توقيت القاهرة المحلي 08:27:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بايدن وحمامة الفلايكى

  مصر اليوم -

بايدن وحمامة الفلايكى

بقلم - أسامة غريب

منذ أيام وقف الرئيس الأمريكى بايدن يلقى كلمة فى سياتل أمام جمع من الحاضرين، وبعد أن فرغ من كلمته التفت إلى الوراء ومد يده مصافحا الهواء!.. فوجئ الحاضرون بما فعله الرئيس ولم يفهموا لمن كانت هذه المصافحة الحماسية الحارة المشمولة بابتسامة رضا حانية. لم تكن هذه المرة الأولى التى يفعلها سيد البيت الأبيض، فقد احتضن الهواء قبل ذلك وحياه بصدق منذ أسابيع فى لقاء آخر. قبل أن تأخذكم الظنون بالرجل وتعتقدوا أن عقله خفّ أود أن أشير إلى أن الضغوط المرتبطة بالحرب الروسية على أوكرانيا ليس لها علاقة بهذا السلوك وإنما الشفافية والاتصال بعوالم خفية يمكن أن تكون من سجايا هذا الرجل.

ذهبت ومعى تساؤلاتى بشأن بايدن الذى يصافح الهواء إلى أحد علماء اليازرجة ودق الماء فى الهون، وهو الخبير الروحانى الأستاذ حمامة الفلايكى. ضحك حمامة وهو يتلقى أسئلتى قائلا: يعجبنى أنك فهمت من نفسك أن بايدن من أهل الخطوة، وأن بإمكانه أن يتواصل مع كائنات لا نراها. هززت رأسى مؤمنا فتابع: ولعلمك فإن بعض أهل السياسة يتمتعون ببصائر تتجاوز الحسى والمادى والمرئى ولهم قدرة على الاتصال بأسيادنا تحت الأرض. هتفت فى دهشة: يا إلهى.. إلى هذا الحد يا فلايكى؟ قال: لعلك لا تعلم أن الرئيس السادات كان يتخذ من السيد حسن التهامى مستشارا له، وقد رقاه فأصبح نائبا لرئيس الوزراء وجعله يسافر إلى المغرب ليلتقى بوزير الدفاع الإسرائيلى موشى ديان تمهيدا لزيارته للقدس وعقده للصلح مع الإسرائيليين. قلت: وماذا فى هذا؟ رد حمامة: ألم تقرأ ما كتبه الأستاذ أحمد بهاء الدين عن هذا الرجل فى كتاب محاوراتى مع السادات «إن التهامى حينما يجلس مع أصدقائه فإنه ينهض فجأة ويقول بصوت مرتفع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأما السبب فسريعا ما يفسره هو بقوله: إن سيدنا الخضر قد مر أمامكم وألقى السلام لكن لا يراه ولا يرد عليه السلام إلا من كان مثلى، قد كُشف عنه الحجاب». نظرت إلى حمامة غير مصدق فقال: ألم تقرأ ما كتبه بطرس غالى، وزير الشؤون الخارجية الأسبق، فى كتابه «طريق مصر إلى القدس» أن «التهامى كان مؤمنا أنه يتلقى فى المنام تعليمات خاصة من الرسول».

وهناك حادثة وقعت أثناء مأدبة عشاء فى مقر وزارة الخارجية الفرنسية فى سبتمبر 1978 حينما أخذ التهامى يتحدث مع الفرنسيين عن اتصالاته مع الجن لإطاحة الحكومة الأفغانية الشيوعية.. وكان الفرنسيون يستمعون إليه باندهاش وأسر أحد الدبلوماسيين فى أذن غالى: هل هو حقيقة نائب رئيس وزراء مصر؟!.

قلت للأخ حمامة: هل نفهم من ذلك أن بايدن أيضا يتصل بالجن؟ رد قائلا: بكل تأكيد.. هل تتصور أنه كان يستطيع أن يقصى دونالد ترامب ويفوز عليه باكتساح لو كان يعتمد على نفسه فقط؟ قال هذا ثم أضاف: إن نجاة أوكرانيا معقودة بقدرة الجن من أصدقاء الرئيس الأمريكى على مساعدة زيلينسكى وإخراج رجاله من مصنع أزوف للصلب فى ماريوبول!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايدن وحمامة الفلايكى بايدن وحمامة الفلايكى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt