توقيت القاهرة المحلي 05:44:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلام الحركة الوطنية!

  مصر اليوم -

أعلام الحركة الوطنية

بقلم : محمد أمين

فى شهر الانتصارات أقدم بعض أعلام الحركة الوطنية.. نذكر الجيل الجديد ببعض الأسماء، لننعش ذاكرتهم.. من هؤلاء عبدالعزيز فهمى المعروف باسم عبدالعزيز فهمى أو عبدالعزيز باشا فهمى (ولد فى كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية فى ٢٣ ديسمبر ١٨٧٠ وتوفى عام ١٩٥١) هو قاضٍ ومحامٍ وسياسى وشاعر مصرى من أعلام الحركة الوطنية المصرية فى الثلث الأول من القرن العشرين!.

تلقى تعليمه الأولى فى بلدته، وحفظ القرآن الكريم، ثم أرسله والده إلى جامع السيد البدوى بطنطا ليتعلم التجويد، ثم ما لبث أن نقله إلى الأزهر حيث تعلم على يد مشايخه، لكنه انتقل بعد ذلك إلى مدارس علمانية حتى حصل على الابتدائية ثم الثانوية. انتقل عبدالعزيز فهمى بعد ذلك إلى مدرسة (كلية) الحقوق ليحصل على الليسانس سنة ١٨٩٠.

عمل وهو فى السنة الثانية بمدرسة الحقوق مترجمًا بنظارة الأشغال، ثم عمل عقب تخرجه معاوناً للإدارة بالدقهلية بمرتب ١٢ جنيهاً، ولكنه سرعان ما طلب نقله على إثر المشكلات التى وقعت بينه وبين أعيان المنطقة، فذهب كاتباً محكمة طنطا، ثم ترقى فى المناصب حتى عمل بنيابة بنى سويف وهناك التقى صديقه أحمد لطفى السيد الذى كان عضواً بنيابتها. وفى عام ١٨٩٧ عين عبد العزيز فهمى وكيلاً للمستشار القضائى للأوقاف، لكنه استقال سنة ١٩٠٣ وفتح مكتباً للمحاماة، وفى عام ١٩٠٦ استعفى أحمد لطفى السيد من رئاسة النيابة وزامل فهمى فى مكتبه!.

تفرغ عبدالعزيز فهمى للمحاماة سنة ١٩٢٦، عقب تنازله عن رئاسة حزب الأحرار الدستوريين، وفى نفس العام رشح فهمى رئيساً لمحكمة الاستئناف (وكان رئيس الاستئناف يلقب وقتها بشيخ القضاة)، لكنه استقال من رئاسة المحكمة عام ١٩٣٠ بعد أن قرأ فى إحدى الصحف أن عضواً بمجلس النواب يسأل عن راتب رئيس محكمة الاستئناف وكيف يتساوى مع راتب الوزير، فتوجه إلى قصر عابدين وقدم استقالته للملك فؤاد الأول!

اعتبر «فهمى» السؤال عن راتبه من عضو بالبرلمان تدخلاً فى السلطة القضائية، ثم أنشئت محكمة النقض فى نفس العام فاختتم حياته القضائية برئاسة هذه المحكمة ثم اختتم حياته العملية بالعودة إلى مهنة المحاماة. ويجدر بالذكر أن عبدالعزيز فهمى كان ثانى نقيب للمحامين وكان أصغر من تولى هذا المنصب!.

انتخب عبدالعزيز فهمى نائباً عن دائرة قويسنا عقب صدور قانون فى يوليو ١٩١٣ بإنشاء الجمعية التشريعية (لتحل محل مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية).. ثم انضم عبدالعزيز فهمى إلى سعد زغلول فى حركته الوطنية وكان عضواً بالوفد وكان واحداً من ثلاثة سياسيين سافروا إلى لندن لعرض المطالب المصرية (مع سعد زغلول ـ متحدثاً رسمياً ـ وعلى شعراوى ـ نائباً عن الوجه القبلى) وكان عبدالعزيز فهمى هو ممثل الوجه البحرى!.

كانت مصر عامرة برجالها، وكان ذلك نتيجة التعليم الجيد وانفتاح مصر على العالم ومناخ الحريات، الذى ساهم فى خلق الفكرة الوطنية وتشجيع الشباب على الاستقلال!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعلام الحركة الوطنية أعلام الحركة الوطنية



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt