توقيت القاهرة المحلي 08:23:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفلايكى واجتماع طارئ

  مصر اليوم -

الفلايكى واجتماع طارئ

بقلم - أسامة غريب

عندما دعت زوزو هانم المقرطف إلى اجتماع طارئ لم يكن المجتمعون على قهوة حردوف يعرفون سبب الدعوة المفاجئة، لكن ما إن طرحت الموضوع أمامهم حتى انتبهوا جيدا. قالت الهانم: من خلال متابعتى للأوضاع الدولية لاحظت انحسارا فى أخبار حمزة يوسف وهو الرجل المسلم الذى تم انتخابه رئيسا لوزراء أسكتلندا خلفا للسيدة نيكولا ستيرجن، وطبعاً أنتم تعرفون أن حمزة المتزوج من الفلسطينية نادية النخلة هو أول مسلم يرأس وزراء المقاطعة البريطانية الطامحة إلى الاستقلال.

قال حمامة: نحن نشكر الهانم لطرحها هذا الموضوع، خاصة أننا ناقشنا من قبل موضوع وصول ريشى سوناك لرئاسة وزراء بريطانيا، لكن من أى زاوية تودين يا مدام مقرطف أن نبدأ النقاش؟ قالت: إن أهم ما يشغلنى هو موضوع المطبخ الباكستانى وهل قام حمزة بفرضه على مجلس الوزراء أم تدخلت نادية ووضعت الطبخات الفلسطينية فى الاعتبار، خاصة ونحن نعلم أن سوناك فرض الكارى والماسالا على 10 داوننج ستريت.

قال سمير ألبرتو: إن الموضوع الأكثر أهمية من الطبيخ هو رمزية وجود رئيس وزراء للمملكة بأكملها هندوسى الديانة، وهو فى هذا يشبه حالة الهند عام 1947 أيام نهرو.. وفى الوقت نفسه فإن حمزة يوسف يذكرنى بالسيد محمد على، جناح أول رئيس وزراء لباكستان، بعد انفصالها عن الهند.

تدخل شرحبيل بعد أن أدرك خطورة الموضوع قائلا: إن المثير للقلق هو إعلان حمزة رغبته فى انفصال أسكتلندا عن بريطانيا حتى تلتحق بالاتحاد الأوروبى، فهل ينوى الرجل تدشين دولة إسلامية فى مقابل بريطانيا الهندوسية؟ قال ألبرتو: لو أنه أعلنها إسلامية فقد ينقل التوتر الذى يشوب العلاقات الهندية الباكستانية إلى قلب الجزر البريطانية.

بدأ الموضوع يثير إبراهيم كازوز فقال وعيناه تلمعان: ولعل حمزة يمعن فى طبخ القطعيات البتلو والكندوز التى منع سوناك دخولها مقر رئاسة الوزراء بلندن. قال حسين أونكل بعد تفكير: لقد مضى عام على انتخاب حمزة ولو كان ينوى على شىء من هذا لرأينا مؤشراته.

وهنا ألمحت زوزو هانم إلى الموقف المحرج الذى ستواجهه حارة ودن القطة إذا استقلت أسكتلندا، وذلك عند المفاضلة بين البلدين وإلى أى طرف تنحاز الحارة. علق نعيم شمبانزى بالقول: لن نكون فى أزمة، إذ يمكننا اتخاذ موقف متوازن نحصل به على معونات وأموال من حمزة باعتبارنا مسلمين مثله، كما يمكننا أن نبتز سوناك بزعم بتأييده وهو الهندوسى، بالرغم من كوننا مسلمين ومسيحيين!.

ضحك حمامة على اقتراح شمبانزى الذى يفكر دائما فى كل دنىء ورخيص، ثم قام واقفا وقد اكتسى وجهه بالجدية، وقال بعد أن أشعل غليونه: المهم الآن أن نعرف موقف طالبان من الدولة الإسلامية الجديدة فى إدنبرة وجلاسكو، كذلك نحتاج أن نستطلع رأى الدولة الإسلامية فى العراق والشام وهل يقومون بإمداد أسكتلندا بالعلماء؟ قال كازوز: وهل لدى طالبان وداعش علماء مثل أينشتاين وزويل ومدام كورى؟ قال سمير ألبرتو: لديهم علماء من نوع آخر مثل البرهامى والحويحى وأبو إسحق الكشميرى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلايكى واجتماع طارئ الفلايكى واجتماع طارئ



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt