توقيت القاهرة المحلي 06:49:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البلطجي الفاشل

  مصر اليوم -

البلطجي الفاشل

بقلم:أسامة غريب

لم يشهد تاريخ العالم إجراماً بقسوة وعبثية ما يفعله الشيطان نتنياهو وتابعه ترامب. الرئيس الأمريكى عندما حدثوه عن ١٥٧ فتاة صغيرة تم قتلهن بصاروخ أمريكى، قال إن الإيرانيين هم الذين قصفوا مدرسة الأطفال، فلما أخبروه أن الصاروخ من طراز توماهوك الذى لا تمتلكه سوى أمريكا فإنه لم يرد، ولكن الذى رد كان ذئبًا ضاريًا من رجال الكونجرس برر قتل الفتيات الصغيرات بأنه أنقذهن من مصير سيئ لأنهن كن سيكبرن ويرتدين النقاب!.

قال ترامب أيضًا إنه قصف جزيرة خرج ليس لأنها ذات أهمية ولكن لأنه استمتع بالقصف ووعد بأنه سيعاود القصف من جديد إذا ما شعر بالحاجة لمزيد من التسلية والمتعة! حتى كاليجولا لم يجاهر بأنه يجد متعة وتسلية فى القتل، لكن المبرر لدى القتلة والسفاحين التقليديين كان على الدوام يتضمن اختلاق أسباب مثل الدفاع عن النفس أو عن القيم الحضارية، لكن قتل البشر لإمتاع النفس المريضة لم يتحدث به أحد الزعماء أبداً.

أى عصر هذا الذى يعتلى فيه هذا المختل عرش أكبر قوة عسكرية واقتصادية فى العالم؟. إن النظر إلى تصريحاته اليومية يذكرنا بأنه يقوم بدور جوبلز وزير الدعاية النازى، وكذلك محمد سعيد الصحاف، وزير الإعلام العراقى التابع لصدام، ومع ذلك فالأخيران كانا يحسنان الكذب، بل ويجيدان التحدث والكلام، أما هذا البائس الضحل فإن مخزونه اللغوى كاملاً لا يتجاوز مائتى كلمة يستخدمها ويقوم بتدويرها للتعبير عن كل الأمور السياسية والاقتصادية والعسكرية والفنية والرياضية، ذلك أنه يفتى فى كل شىء ويكذب كما يتنفس ويتفوه بكلام بدائى غير مترابط.

أخبار متعلقة
أسامة غريب
ترامب فى قبضة الشيطان
أسامة غريب
الراية الإسرائيلية الكاذبة
أسامة غريب
السباحة مع المجموع

فمثلاً سمعناه يقول: لقد قضيت على القوة الإيرانية بنسبة مائة فى المائة أى إلى حد كبير!.. وهم يطلبوننى كل يوم من أجل التفاوض وأنا لن أقبل، لكن ربما أوافق على التفاوض معهم! يؤكد الأمر ويعود لينفيه فى نفس الجملة ثم يفعل الأمر نفسه فى الجملة التالية دون أن يجد من يقول له: ماذا تقول يا رجل؟ ذلك لأنه بوقاحته واستهانته بالقانون أخاف الجميع منه فى الداخل الأمريكى وفى الخارج.. وفى أوروبا على سبيل المثال وهى معقل الدبلوماسية الرصينة يبتسمون فى وجهه ويضحكون على كلامه الفارغ دون قدرة على الاعتراض وهم الذين وضعوا البروتوكولات الدبلوماسية وحددوا أطرها، لكنهم الآن يستمعون لمن يهينهم علنًا فى صمت.

الشيطان نتنياهو يقود ترامب إلى سوء المصير، ورئيس الوزراء الإسرائيلى عندما قصف حقول ومصافى الغاز الإيرانية فإنه فعل هذا لترد إيران بتدمير منشآت الطاقة الخليجية. إذًا ترامب وكلبه المسعور لديهما العزم والنية فى القضاء على مصادر قوة العرب وإعادتهم إلى القرن التاسع عشر. ولقد اتضح بجلاء وبناء على سير المعارك أن للقواعد الأمريكية دور واحد هو حماية إسرائيل، أما بلادنا العربية فلها رب يحميها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البلطجي الفاشل البلطجي الفاشل



GMT 09:39 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 09:37 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 09:35 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

GMT 09:31 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

مهن المستقبل ودعاية التضليل

GMT 09:29 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها

GMT 09:27 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

عن فيشي والمقاومة والتنصّل من المسؤولية

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 11:25 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

عمر مرموش على رادار روما لتعويض رحيل ديبالا المُحتمل

GMT 23:02 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

مسؤول الكاف يتفقد استاد الإسماعيلي قبل الكان

GMT 10:48 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt