توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

عن جدوى المقاطعة

  مصر اليوم -

عن جدوى المقاطعة

بقلم - أسامة غريب

يثور الجدال هذه الأيام حول المقاطعة وجدواها، والمقصود هو مقاطعة الشركات التي أعلنت مساندة وتأييد الحملة البربرية الإسرائيلية لإبادة أهل غزة. ومن الواضح أن حملة المقاطعة وجدت استجابة في الشارعين العربى والمصرى بسبب الأعصاب الملتهبة جراء الشهداء الذين يتساقطون على مدار الساعة وجلهم من النساء والأطفال.

في مواجهة حملة المقاطعة على وسائل التواصل الاجتماعى ظهرت وجهة نظر طفت على سطح وسائل الإعلام تحذر من مثل هذه الدعاوى، لأنها- حسب رأى قائليها- لن تؤثر في الشركات الأم ومقارها في أوروبا وأمريكا، وإنما قد تلحق الضرر بالعمالة المصرية التي تعمل بهذه الشركات، وعددها ليس هينًا.

يقول أصحاب هذا الرأى إن الماركات أو البراندات العالمية المرجو مقاطعتها لا تحصل إلا على ثمن الفرانشايز، والمقصود به تقديم نفس المنتج مع نفس العلامة التجارية المعروفة دوليًا، وبالتالى فإن معظم الضرر سيلحق بالمستثمر المحلى وعمالته المصرية.

يثور في مواجهة هذا الطرح رأى يقول إن هذه المقاطعة وإن اتخذت شكل التأييد للفلسطينيين ولغزة المنكوبة، إلا أنها في واقع الأمر تتماهى وتتطابق مع دعوة حكومية رددتها وسائل الإعلام كثيرًا بشأن وجوب مقاطعة جمهور المستهلكين للسلع التي يرتفع ثمنها بدون مبرر، وبالنظر لمعظم البراندات محل المقاطعة نجد أن هذا المفهوم ينطبق عليها، فليس هناك معنى لأن يوجد بالسوق سندوتش دجاج بثلاثمائة جنيه، وليس هناك مغزى من وجود كوب قهوة بمائة جنيه.

وربما يكون الأوان قد آن لنعيد الاعتبار للمنطق والعقل، بعيدًا عن الفشخرة والتعلق بالماركة الأجنبية، وقد تعمل مقاطعة السلع مرتفعة الثمن بدون مبرر على ضبط السوق وخفض الأسعار وجعل الماركات الأجنبية تثوب إلى رشدها وتعرف أن كوب القهوة في المقهى البلدى أبوعشرة جنيه هو نفس ما يقدمه كوفى شوب (إكس)، وأن صورة الخواجة الأجنبى أو ماركته الملطوعة على الكوب لا تبرر مبلغ تسعين جنيه.

وهو الفرق بين الكوبين!. أما بالنسبة للعمالة المصرية فلن يلحق بها الضرر بالشكل الذي يتصوره معارضو المقاطعة، لأنه في الحالات المماثلة في كل البلاد التي مرت بنفس الموقف يحدث ما يسمى بالإحالة، أي أن العمالة لن يتم إلقاؤها في الشارع، وإنما ستتوجه شيئًا فشيئًا نحو العمل في الأماكن التي ستقدم المنتجات البديلة، فلو فرضنا مثلًا أن السوق تستهلك مليون قطعة هامبورجر في اليوم تحتاج في تقديمها للزبائن إلى عشرة آلاف عامل.

سنجد أن محلات جديدة ستدخل السوق فورًا ومطاعم قائمة بالفعل ستتوسع وتنشئ فروعًا جديدة لتجعل نفس المليون قطعة هامبورجر متاحة لتلبية الطلب، وهذا سيستوعب بالتأكيد العمالة التي غيرت فقط عنوان محل العمل ولم تتشرد كما يخشى البعض.

ثم إن هناك بُعدًا آخر للموضوع، وهو أن الجمهور المتعاطف مع أهلنا في فلسطين يريد ويحتاج نفسيًا إلى أن يقدم شيئًا بسيطًا لأشقائه المحاصرين حتى لو كان الامتناع عن التعامل مع من قالت شركتهم الأم إنها مستعدة لتقديم وجبات مجانية للجنود الإسرائيليين حتى يستمتعوا وهم يقتلون أطفال فلسطين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن جدوى المقاطعة عن جدوى المقاطعة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt