توقيت القاهرة المحلي 07:53:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام!

  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام

بقلم : محمد أمين

الكلام عن الانتخابات والدستور فتح الباب على مصراعيه للكلام عن الإعلام والدستور أيضا.. وكل من أراد أن يلقى حجرا لا يجد أمامه غير الدستور.. يقذفه بالحجارة، واستضفت هنا السيد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، يدافع عن الدستور ويقول: نطبق الدستور أولا قبل أن نطالب بتغييره، وأرى بعض الوجاهة فيما يقوله.. وتلقيت رسالة من الكاتب الصديق مصطفى النجار يعلق على موضوع الإعلام والدستور!.

يقول فى رسالته: (الأخ العزيز محمد أمين، أتابع ما تكتبه باستمرار لكن اليوم أريد أن أتوقف عند ملف إدارة الإعلام وعلاقته بالدستور الحالى، فأنا أرى أننا نشكو جميعا من الإعلام منذ سنوات، لكن الأزمة تفاقمت منذ صدور دستور ٢٠١٤، حينما تم إلغاء وزارة الإعلام والمجلس الأعلى للصحافة واتحاد الإذاعة والتليفزيون فى لحظة عاطفية واستبدالها بتشكيل ثلاث هيئات هى: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة!.

كان يجب أن يتم التأكيد على أن يكون الهدف الأسمى هو تطوير الإعلام وحل مشاكله بهدف تعزيز دور مصر بين دول العالم ومواكبة التطورات العالمية، ودعم البنية التحتية للإعلام المصرى، لمساندة التنمية وتطوير المحتوى الإعلامى!.

وكلنا نرى الآن ما يحدث من تنافر بين هذه الهيئات، والتداخل فى الاختصاصات، وكُل يرى أنه مستقل، ولا سلطان عليه، فالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تفرغ لدور «الشرطى»، يتلقى شكاوى المواطنين، ومين «شتم مين»، والهيئة الوطنية للإعلام غرقانة فى إدارة الإعلام المرئى والمسموع بأفكار تجاوزها الزمن، والناس هناك يضجون من عدم العدالة!.

أما الوطنية للصحافة فهى مشغولة بالحديث عن ديون المؤسسات الصحفية القومية، التى وصلت للملايين فى بعض المؤسسات، وجلسات تطوير المهنة لا تقدم حلولا، وكل ما يقال عن إعادة الهيكلة، وسداد الديون، والحد الأدنى للأجور، كلام فى مجمله غير دقيق، كما أن معظم الأعضاء فى هذه الهيئات لا يشغلهم سوى أماكنهم التى يتقلدونها، بقاعدة «الكراسى الموسيقية»، أما الكفاءات الحقيقية، فمستبعدون تماما مثل نقابة الصحفيين شبه المستبعدة هى الأخرى!.

وأخيرا، نحن أمام مشكلة كبرى فى الإعلام بسبب الدستور، يحمل عبئها الرئيس السيسى حاليا، فهل نرفع عن كاهله هذه الأزمة ونقوم بتعديل الدستور فيما يتعلق بالإعلام، وإلى أن يحدث ذلك يجب عودة وزير الدولة للإعلام، وليس وزارة الإعلام، وإلغاء هذه الهيئات، ويكون شخص واحد مسؤولا أمام الدولة لإدارة هذا الملف.. كان آخر وزير دولة للإعلام هو الزميل الأستاذ أسامة هيكل.. وتم إلغاء الوزارة فى لحظة انفعال، والتجربة أثبتت حاجتنا إلى وزير، وليس الوزارة، لك تحياتى).. مصطفى النجار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة إلى وزير إعلام الحاجة إلى وزير إعلام



GMT 11:00 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

احتفلوا بقاتله

GMT 10:59 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 10:58 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

لغز اغتيال سيف…

GMT 10:57 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

ثلاث “ساعات” حاسمة: طهران.. واشنطن.. تل أبيب

GMT 10:56 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الشرع بعيون لبنانية

GMT 10:55 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبلة كامل... فصاحة الصَّمت

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عندما لا تشبه النتائج السياسات

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

التهمة: مُزعجٌ مثل «ذبابة الخيل»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
  مصر اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt