توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

الذين رفضوا الطمأنينة!

  مصر اليوم -

الذين رفضوا الطمأنينة

بقلم: أسامة غريب

كارل ساجان هو واحد من علماء الفيزياء والفلك الأفذاذ في القرن العشرين، ولقد ساهم في تبسيط علوم الفضاء والفلك لعامة الناس، وترك عند وفاته عددا وافرا من المؤلفات ترجم بعضها إلى العربية مثل «عالم تسكنه الشياطين» ترجمة إبراهيم محمد إبراهيم و«تنانين عدن (تأملات عن تطور ذكاء الإنسان) ترجمة سمير حنا صادق، و«بلايين وبلايين» ترجمة عزت عامر، و«نقطة زرقاء باهتة» ترجمة شهرت العالم.

في الغرب حيث حرية العقيدة مكفولة بحق وحقيق يهتمون بالعلم ويكرمون العلماء بصرف النظر عن ديانات هؤلاء العلماء أو معتقداتهم، وقد كان كارل ساجان ملحدا وكذلك زوجته آن درويان، وقد حدث عندما مات ساجان متأثرا بمشكلات في الرئة عام 1996 أن قام الصحفيون بدافع الفضول بسؤال زوجته أو بالأحرى أرملته أسئلة من نوعية: هل تراجع كارل في لحظاته الأخيرة عندما دنا الموت منه عن أفكاره وصار يعتقد في المسيح والدار الآخرة؟.. هل بسبب حبه لك آمن بأن هناك إلها سوف يجمعه بك بعد الرحيل في فردوس واحد؟.. ثم زاد الصحفيون على ذلك وسألوها: هل تتوقعين رؤيته مجددا؟ أجابت آن: لقد واجه كارل موته بشجاعة لا شائبة فيها.. لم يفكر أبدا في الهرب إلى الأوهام محتميا بها.. لطالما كانت مأساتنا في أننا كنا نعرف أنه بعد الموت لن نرى بعضنا مرة أخرى، وقد كان هذا دافعا لنا في أن نعيش السنين التي جمعتنا ببعض بمنتهى العمق والوضوح والتقدير والامتنان.. كنا نعرف أن أيامنا مع بعضنا قصيرة، وهذا جعلها أياما ثمينة. لم نقلل يوما من أهمية الموت بالتظاهر بأنه يمكن لنا أن نلتقى مرة أخرى..الطريقة التي عاملته بها والطريقة التي عاملنى بها أهم عندى من فكرة أننى سألتقيه مرة أخرى.. لا.. لا أتوقع أننى سأراه.. لقد رأيته وقد كان ذلك مدهشا. يحتاج المرء إلى شجاعة كبيرة ليدرك ويعيش حقيقة أن الموت إنما هو فراق آخر وأخير.

برغم أن هذه الإجابة تعتبر صادمة خاصة لدى من يؤمنون بالبعث مثل المسيحيين والمسلمين واليهود، أو من يؤمنون بتناسخ الأرواح والعيش حيوات عديدة كالبوذيين والهندوس، إلا أن الاعتقاد بما تراه السيدة آن دوريان يحتاج فعلا إلى شجاعة بصرف النظر عن مشاركتنا أو معارضتنا لمعتقداتها، إذ إن السهل والمريح الذي يبعث على السكينة ويمنح العزاء هو الاعتقاد بأن فراق الأحبة طارئ ومرحلى ولن نلبث أن نلتقى بهم من جديد في الجنة لنستأنف السعادة معهم كما لو كنا لم نفترق.. إن هذا في ظنى هو ما يعين الناس على تحمل سخافات الحياة ومتاعبها بنفس راضية، وهو كذلك ما يهدئ من اللوعة عند فقد عزيز، أما أن تقول السيدة دوريان إنها وزوجها كانا يعلمان أنهما لن يريا بعضهما مرة أخرى لأن الموت لن يتلوه بعث فهو يعبر عن مقدرة لا يحتملها البشر في العادة، إذ إنها رفضت كل المرطبات والمهدئات والمسكنات التي يقدمها الدين لأتباعه ليعبر بهم من فوق بوابات الجحيم وفضلت أن تصطلى بالنار ولا تمد يدها لكاهن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذين رفضوا الطمأنينة الذين رفضوا الطمأنينة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt