توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

كل ده كان ليش!

  مصر اليوم -

كل ده كان ليش

بقلم: أسامة غريب

اتخذ حمامة الفلايكى كرسيا على رصيف القهوة وجلس يدندن بأغنية عبدالوهاب. اقترب منه شرحبيل بن نوسة وأرهف السمع فوجده يغنى قائلا: كل ده كان ليش.. لمّا شُفت عليش. حن قلبى إليش.. وانشغلت عليش! أبدى شرحبيل دهشة وقاطع صديقه: كل ده كان ليش إزاى؟ عبدالوهاب قال كل ده كان ليه!.
نظر حمامة نحوه فى نفاد صبر وقال: أنا أحاول أن أجد لك مخرجا من أزمتك يا بنى آدم.. إن كل الحلول قد فشلت فى الحصول على المال لإنقاذ أمك من السجن. ازدادت حيرة ابن نوسة فتساءل: يعنى تعديل أغنية عبدالوهاب من الممكن أن يأتى بالمال؟ رد حمامة: أنا أنوى أن أروج لها فى الأوساط الخليجية.

كلام معقول يا حمامة لكن عبدالوهاب قال: لما شفت عينيه فكيف يتقبل المواطن الخليجى أن تصبح لما شفت عليش.. ومن هو عليش الذى يهيم به المطرب شوقا؟، أنت لا تساعدنى يا شرحبيل وتضع العصا فى عجلات فنى وإبداعى.. إن عليش هذا قد يكون صديقا قديما طال انتظاره.. حاول أن ترى البعد البؤرى فى الكلام!. لم يجد شرحبيل بدا من الموافقة لكنه وجدها فرصة ليقترح على صديقه أن يغنيها هو. كيف تغنيها أنت يا ابن نوسة ولك تجربة فاشلة أضحكت عليك الحى كله؟.. هل نسيت عندما قمت بدور المسحراتى فى رمضان الماضى؟ قال شرحبيل: لم أنس وكانت تجربة ثرية للغاية.

تقلص وجه الفلايكى من الضيق وصرخ قائلا: أى تجربة ثرية يا بَجَم.. إن المسحراتى على مدى الأزمان كان يمسك فى يده ورقة بها أسماء أهل الحى كلهم وبالذات الأطفال الذين ينتظر كل منهم أن يسمع اسمه. قال حمامة هذا ثم أردف: المسحراتى فى الأزمنة القديمة كان يوقظ الناس فعلا لأنهم كانوا ينامون بعد المغرب، أما الآن فالمسحراتى يمر والكل مستيقظ ولا يفعل شيئا سوى نطق أسماء الأطفال فيفرحون. أنا أعرف هذا كله.

وما دمت تعرف هذا كله فلماذا لم تناد الناس بأسمائها.. لقد كنتَ تقول: اصحى يا منطقة، وفى بعض الأحيان كنت تزيد: اصحى يا منطقة مافيهاش راجل!.. هل هذا كلام يقوله مسحراتى محترم؟ قال شرحبيل خجلا: أردت أن أتميز يا حمامة ولم أقصد أن أجرح أحدا، لكنى أتعهد لك لو سمحت لى فى رمضان القادم بأن أعيد الكرّة.. أتعهد أن يسمع الناس منى حلو الكلام. وماذا ستقول لهم يا فكيك؟، لن أكتفى بترديد الأسماء لكنى سأمتدحهم شعرا وأنت تعرف موهبتى فى هذا المجال. ماذا ستقول يا ابن نوسة؟، على سبيل المثال سأقوم بتكريم المدرسين، وأنت تعلم أن حيّنا يذخر بعدد كبير منهم مثل سيد التاريخ ووحش الكيمياء وفارس الفيزياء وديزل الرياضيات وأسد الأحياء وعم الفلسفة وأبوالجغرافيا... إلخ.

قال الفلايكى: ماذا ستقول وأنت تمسك الطبلة فى جوف الليل لتكريم المدرسين؟ قال شرحبيل: سأقول: قف للمعلم وهاتله صحن بليلة.. وفول مدمس وزوّد التتبيلة. أطرق حمامة كأنه يزن الكلام ثم قال: معك حق، وعلى رأى إخوانا الشوام: هيك مدرسين يلزمهم هيك مدح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كل ده كان ليش كل ده كان ليش



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt