توقيت القاهرة المحلي 02:32:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام!

  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام

بقلم : محمد أمين

الكلام عن الانتخابات والدستور فتح الباب على مصراعيه للكلام عن الإعلام والدستور أيضا.. وكل من أراد أن يلقى حجرا لا يجد أمامه غير الدستور.. يقذفه بالحجارة، واستضفت هنا السيد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، يدافع عن الدستور ويقول: نطبق الدستور أولا قبل أن نطالب بتغييره، وأرى بعض الوجاهة فيما يقوله.. وتلقيت رسالة من الكاتب الصديق مصطفى النجار يعلق على موضوع الإعلام والدستور!.

يقول فى رسالته: (الأخ العزيز محمد أمين، أتابع ما تكتبه باستمرار لكن اليوم أريد أن أتوقف عند ملف إدارة الإعلام وعلاقته بالدستور الحالى، فأنا أرى أننا نشكو جميعا من الإعلام منذ سنوات، لكن الأزمة تفاقمت منذ صدور دستور ٢٠١٤، حينما تم إلغاء وزارة الإعلام والمجلس الأعلى للصحافة واتحاد الإذاعة والتليفزيون فى لحظة عاطفية واستبدالها بتشكيل ثلاث هيئات هى: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة!.

كان يجب أن يتم التأكيد على أن يكون الهدف الأسمى هو تطوير الإعلام وحل مشاكله بهدف تعزيز دور مصر بين دول العالم ومواكبة التطورات العالمية، ودعم البنية التحتية للإعلام المصرى، لمساندة التنمية وتطوير المحتوى الإعلامى!.

وكلنا نرى الآن ما يحدث من تنافر بين هذه الهيئات، والتداخل فى الاختصاصات، وكُل يرى أنه مستقل، ولا سلطان عليه، فالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تفرغ لدور «الشرطى»، يتلقى شكاوى المواطنين، ومين «شتم مين»، والهيئة الوطنية للإعلام غرقانة فى إدارة الإعلام المرئى والمسموع بأفكار تجاوزها الزمن، والناس هناك يضجون من عدم العدالة!.

أما الوطنية للصحافة فهى مشغولة بالحديث عن ديون المؤسسات الصحفية القومية، التى وصلت للملايين فى بعض المؤسسات، وجلسات تطوير المهنة لا تقدم حلولا، وكل ما يقال عن إعادة الهيكلة، وسداد الديون، والحد الأدنى للأجور، كلام فى مجمله غير دقيق، كما أن معظم الأعضاء فى هذه الهيئات لا يشغلهم سوى أماكنهم التى يتقلدونها، بقاعدة «الكراسى الموسيقية»، أما الكفاءات الحقيقية، فمستبعدون تماما مثل نقابة الصحفيين شبه المستبعدة هى الأخرى!.

وأخيرا، نحن أمام مشكلة كبرى فى الإعلام بسبب الدستور، يحمل عبئها الرئيس السيسى حاليا، فهل نرفع عن كاهله هذه الأزمة ونقوم بتعديل الدستور فيما يتعلق بالإعلام، وإلى أن يحدث ذلك يجب عودة وزير الدولة للإعلام، وليس وزارة الإعلام، وإلغاء هذه الهيئات، ويكون شخص واحد مسؤولا أمام الدولة لإدارة هذا الملف.. كان آخر وزير دولة للإعلام هو الزميل الأستاذ أسامة هيكل.. وتم إلغاء الوزارة فى لحظة انفعال، والتجربة أثبتت حاجتنا إلى وزير، وليس الوزارة، لك تحياتى).. مصطفى النجار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة إلى وزير إعلام الحاجة إلى وزير إعلام



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt