توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

موسيقانا وموسيقاهم

  مصر اليوم -

موسيقانا وموسيقاهم

بقلم - أسامة غريب

يمكن للعربى أن يزهو بتراث كبير من الفن الشعرى تركه له الأقدمون، وما زال ينمو ويتدعم على مر العصور. يستطيع كذلك أن يتحدث عن إنجازات ملموسة فى الفن القصصى والروائى، فضلًا عن تراث عالى القيمة فى الفنون التشكيلية. ومع ذلك فإن المنجز العربى فى فن الموسيقى هزيل أشد الهزال. وإذا تحدثنا عن الموسيقى الكلاسيكية الغربية التى بلغت آفاقًا عالية فيمكن القول إنها نشأت بالأساس كترانيم فى الكنائس ثم انتقلت بعد ذلك إلى المسارح ودور الأوبرا، وربما كان للنشأة الدينية لهذه الموسيقى دور فى حالة الإصغاء التى تقترب من التقديس عند عزف المقطوعة الموسيقية لدرجة أنه لو اضطر أحد الحضور لأن يسعل أثناء العزف لتوجهت إليه الأنظار اللائمة بحيث يشعر بالخجل ويكتم سعلته التالية!. وبسبب تراكم الطبقات اللحنية وتعددها فى الموسيقى الكلاسيك فإن المستمع يحتاج للتركيز الشديد حتى يتابع التصاعد والتراجع والتقطيع والمضى ولا يتوه منه اللحن، وهذا سبب آخر للهدوء بقاعة المسرح. أما بالنسبة للموسيقى العربية فإنها لم تنشأ فى دور العبادة وإنما على العكس نشأت فى مجالس الأنس والفرفشة عند الخلفاء والأمراء والوجهاء، وكان العزف يقترن بالغناء الراقص أو بالرقص فقط، وفى مثل هذا النوع من الفن فإن أبطاله كانوا من الجوارى والقيان حيث اختلط الفن بإثارة الغرائز فى وجود الشراب وباقى متطلبات الكيف.

ولهذا ظلت الموسيقى العربية لقرون طويلة مقترنة فى الأذهان بالخلاعة والمجون، ورغم أنها كانت مطلوبة على الدوام فى الأعراس والمناسبات السعيدة إلا أنها لم تحظ هى وأصحابها بالكثير من الاحترام. وحتى فى القرن العشرين ومع عصر أم كلثوم وكوكبة الموسيقيين الذين لحنوا لها فقد ظلت الموسيقى مرتبطة بالصوت الغنائى، ولم يتح للموسيقى الخالصة أن تجد لها مكانًا طبيعيًا على مائدة الفنون العربية. ويلاحظ أنه وعلى عكس خشوع المستمع الغربى عند سماعه المقطوعات الكلاسيكية فإن المستمع العربى يصخب من أول دخوله المسرح، وقبل حتى أن يتخذ مقعده، ثم يجلس ومعه قرطاس اللب ويظل طوال العرض يهتف بما شاء له مزاجه قائلًا أشياء مثل: يا كريمة يا ست أو بص شوف فلانة بتعمل إيه!. كما يلاحظ أن الجمهور حتى فى القصائد الصعبة ومع الموسيقى المعبرة عن الكلمات يشارك المطرب الغناء والتصفيق والهتاف!. وبرغم وجود أنواع عديدة من الموسيقى يستمع إليها الجمهور فى الغرب حاليًا مثل الموسيقى الشعبية والموسيقى الراقصة والإيقاعات المستقاة من فنون الأفارقة الزنوج فى أمريكا، فإن الموسيقى الكلاسيك تظل هى الإنجاز الأكبر للحضارة الغربية. ونحن هنا لا نغمط الموسيقار العربى حقه، فقد كان لسيد درويش وعبد الوهاب والسنباطى والرحبانية تجاربهم الثرية فى الألحان، ولكن طبيعة الجمهور لم تساعدهم على إنتاج الموسيقى الخالصة إلا فى تجارب محدودة لا يقف عندها أحد، كما أن ارتباط الموسيقى فى الذهن العربى بالمجون والتسلية وقف حائلًا بينها وبين التطور.. ولن نتحدث هنا عن عاصفة تحريم الفنون التى ضربت عالمنا العربى، فهذا موضوع آخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسيقانا وموسيقاهم موسيقانا وموسيقاهم



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt