واشنطن ـ مصر اليوم
تعتزم صناعة السيارات الكهربائية تطوير بطاريات أيون الصوديوم التي تبدو أكثر قدرة على التحمل في ظروف التجمد، ومواجهة أحد أبرز تحدياتها في المناطق الباردة، وهو ضعف أداء البطاريات التقليدية عند درجات حرارة دون الصفر.
وتعد شركة سي إيه تي إل (CATL) الصينية من أبرز الشركات التي تتبنى هذه التكنولوجيا، مع طرح بطارية ناكسترا من نوع أيون الصوديوم التي تظهر مقاومة عالية للبرد، إذ تحتفظ البطارية بما يصل إلى 90% من سعتها حتى عند -40 درجة مئوية، وتدعم التشغيل حتى (-50 درجة) دون تدهور كبير في الأداء أو التخلص من الطاقة، في أداء يتفوق على بطاريات ليثيوم-أيون التقليدية في نفس الظروف.
وتتمتع هذه البطاريات بكثافة طاقة تبلغ نحو 175 واط-ساعة لكل كيلوغرام، ما يجعلها قريبة من بطاريات ليثيوم-حديد-فوسفات المستخدمة حاليا في كثير من السيارات الكهربائية، مع مزايا إضافية في تحمل درجات الحرارة المنخفضة وتكلفة أقل بفضل وفرة مادة الصوديوم.
وشاركت شركة تشانغان للسيارات مع سي إيه تي إل في اختبار هذه البطاريات في مركبات ركاب في شمال منغوليا الصينية، حيث يجري اختبار الأداء الشتوي في ظروف قاسية، في خطوة تمهيدية لتوسيع استخدام البطاريات في طرازات المركبات المستقبلية.
وقد بدأ بالفعل إطلاق أول سيارة ركاب مزودة بهذا النوع من البطاريات، وهي تشانغان نيفو إيه 06، التي حققت نطاق قيادة يتجاوز 400 كيلومتر بشحنة واحدة مع بطارية سعتها 45 كيلوواط-ساعة، ما يمثل خطوة تمهيدية نحو إدماج هذه التقنية في السيارات الكهربائية التجارية الواسعة.
وتكتسب تكنولوجيا بطاريات أيون الصوديوم أهمية خاصة في الأسواق الباردة مثل مناطق شمال أوروبا وكندا، حيث تمثل البطاريات التقليدية عائق لأداء السيارات الكهربائية بفعل تراجع السعة في درجات الحرارة المنخفضة.
وبفضل هذه البطاريات الجديدة، يمكن للمركبات الكهربائية أن تخفض من مخاوف “نقص المدى” في الشتاء والتوسع في أسواق جديدة دون التضحية بالاعتمادية.
وينظر إلى تقنية الصوديوم كذلك كبديل محتمل يخفض الاعتماد على الليثيوم ومواد أخرى نادرة، ما قد يساهم في خفض تكلفة تصنيع البطاريات ودعم انتشار السيارات الكهربائية عالميا في غضون السنوات المقبلة
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
هيونداي تعيد تشكيل Grandeur سيدان في جيلها السابع الجديد
مواصفات هيونداي إلنترا موديل 2016


أرسل تعليقك