توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فضيحة في تل أبيب!

  مصر اليوم -

فضيحة في تل أبيب

بقلم : محمد أمين

أكتب لكم هذه السطور عما يسمى واحة الديمقراطية.. وأقصد إسرائيل التى تدّعى حرية الرأى والتعبير والديمقراطية، لم تتحمل اعترافات المدعية العامة العسكرية بتعذيب معتقلين فلسطينيين فى سجون إسرائيل، وتم تسريب هذه الاعترافات التى تسببت فى استقالتها من منصبها، بعد إخضاعها للتحقيق معها بشكل مرهق للأعصاب!

كان التسريب يوثق اعتداء جنود إسرائيليين جنسيا وجسديا على أسير فلسطينى فى المعتقل خلال حرب غزة، ويكشف عن جرائم حرب تمارس ضد الفلسطينيين، وحدث ذلك قبل يومين من اختفائها، مما جعل الشرطة تبحث عنها فى كل مكان، وأجرت عمليات بحث مكثفة خشية أن تتعرض لمخاوف بشأن مصيرها!

وأعلنت القناة 12 العبرية عن عثور الشرطة على سيارتها بالقرب من شاطئ الجرف شمال تل أبيب، وبداخلها رسالة تثير مخاوف جدية بشأن مصيرها!، وفى وقت لاحق تم الإعلان عن أنه تم التواصل معها وأكدت المصادر أنها على قيد الحياة، والحمد لله لم يقتلوها ولكنهم قرصوا ودنها فقط!

وأشك أنها عملية مخابراتية لإخراج أزمة اختفاء المدعية العامة العسكرية.. فليس من السهولة إخفاؤها أو اختفاؤها، لأنها أعلنت تعذيب معتقلين فلسطينيين، والأسهل أن تستقيل من منصبها، وكفى الله المؤمنين القتال، لينطبق على إسرائيل المثل القائل «تقتل القتيل وتمشى فى جنازته!».. فهى تخفيها وربما تقتلها وتمشى فى جنازتها وتلطم وتبكى عليها، وتدعى أنها تركت رسالة وداع!

كانت المدعية العامة قد شهدت تحقيقات داخلية أشارت إلى ضلوعها فى تسريب الفيديو إلى وسائل الإعلام، مما أثار جدلا واسعا داخل إسرائيل حول ظروف التسريب وممارسات الجيش فى مراكز احتجاز الفلسطينيين خلال الحرب الدائرة فى غزة!

والمثير للدهشة أن جهات التحقيقات فيما يسمى «معقل الحرية والديمقراطية» لم تحقق مع المتهمين الضالعين فى ارتكاب الجرائم، ولكنها تحاسب سيدة استيقظ ضميرها، وأعلنت عن جرائم ضد الإنسانية وخطايا فى التعامل مع الأسرى.. فكان جزاؤها الاختفاء والتضييق عليها والضغط عليها لتستقيل من منصبها!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة في تل أبيب فضيحة في تل أبيب



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt