توقيت القاهرة المحلي 05:29:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسالة الأصلية

  مصر اليوم -

الرسالة الأصلية

بقلم : محمد أمين

ما الرسالة التى كنت أريد أن أقدمها من خلال مقالى أمس بالإضافة إلى «تحية وزير الداخلية».. الرسالة واضحة فى ثنايا السطور، تشير إلى أن هناك مشكلة فى تواصل الداخلية مع الصحافة وعلاقة الأمن بالإعلام ، وقد عاتبت الوزير على ذلك فى أول لقاء.. رغم أن الوزارة بها مركز للإعلام الأمنى، وكان يفترض أن يعقد مؤتمراً صحفياً ويشرح للصحفيين ملابسات تصفية خلية حسم، ولكنه لم يفعل فحدث جدل كبير بعد الواقعة.. فالإعلام الأمنى له دور كبير فى دعم قضايا الأمن القومى، كما أنه يسهم فى بناء كيان مجتمعى مستقر.. وللأسف فإن حالة الجفوة بين الإعلام والأمن، لا تفيد المجتمع وإن كانت تريح الضباط، فالإعلام يؤدى إلى التصدى لكل التحديات الحالية والمتوقعة داخلياً وخارجياً.. كما أنه أصبح وسيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لأفراد المجتمع بحيث يكونون على اتصال مباشر مع الأحداث!.

وأشارت أحدث دراسة علمية عن دور الإعلام والأمن فى دعم قضايا المجتمع إلى أن الأمن والإعلام لهما علاقة ارتباطية، فالإعلام بوسائله المختلفة (المقروءة والمسموعة والمرئية) يلعب دوراً مهماً وبارزاً ويؤثر بفعالية فى دعم قضايا الأمن القومى!.

الذين درسوا الإعلام وتعلموه يعرفون ذلك ويؤمنون بدور الإعلام، ويعرفون أنه رسالة، وبالتالى فهم يحرصون على وجود ارتباط بين الإعلام والأمن، ولكن للأسف فى السنوات الأخيرة حدثت حالة من الجفاء، وحدث إغلاق للمنافذ واقتصار الأمر على تقديم الخدمات بعيداً عن الإعلام والمؤتمرات الصحفية وحضور الكتاب والإعلاميين، مع أن الدراسات تشير إلى فهم طبيعة دور الإعلام بوسائله المختلفة فى نشر الثقافة والوعى الأمنى وتعميق علاقة مشاركة المجتمع مع المؤسسات الأمنية فى الأحداث الأمنية وصنع القرار تجاه مجابهة السلوك المعادى للمجتمع بكافة أشكاله!.

المثير أن الدراسة أوصت بتعزيز مسؤوليات إدارة الإعلام والاتصال فى رفع درجة وعى المجتمع، من خلال تنظيم ووضع البرامج الوطنية المتعلقة بتثقيف وتوعية المجتمع والمساهمة فى بناء المعرفة العامة المتعلقة بالمخاطر والأزمات!.

وأكدت لجنة المناقشة أن موضوع الرسالة له أهمية كبرى على المستوى القومى، مشيرًة إلى أنها توصلت لمجموعة من النتائج والتوصيات تعتبر روشتة سيتم إرسالها إلى صناع القرار ونأمل أن تكون مفيدة للدولة المصرية للحفاظ على أمننا القومى، كما أنه ستكون مصدرا مهما للباحثين والدراسين فى مجال الإعلام والأمن القومى!.

كما أشادت بموضوع الرسالة وأنها تناولت موضوعاً مهماً جدا لحساسية وأهمية الإعلام وقدرته على التأثير فى المجتمع، فضلا عن أهمية الأمن القومى باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمع!.

هذا ما قاله الباحثون وما نقوله، وهو كفيل بأن تفتح الوزارة أبوابها أمام الصحفيين والإعلاميين وتغير سياساتها التى لم نعد نعرف من يفعل ماذا؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسالة الأصلية الرسالة الأصلية



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt