توقيت القاهرة المحلي 06:51:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدكتور هو الحل

  مصر اليوم -

الدكتور هو الحل

بقلم:أسامة غريب

تتباين ردود أفعال الفنانين تجاه التقدم فى العمر وتراجع الطلب وانحسار الأضواء. بعضهم يتمسك بأدوار البطولة حتى النهاية وينجح بشخصيته وقدراته فى أن يقنع الجمهور والمنتجين بجدارته بملء الشاشة وكتابة أفلام بمساحة كبيرة له، وبعضهم الآخر يحاول ويفشل فيضطر للاحتجاب أو يقنع بأدوار ثانوية تضمن له التواجد ولقمة العيش.

من النوع الأول يبرز فريد شوقى وكمال الشناوى وعادل أدهم، وكل منهم ظل بطلًا ورفض أن ينحدر ويقبل الفتات، وسار على دربهم عادل إمام فبقى بالصف الأول حتى الآن.

أما النوع الثانى فينقسم إلى صنفين: واحد اتسم بالواقعية فقبل أصحابه بأداء أى أدوار مهما صغرت من أجل البقاء، ومثال على هذا عماد حمدى ومريم فخر الدين وصلاح ذوالفقار ومحسن سرحان، وقد تربع كل منهم على العرش فيما مضى لسنوات طويلة، لكنهم خضعوا لمنطق السوق ولم يملكوا الشخصية والإرادة التى تسمح بالبقاء وفق شروطهم. أما الصنف الثانى من هذا النوع فهو الذى آثر الانسحاب عندما أيقن أن الموج عال وأن دوام الحال من المحال.. هذا النوع مثلته هند رستم وماجدة ونادية لطفى ونجلاء فتحى وأحمد رمزى وحسن يوسف. أما فاتن حمامة فلأنها سيدة الشاشة فلم يكن ممكنًا أن تتنازل وتقبل الوجود الباهت، ولكنها رغم ذلك لم تستطع أن تجد طول الوقت سيناريوهات صالحة ومنتجين يقدمونها فى مواجهة الوجوه الشابة.. لكن يظل أنها الفنانة العربية الوحيدة التى قامت ببطولة أفلام سينمائية وهى فوق الستين عندما قدمت «يوم مر يوم حلو» ثم «أرض الأحلام» كما قدمت آخر مسلسلاتها «وجه القمر» وهى فوق السبعين، بينما انسحبت ليلى مراد ونادية لطفى وهند رستم ونجلاء فتحى وكل منهم دون الأربعين!.

لكن يلاحظ بالنسبة لفاتن حمامة أنها اشتركت مع هند رستم فى كون كل منهما قد اقترنت بطبيب مشهور مليونير كفل لها الحماية من غوائل الزمن وضمن الحياة المرفهة التى اعتادتها، ولعل الأمر يتضمن ما هو أكثر من مصادفة عندما نعرف أن لبنى عبدالعزيز اعتزلت الفن للزواج بطبيب شهير هى الأخرى ومثلها فعلت الفنانة المعتزلة إيمان!.

صحيح أننا عرفنا فنانات عديدات تزوجن من رجال أعمال طمعاً فى الثروة وتنازلن عن الشهرة والأضواء لمَن رمى بياضه ورسا عليه العطا، لكن هذه الزيجات كانت مؤقتة، وعرف طرفاها منذ البداية أن الأمر لن يطول.. هو حتى يمل وهى حتى تهبر!. لكن الفنانات اللاتى تزوجن من أطباء وعلى رأسهن العظيمة فاتن كن يبحثن عن زواج حقيقى يعيش ويدوم ويُنتج محبة وسكينة، ولهذا فإن زواجها بالدكتور محمد عبدالوهاب دام أربعين سنة، ومثلها هند رستم ولبنى عبدالعزيز.. فما حكاية الطب هذه وما الذى يجعل من الزواج بطبيب زواجاً حقيقياً على عكس الزواج الوهمى برجل أعمال مغامر؟ لعل الإجابة تكمن فى طبيعة عمل الطبيب التى تقتضى المذاكرة والبحث والاجتهاد والعمل الدؤوب، وهذا بطبيعة الحال يستلزم الاستقرار والأمان، على العكس من رجال الأعمال السفلية الذين اعتادوا أن يخطفوا ويجروا.. فى البزنس وفى النساء!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور هو الحل الدكتور هو الحل



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt