توقيت القاهرة المحلي 15:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خارج المجموعة الاقتصادية!

  مصر اليوم -

خارج المجموعة الاقتصادية

بقلم : محمد أمين

كيف نختار الوزراء قديمًا وحديثًا؟ وما رؤية كل حكومة فى هذا الاختيار؟ وما تأثيره على البلاد سلبا وإيجابا؟.. فى هذه السطور يمكن أن تفهم كيف كان اختيار الوزراء ورؤساء الوزارات قبل يوليو 52، ثم كيف تحولت الفكرة من فئة معينة إلى فئة أخرى من رموز مصر!

أهتم بوزير المعارف الذى أصبح رئيسًا للوزراء.. أتحدث عن «أحمد نجيب الهلالى» رئيس آخر وزارة مصرية فى عهد الملكية وأحد رجال السياسة والقضاء البارزين فى هذا العصر. ولد فى أكتوبر 1891 بأسيوط وتوفى عام 1958.

حصل على البكالوريا من المدرسة التوفيقية ثم التحق بدراسة القانون فى مدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1912. عمل بالمحاماة ثم عين فى النيابة وتدرج فى مناصب القضاء فى قسم قضايا الملكية الخاصة. ثم أصبح أستاذا بكلية الحقوق عام 1923 ثم مستشارا ملكيا وبعدها سكرتيرا عاما لوزارة المعارف ثم مستشارا قانونيا للوزارة، ثم مستشارا بقضايا الحكومة لوزارة الداخلية!.

عُيّن وزيرا للمعارف فى وزارة توفيق نسيم والتى أيدها حزب الوفد، وأعادت دستور 1923 ثم انضم إلى حزب الوفد، وأعيد وزيرا للمعارف عام 1937 قبل سقوط الوزارة. فى فبراير 1942 عاد للمرة الثالثة وزيرا للمعارف وأقر مجانية التعليم الابتدائى التى نادى بها طه حسين المستشار الفنى لوزارة المعارف فى ذلك الوقت!

فى يناير 1950 رفض الهلالى الاشتراك فى الوزارة الوفدية واعتزل الحياة السياسية. فى صيف 1951 ظهرت له اتصالات ببعض رجال السراى والإنجليز ثم خرج عن عزلته بعد إلغاء معاهدة 1936 بتصريح هاجم فيه الوزارة فقرر الوفد فصله من الحزب!

تولى الوزارة فى مارس 1952 رافعا شعار «التطهير قبل التحرير»، وشن هجوما على الوفد، واعتقل جمعا من العناصر الوطنية وحل البرلمان وأعلن الأحكام العرفية وفرض الرقابة على الصحف، وعّين فى عهده محمد عبد الرؤوف باشا المفتش نائبًا، وكانت المرة الأولى التى يُعين فيها نائبًا لرئيس مجلس الوزراء. سقطت هذه الوزارة فى 2 يوليو 1952. أعيد نجيب الهلالى باشا إلى الوزارة فى 22 يوليو 1952 ثم استقال بعد 18 ساعة فقط لقيام ثورة 23 يوليو!

بعد الثورة اعتزل السياسة حتى توفى فى ديسمبر 1958. وخلف وراءه نجله أحمد نبيل الهلالى الذى سار على دربه فى دراسة القانون والعمل بالمحاماة والعمل السياسى!

ومن المرات القليلة التى أصبح فيها وزير المعارف رئيسًا للوزراء منذ ثورة يوليو حتى الآن.. بعدها أصبح رئيس الوزراء يأتى من خلفية اقتصادية، طوال عهد مبارك حتى تغير الحال، وأصبح يأتى من خلفية هندسية سواء كان وزير إسكان أو وزير بترول، وهو تحول كبير فى سياسة الدولة أوصلنا لما نحن فيه الآن، لأنه من خارج المجموعة الاقتصادية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خارج المجموعة الاقتصادية خارج المجموعة الاقتصادية



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt