توقيت القاهرة المحلي 08:39:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين!

  مصر اليوم -

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين

بقلم : أسامة الرنتيسي

خبر اللحوم الفاسدة، كفيل وحده بأن يصوّم الأردنيين عن الأكل الدهر كلّه، وتوقف الأسئلة عن سبب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان بينهم، ويقرف الإنسان من شراء ساندويشة من أي مطعم مهما تعددت نجومه.
ليس هذا فحسب، بل خبر كهذا يستطيع أن يضرب أفضل موسم سياحي حتى لو دُفع على ترويجه مليارات الدنانير، ولو لم تبق دول أخرى غيرنا آمنة ومطمئنة في المنطقة، ولو انقطعت المناطق السياحية ولم يبق سوى مناطق الأردن الجاذبة.
غير مفهوم لِمَ أخفت الجهات المعنية اسم الشركتين المعنيتين بالخبر واللحوم الفاسدة، فهل هناك شيء أهم من صحة المواطن حتى يعلم من هي الجهة التي تريد إطعامه لحما فاسدا، وهل هناك أدنى شك بأن الجهات الرقابية التي ضبطت اللحوم الفاسدة قامت بكل ما لديها من وسائل للتأكد مما تم ضبطه قبل الإعلان عنه؟.
لسنوات طوال عانينا في الأردن من الدفاع عن الخُضَر والفواكه الأردنية عندما زعم أن جهات ما تقوم باستخدام مياه ملوثة في سقاية الخُضَر الأردنية، وقد عانى المزارع الأردني سنوات طوال من سوء السمعة بعد نشر أخبار في وسائل الإعلام، ثبت في النهاية أنها غير صحيحة وتعتمد على تقارير مغلوطة، حول اعتماد المزارع الأردني على المياه الملوثة في سقاية مزروعاته، واستخدام غير طبيعي للهرمونات في الزراعة الأردنية.
إذا تهاوت منظومة الأخلاق العامة، وانعدم ضمير الشخص الذي يوفر غذاء المواطنين، ولم تعد تردعه القوانين الوضعية والأخلاق عن المتاجرة بحياة البشر، ويقوم بإطعامهم مواد فاسدة، فكيف ستعالج هذه الأوضاع؟.
إذا وصل الخراب إلى المتاجرة بلحوم منتهية الصلاحية وتزوير تواريخها من قبل شركات كبرى كما أعلن، فماذا ننتظر في الأيام المقبلة؟.
بين فترة وأخرى تنشر أخبار عن مواد غذائية فاسدة، فإذا كانت ساندويشة الفول أو الشاورما أو الكباب لا يضمن المرء صلاحيتها، ويأكلها بما احتوت من حشرات ميتة، أو جلود الدجاج من حاويات النفايات، فكيف لا تزداد الأمراض والأوبئة في بلادنا.
يا رب رحمتك…!؟
الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt