توقيت القاهرة المحلي 03:41:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إذا مصر قالت نعم أيدوها!

  مصر اليوم -

إذا مصر قالت نعم أيدوها

بقلم : محمد أمين

أم كلثوم غنت للسلام أغنية رائعة بدأتها بقولها «بالسلام إحنا بدينا بالسلام».. وتنطلق اليوم الاثنين قمة السلام فى مدينة السلام، برئاسة مصرية أمريكية مشتركة، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.. تهدف «القمة» لإنهاء الحرب فى قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار!

سعدت جداً أننا وصلنا لهذه المرحلة، وأن القمة تعقد على أرض مصرية وليس فى أمريكا وليس فى أى دولة عربية أو إسلامية.. مصر هى الأولى بالقضية الفلسطينية، وهى التى دفعت الدماء والمال ودافعت عن القضية منذ عام ١٩٤٨ حتى الآن.. ولا أحد ينكر هذا من فلسطين أو غير فلسطين ولقد كانت رسالة ويتكوف واضحة لمصر من قلب تل أبيب، حين شكر جهودها صراحة!..

اليوم تفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمى. وتأتى هذه القمة تتويجاً للجهود المصرية والعربية لإنهاء الحرب وإحلال السلام.. لقد كان مشهد عودة الفلسطينيين لمنازلهم مؤثراً للغاية، بعد فشل الحرب وخطة التهجير، وكان صمود الشعب الفلسطينى رسالة بأنه لن يترك أرضه ووقفت مصر فى ظهره وأثبتت أن موقفها لا يتزعزع وفرض نفسه على العالم، وباءت الأبواق الصهيونية بالفشل، وانتهت الادعاءات الإسرائيلية بأن مصر اتفقت على التهجير وسوف تقبض الثمن لحل مشكلتها الاقتصادية، وبهدوء أصر المفاوض المصرى على موقفه وأفشل خطة التهجير ودخل فى مفاوضات وقف الحرب وعودة الفلسطينيين إلى منازلهم وأعلن إدخال المساعدات إلى غزة!.

فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا يمكن أن يحدث اتفاق يخص فلسطين بدون مصر.. قد يكون بدون إسرائيل لكنه لا يمكن أن يكون بدون مصر، وقد يكون بدون الدول العربية كلها، ولكن لا يكون بدون مصر التى تجلس نداً بند لأمريكا، حيث يكون اتفاق السلام برئاسة مصرية أمريكية، كما حدث فى كامب ديفيد!.

اليوم تجلس أمريكا ولا تجلس إسرائيل فى الاتفاق، ولا غرابة فى هذا، فقد كنا نحارب أمريكا فلما لا نوقع الاتفاق معها؟.. فلو كانت الحرب مع إسرائيل لانتهت إسرائيل فى أول أسبوع، ولذلك تحضر أمريكا راغمة للسلام، بدعوى إحلال السلام وإنهاء الحرب.. من أفضل ما حدث عدم دعوة نتنياهو للقمة الحالية فى شرم الشيخ، بينما تحضر عشرون دولة عربية وإسلامية للقمة.. وهى كاشفة لعزلة نتنياهو وإسرائيل دولياً!.

باختصار فإن القضية الفلسطينية ليست قضية عادية، لكنها قضية مصرية فى المقام الأول، وقضية أمن قومى، لا يمكن التفريط فى غزة، كما لا يمكن التفريط فى سيناء، وهو ما يثبت كذب الادعاءات التى روجتها إسرائيل وغيرها من أبواق الصهاينة، التى قللت من دور مصر للإيحاء بأنها مع إسرائيل كذبا، فلا يعقل أن نكون مع إسرائيل ضد قطعة من لحم مصر، وأمن مصر القومى، لكنها الدعاية السوداء طوال ٧٠ سنة.. انكشفت كلها فى الأيام الأخيرة وتأكد ثبات الموقف المصرى حتى انعقاد قمة السلام فى شرم الشيخ!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا مصر قالت نعم أيدوها إذا مصر قالت نعم أيدوها



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt