توقيت القاهرة المحلي 11:29:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناريوهات محتملة!

  مصر اليوم -

سيناريوهات محتملة

بقلم : محمد أمين

أحدثت تغريدة الرئيس السيسى أمس الأول حالة من الارتياح الشديد لدى المواطن فى مصر.. وأكدت الإحساس بنبض الشعب وشعوره بالاستياء مما حدث فى الجولة الأولى من الانتخابات.. وتمنى الكثيرون أن يتم إلغاء الانتخابات وحل مجلس الشورى، بقرار جمهورى يذكرنا بما جرى فى برلمان ٢٠١٠ وتعاطى الجمهور مع تغريدة الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعى.. ورحب الكثيرون ووضع البعض سيناريوهات افتراضية فى حال إلغاء النتائج بشكل كامل أو بشكل جزئى!.

وقال البعض إن تصريحات الرئيس تحقق الشفافية الكاملة وتحترم إرادة الناخبين.. وإن الهيئة الوطنية تملك حق اتخاذ أى إجراءات حال تبين وجود عبث فى النتائج، واستند البعض إلى أن المادة ١٥٦ من الدستور واجهت حالة الإلغاء للنتائج، وأقرت أحقية الرئيس فى إصدار قرارات بقوانين حال عدم انعقاد المجلس فى موعده.. وقال البعض إنه لا يوجد قيد على الهيئة الوطنية فى الإلغاء من عدمه إلا فى حالة إعلان النتيجة رسميا.. كانت فرحة الجماهير عارمة وهى تعكس أن الانتخابات تمت فى غيبة الرأى العام وأنها تمت بعيدا عن إرادته، واستخدم فيها البعض المال السياسى، فضلا عن استخدام أساليب غير قانونية!.

رحب البعض بتصريح الرئيس، وقال إنه يهدف إلى ضمان النزاهة فى العملية الانتخابية، كما أنه يهدف إلى الوصول الحقيقى لإرادة الناخبين، ويحترم إرادة الشعب، ويعيد الثقة للمواطنين للمشاركة فى العملية الانتخابية، خاصة أنه تصرف من تلقاء نفسه!.

وجاءت تغريدة الرئيس تشد من أزر الهيئة الوطنية للانتخابات ألا تتردد فى اتخاذ الإجراءات اللازمة، مهما كلفها الأمر ووصفها البعض بأنها سابقة تاريخية، لم تحدث فى أى انتخابات برلمانية.. الخلاصة أنه لا يمكن الصمت إزاء أى عبث فى النتائج ومن حق الهيئة إصدار قرار بالإلغاء الإدارى للنتائج إذا ثبت تعرض إرادة الناخبين للتزوير أو التلاعب!.

على أى حال هو كلام طيب كان يمكن تفاديه من البداية، بعدم المضى فى انتخابات القائمة، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب فى جو من الحرية والديمقراطية وحقهم فى مناقشة قضايا الوطن والاستماع إلى صرخات المرشحين الذين تحدثوا عن شراء الأصوات، ودفع الملايين سواء فى دخول القائمة أو فى الدعاية الانتخابية المبالغ فيها.. هناك كلام كثير فى هذه الانتخابات وملاحظات كثيرة عليها.. فالتزوير لا يكون فى الصندوق فقط، ولكن هناك مراحل كثيرة للتزوير قبل الصندوق!.

وأخيرا، مهم أن نستمع إلى الرأى العام قبل فوات الأوان.. والموقف الرئاسى كان فى الوقت المناسب، وليس كما حدث فى برلمان ٢٠١٠ والذين هندسوا الانتخابات لم يخدموا مبارك ولا النظام السياسى، وإنما ظلموه وكان من الذكاء أن يقول: لا، قف عندك!.

وباختصار، فقد تبين لنا أن الرئيس لا يقبل التلاعب ولا التزوير فى العملية الانتخابية ويحذر من مخاطرها، وليس هناك مصلحة فى وصول مرشحين بعينهم، واستبعاد مرشحين آخرين!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات محتملة سيناريوهات محتملة



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt