توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

روسيا والنظرة القاصرة

  مصر اليوم -

روسيا والنظرة القاصرة

بقلم - أسامة غريب

من متابعة الحرب الروسية الأوكرانية يتضح أن روسيا تحارب حلف الناتو بأكمله وليس النازيين الأوكرانيين فقط الذين اعتزموا استدعاء واشنطن إلى بلادهم لإقامة القواعد العسكرية بالقرب من موسكو، وهو ما أدى إلى انتفاضة روسية لن تترك أوكرانيا حتى تلحق بها الهزيمة.

ومن متابعة سير المعارك بغزة يتضح أن نفس الحلف الغربى العدوانى يواجه الفلسطينيين ويفتح مخازن سلاحه على مصراعيها للوحش الإسرائيلى، كما يرسل الطائرات والسفن ويمد العدو بالخطط والمشورة العسكرية، فضلا عن ألفين من المارينز الذين وصلوا إسرائيل ويقال إنهم منخرطون فى المعارك من أول يوم.

وبالرغم من أن عدو روسيا هو نفسه عدو الفلسطينيين وأهل غزة إلا أن روسيا بوتين مازالت تتعامل مع العدوان الغربى على فلسطين بحسبانه معركة يجوز فيها الحياد واتخاذ المواقف التى تفسرها الأطراف كلٌ على هواه.

ومن الواضح أن السم الإسرائيلى مازال يسرى فى الجسد الروسى منذ سقوط الاتحاد السوفيتى، وسيطرة غلاة الصهاينة على مفاصل الدولة الروسية المثخنة بالجراح.. وحتى بعد أن اتضحت الصورة وأصبح الأمن القومى الروسى يواجه عدوانا تُعتبر إسرائيل ضمن أدواته، إلا أن الحذر والخوف من معاداة الكيان الصهيونى يغلب على المواقف الروسية، وربما أن روسيا مازالت تأمل أن المليون روسى الموجودين بإسرائيل هم بعض روسيا فى الخارج!.

كان يمكن أن يكون هذا صحيحا لو أن اليهود الإسرائيليين يحتفظون بالولاء لبلدانهم السابقة، وهو ما تنفيه حقائق الواقع والتاريخ، فولاؤهم الوحيد لدولتهم العنصرية الكئيبة، وقد تبدّت هذه الحقيقة فى أوضح صورها من خلال اليهود المصريين والمغاربة والعراقين واليمنيين الذين كانوا أكثر شراسة وأشد عدوانية ضد العرب من أولئك القادمين من أوروبا وأمريكا، فاليهودى الذى عاش معززا مكرما فى البلاد العربية وحظى بالدلال فى أحيان كثيرة لا يحمل لنا سوى الحقد الدفين، فما بالنا باليهودى الذى لفظته أوروبا وتخلصت منه!.

لأجل هذا فإن روسيا متأخرة كثيرا عن الوعى بحقيقة الموقف الإسرائيلى ومازالت تداعبها الأوهام، وهى نفس الأوهام التى صورت للروس أن أوروبا يمكن أن تقبلهم كأصدقاء وجيران على طريق الوصول للتحالف ذات يوم!.

لقد ترك الروس حلف الناتو يتوسع ويتجه شرقا ملتهما الدول التى كانت موالية لروسيا بأمل أن ترضى عنها أمريكا وبريطانيا وتدمجها فى المنظومة الغربية، إلى أن صحا الروس قبل دقائق من وصول الناتو إلى الشرق الأوكرانى!.. نفس الصبر ولا أقول الغفلة تطبع الموقف الروسى من إسرائيل فتترك الطيران الإسرائيلى يعربد فى سماء سوريا ويقصف مطارى دمشق وحلب مرة كل أسبوع دون تزويد الحليف السورى بالدفاع الجوى الذى يقطع اليد المعتدية.

أعتقد أن موسكو تأمل أن تقوم إيران وميليشياتها فى لبنان وسوريا والعراق واليمن بعمل الواجب مع الأمريكان والإسرائيليين ثم تحصد هى جزءا من النتائج دون أن تساهم بأى قدر فى دفع العدوان عن العرب، وهو موقف يتسم بضعف الوعى بالمصلحة، فضلا عن لا أخلاقيته!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا والنظرة القاصرة روسيا والنظرة القاصرة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt