الشخصية بين الرجلين تعود إلى العداء الذى يجمع كل منهما بالعرب والمسلمين.

كلنا نعرف نتنياهو وتاريخه الأسود وروحه الضالة التى تتغذى على الدماء، لكن الكثيرين لا يعرفون من هو مودى وما تاريخه وما الظروف التى مكنته من إقصاء حزب المؤتمر الهندى الشهير، حزب نهرو وإنديرا غاندى وعدم الانحياز والتأييد المطلق لقضايا التحرر ومساندة الشعب الفلسطينى. كل هذا تغير بعد أن صعد قائد حزب باهاراتيا جاناتا إلى السلطة، وللأسف كان الطريق إلى قلب الجمهور هو المذابح التى وقعت ضد مسلمى الهند، وكان أولها هدم مسجد بابرى فى ولاية أوتاربرديش عام ١٩٩٢ ومع عملية الهدم تم سحق ٢٠٠٠ مسلم. أدى هذا إلى ارتفاع شعبية اليمين المتعصب ثم يأتى عام ٢٠٠٢ ليضيف مذبحة جديدة أطلق شرارتها حاكم ولاية جوجارات التى راح فيها آلاف الضحايا المسلمين، والمثير أن حاكم الولاية هذا هو نفسه السيد مودى زعيم الهند الحالى الذى رفعته الجماهير على الأعناق وتوّجته رئيسًا للوزراء منذ عام ٢٠١٤ وحتى الآن.

أين يكمن الخطر فى التحالف الحالى بين الهند وإسرائيل؟ يكمن فى التصريح الذى أدلى به نتنياهو معلنا قيام حلف سداسى عسكرى يشمل إسرائيل والهند واليونان ودولة أفريقية لم يسمها، هى بالطبع إثيوبيا، ودولة آسيوية هى بالتأكيد أذربيجان، ودولة عربية تعرفونها جميعًا.. وهذا الحلف طبقَا لكلام نتنياهو موجه لضرب المسلمين السُنّة الذين يحاولون لملمة بعضهم لمواجهة أطماع الكيان الشرير، وهم بالتحديد السعودية وباكستان ومصر وتركيا، هذا إلى جانب الشيعة فى إيران والعراق ولبنان واليمن.

غياب حزب المؤتمر عن الحكم فى الهند وصعود حزب بهاراتيا جاناتا حوّلَ التأييد الهندى لقضايا العرب إلى دعم علنى للإبادة الجماعية التى مارسها الصهاينة بحقنا. والغريب هو حالة السكوت والصمت العربى على الموقف الهندى والحلف العسكرى الذى لن يكون له أعداء وضحايا سوانا!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيبى ومودى والغرام الخطِر بيبى ومودى والغرام الخطِر



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt