توقيت القاهرة المحلي 06:51:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأستاذ ناصح أمين

  مصر اليوم -

الأستاذ ناصح أمين

بقلم:أسامة غريب

سحب الأستاذ ناصح أمين كرسيًا فى القهوة ثم سأل القهوجى: متى يحضر المعلم سليمان؟. أجاب: هو على وصول وقد يظهر بين لحظة وأخرى. بدت على ملامحه أمارات الرضا كمن توصل إلى قرار بعد طول تفكير.

بعد قليل أقبل الحاج سليمان وحيا الجالسين ثم اتخذ مقعده الوثير فى صدر المكان وهرول الصبى سريعًا يحضر له الشيشة. قام الأستاذ ناصح متوجهًا إلى الحاج الذى استقبله ببشاشة وأمر بإحضار كرسى له بجواره. بعد التحيات والسلامات دخل ناصح مباشرة فى الموضوع فقال: عندى كلمتين يا حاج.. لقد أمضيت الليلة السابقة مترددًا هل أقول لك أم أتجاهل الأمر.

نظر إليه سليمان مستطلعًا: خير يا ناصح أفندى.. شغلتنى. قال: هناك كلام عرفته بشأن الست لواحظ. احمرّت عينا الحاج سليمان وهتف بانزعاج: لواحظ مراتى؟ هز ناصح رأسه بالإيجاب. انفعل سليمان: قل بسرعة ما الذى سمعته؟. قال ناصح: لا يتعلق الأمر بشىء سمعته ولكن بشىء تابعته بنفسى واستوثقت من صحته ولم آت لأحدثك فيه إلا بعدما تأكدت أنه حقائق وليس شائعات.

أخذ سليمان ينفخ فى الهواء وهو يميل برأسه يمنى ويسرى مرددًا: اللهم طولّك يا روح.. هل ستطول الديباجة ونقضى فيها الليل كله؟ نظر إليه ناصح فى أسى: سأقول لك ورزقى على الله.. الست لواحظ تخونك يا حاج. صاح الحاج سليمان: إيه؟.. بتقول إيه؟. رد ناصح: كما أقول لك.. إنها على علاقة بأحد الرجال، ولقد راقبتهما واستطعت توثيق اللقاءات بالصور، كما أن لدىّ أشرطة فيديو يظهران فيها معًا فى أوضاع مخجلة. صرخ سليمان: سيادتك تتقمص الآن شخصية تصور الناس بلابيص ثم تخبر أزواجهم بالحقيقة؟..أنت جاسوس ياض يا ناصح.. مؤكد جاسوس.

قال الأستاذ ناصح: يا حاج إننى لم أفعل هذا إلا لأنى أحبك ولم أرض لك أن تعيش مخدوعًا مع من لا تصونك، لذلك استأجرت مخبرًا خاصًا كلفنى الشىء الفلانى وأتى لى بالحقائق دامغة.. ها هى حقيبة تضم كل الوثائق التى تحتاج إليها حتى تتأكد من صحة كلامى. تناول الحاج الحقيبة ووضعها جانبًا ثم حدج ناصح بنظره فاحصة قبل أن يسأله: كم مرة تعتقد أنها خانتنى؟ رد: فى حدود ستين مرة. هتف سليمان: يا دين النبى..أمعقول هذا؟ ثم التفت إلى الجالسين بالقهوة قائلاً: اسمعوا يا ناس، هذا الرجل يقول إن لواحظ خانتنى ستين مرة فما قولكم؟ سرت همهمة بين الحضور ثم علا صوت قائلاً: إنه كذاب.. لواحظ لم تذهب للرجل إياه إلا سبع مرات فقط، وقال آخر: إنه فاسق يريد أن يسىء لسمعة المدام مع أنها لم تخنك سوى فى أضيق نطاق، وقال ثالث: إنه ملعون، الست لواحظ على علاقة بعدد محدود من الرجال!. استقر أمر الجمع فى النهاية أن ناصح أمين أراد بمبالغاته أن ينال من سمعة المعلم سليمان، لذا فقد قضوا بأن يرموه فى حفرة ثم يرجموه حتى الموت. وكان هذا بالضبط ما فعلوه من أجل أن يجعلوا منه عبرة لأمثاله من الذين يخطئون فى العدّ!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ ناصح أمين الأستاذ ناصح أمين



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt