توقيت القاهرة المحلي 17:15:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسقطه السيسى

  مصر اليوم -

أسقطه السيسى

بقلم : محمد أمين

نشرت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة فى لندن عرضا لكتاب صدر حديثا عنوانه: «بالأحابيل تصنع لك حربا». أما معنى كلمة الأحابيل فهو الفخاخ. وأما مؤلف الكتاب فهو يوسى كوهين، رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق. وقد عشنا نعرف هذا الجهاز بالاسم الذى اشتهر به وهو: الموساد.

ما يهمنا فى الكتاب هو ما يخصنا، ولأن إسرائيل جارة مباشرة لنا، فكل ما يجرى فيها يخصنا بالضرورة، ولا ينطبق على حالنا معها إلا قول الشاعر أبوالطيب المتنبى:

ومن نكد الدنيا على الحُر

أن يرى عدوا له ما من صداقته بدُ

أهم ما سوف تعرفه من الكتاب أن صاحبه هو الذى اقترح فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن الكابنيت الإسرائيلى.. أى مجلس الوزراء المصغر.. وافق عليها، ثم كلفه بإقناع الدول العربية بها. يقول إنه طار إلى عدد من العواصم العربية، وإنه أفهمها أنه يريد تهجيرا مؤقتاً لا تهجيرا دائما، وأن التهجير سيكون لمليون ونصف المليون إلى سيناء.

يضيف أن العواصم التى مرّ عليها أو تكلم معها كانت لا تمانع فى فكرته، ولكن خشيتها كانت من أن يتحول التهجير المؤقت إلى تهجير دائم، ويقول إنه عرض تقديم ضمانات دولية لها.. وهو كاذب طبعا وبنسبة مائة فى المائة، لأن التهجير لو تم فهو دائم لا شك فى ذلك.

لم يذكر أسماء العواصم العربية التى طار إليها وتكلم معها، لكنه يضيف أنه تواصل أيضا مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، واليابان، والصين، والهند، وأنه عرض عليها اقتراحه وناقشه معها.. وبالطبع لم يكن عندها مانع.

ولأنه رجل مخابرات محترف، ولأنه جلس لسنوات على رأس واحد من أشهر أجهزة المخابرات فى العالم، فهو لم يشأ أن يخفى أنه لعب أدوارا مخابراتية سرية، متنكرا فى شخصية تاجر شاى فى السودان مرة، ومتنكرا فى شخصية خبير آثار فى لبنان مرةً أخرى.

الأهم فى الموضوع كله حديثه عن أن اقتراحه كان مرشحا بقوة للتنفيذ وللنجاح بالتالى، ولكن المشكلة الكبرى، كما يقول نصا، أن رجلا واحدا فى المنطقة أسقط المشروع أو الاقتراح، وأن هذا الرجل اسمه عبدالفتاح السيسى.

نتكلم عن كتاب منشور فى الأسواق لرئيس الموساد، ونتكلم عن رئيس للموساد كان مقربا من نتنياهو ولم يكن يفارقه تقريباً، ونتكلم عن اعتراف صريح له لا يتجمل فيه ولا يتخفى وراء الكلمات.. باختصار نتكلم عما قام به رئيس مصر، وعما قامت به المحروسة، ولولا ذلك، لكانت القضية فى فلسطين قد صارت كلها فى خبر كان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسقطه السيسى أسقطه السيسى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt