توقيت القاهرة المحلي 07:53:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلام الحركة الوطنية!

  مصر اليوم -

أعلام الحركة الوطنية

بقلم : محمد أمين

فى شهر الانتصارات أقدم بعض أعلام الحركة الوطنية.. نذكر الجيل الجديد ببعض الأسماء، لننعش ذاكرتهم.. من هؤلاء عبدالعزيز فهمى المعروف باسم عبدالعزيز فهمى أو عبدالعزيز باشا فهمى (ولد فى كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية فى ٢٣ ديسمبر ١٨٧٠ وتوفى عام ١٩٥١) هو قاضٍ ومحامٍ وسياسى وشاعر مصرى من أعلام الحركة الوطنية المصرية فى الثلث الأول من القرن العشرين!.

تلقى تعليمه الأولى فى بلدته، وحفظ القرآن الكريم، ثم أرسله والده إلى جامع السيد البدوى بطنطا ليتعلم التجويد، ثم ما لبث أن نقله إلى الأزهر حيث تعلم على يد مشايخه، لكنه انتقل بعد ذلك إلى مدارس علمانية حتى حصل على الابتدائية ثم الثانوية. انتقل عبدالعزيز فهمى بعد ذلك إلى مدرسة (كلية) الحقوق ليحصل على الليسانس سنة ١٨٩٠.

عمل وهو فى السنة الثانية بمدرسة الحقوق مترجمًا بنظارة الأشغال، ثم عمل عقب تخرجه معاوناً للإدارة بالدقهلية بمرتب ١٢ جنيهاً، ولكنه سرعان ما طلب نقله على إثر المشكلات التى وقعت بينه وبين أعيان المنطقة، فذهب كاتباً محكمة طنطا، ثم ترقى فى المناصب حتى عمل بنيابة بنى سويف وهناك التقى صديقه أحمد لطفى السيد الذى كان عضواً بنيابتها. وفى عام ١٨٩٧ عين عبد العزيز فهمى وكيلاً للمستشار القضائى للأوقاف، لكنه استقال سنة ١٩٠٣ وفتح مكتباً للمحاماة، وفى عام ١٩٠٦ استعفى أحمد لطفى السيد من رئاسة النيابة وزامل فهمى فى مكتبه!.

تفرغ عبدالعزيز فهمى للمحاماة سنة ١٩٢٦، عقب تنازله عن رئاسة حزب الأحرار الدستوريين، وفى نفس العام رشح فهمى رئيساً لمحكمة الاستئناف (وكان رئيس الاستئناف يلقب وقتها بشيخ القضاة)، لكنه استقال من رئاسة المحكمة عام ١٩٣٠ بعد أن قرأ فى إحدى الصحف أن عضواً بمجلس النواب يسأل عن راتب رئيس محكمة الاستئناف وكيف يتساوى مع راتب الوزير، فتوجه إلى قصر عابدين وقدم استقالته للملك فؤاد الأول!

اعتبر «فهمى» السؤال عن راتبه من عضو بالبرلمان تدخلاً فى السلطة القضائية، ثم أنشئت محكمة النقض فى نفس العام فاختتم حياته القضائية برئاسة هذه المحكمة ثم اختتم حياته العملية بالعودة إلى مهنة المحاماة. ويجدر بالذكر أن عبدالعزيز فهمى كان ثانى نقيب للمحامين وكان أصغر من تولى هذا المنصب!.

انتخب عبدالعزيز فهمى نائباً عن دائرة قويسنا عقب صدور قانون فى يوليو ١٩١٣ بإنشاء الجمعية التشريعية (لتحل محل مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية).. ثم انضم عبدالعزيز فهمى إلى سعد زغلول فى حركته الوطنية وكان عضواً بالوفد وكان واحداً من ثلاثة سياسيين سافروا إلى لندن لعرض المطالب المصرية (مع سعد زغلول ـ متحدثاً رسمياً ـ وعلى شعراوى ـ نائباً عن الوجه القبلى) وكان عبدالعزيز فهمى هو ممثل الوجه البحرى!.

كانت مصر عامرة برجالها، وكان ذلك نتيجة التعليم الجيد وانفتاح مصر على العالم ومناخ الحريات، الذى ساهم فى خلق الفكرة الوطنية وتشجيع الشباب على الاستقلال!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعلام الحركة الوطنية أعلام الحركة الوطنية



GMT 11:00 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

احتفلوا بقاتله

GMT 10:59 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 10:58 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

لغز اغتيال سيف…

GMT 10:57 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

ثلاث “ساعات” حاسمة: طهران.. واشنطن.. تل أبيب

GMT 10:56 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الشرع بعيون لبنانية

GMT 10:55 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبلة كامل... فصاحة الصَّمت

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عندما لا تشبه النتائج السياسات

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

التهمة: مُزعجٌ مثل «ذبابة الخيل»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
  مصر اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt