توقيت القاهرة المحلي 11:29:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من عمرو موسى

  مصر اليوم -

رسالة من عمرو موسى

بقلم : محمد أمين

اتصل بى أمس السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وقد هاله ما نشرته أمس عبر رسالة دكتور محمد شتا يقول فيها «إن لجنة الخمسين وضعت دستورًا أفرز برلمانًا هو الأسوأ فى تاريخ مصر».. وقال لا يمكن أن تترك الأمور بهذا الشكل.. والحقيقة أن عمرو موسى يمتاز بالقدرة والحيوية وديناميكية الحركة وله حضور قوى وسرعة بديهة ويمتلك ناصية الكلام، كما يتمتع بروح الدعابة، ويواجه الأزمات بالتروى والحكمة المشوبة بالحزم والجسارة والإقدام، فهو لا يهاب المواقف الصعبة ولا يقف عاجزاً أمامها!.

وهو يؤمن بحرية الرأى وحق الاختلاف، خاصة عندما ذكرته بحق صاحب الرسالة فى النقد وإعلان رأيه.. فقلت إنها ظاهرة صحية، ولا يمكن أن أضع عليه عليه القيود، قال: «نعم ولكن لابد من تدقيق ما يقال».. فطلبت منه أن يرسل رسالة بما يريد وكانت هذه هى الرسالة: عزيزى الأستاذ/ محمد أمين

صباح الخير، اطلعت صباح اليوم على الرسالة التى وجهها إليكم الدكتور محمد شتا، بشأن مسار الانتخابات الجارية، والأسئلة التى تطرح نفسها فى صددها. وطبعًا، تعلمون بالتساؤلات والانتقادات، التى ثارت ولا تزال تثور بشأن هذه الانتخابات، ليس فقط فيما يتعلق بشقها الفردى، وإنما أيضًا بشقها الآخر، أى «القائمة المصمتة». ويهمنى فى هذا الصدد أن أشير إلى ما يلى:

أولًا: اللهجة التى تضمنت اتهامات وصلت إلى القول بأن لجنة الخمسين ارتكبت أكبر جريمة فى حق مصر!! ولما كنت قد تشرفت برئاسة هذه اللجنة، التى ناقشت الإطار الفكرى للدستور، ثم صاغته واهتمت بأن تكون نصوصه عصرية، تفتح طريق المستقبل، وتنسق مع الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وتحقق المساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات، دون أى تمييز؛ فإنى أدعو المواطنين للاطلاع (مرة أخرى) على أبواب الدستور كله، خاصة باب المقومات الأساسية للمجتمع، اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية، ثم على باب الحقوق والحريات والواجبات العامة، حتى يتأكد المواطنون من أن دستورهم استند إلى مقومات وطنية سليمة، وصاغ نصوصًا تصب فى مصلحة المواطنين، دون تقرفة أيًا كانت!.

ثانيًا: كم كنت أود أن تقود الهيئة الوطنية للانتخابات عملية الانتخاب، بما يسمح لها بأن تفاخر أمام الدولة والشعب بحسن إدارتها، أو أن تبادر بإعلان رفضها لممارسات شابت عملية الانتخاب، وتحذر من نتائج ذلك، وربما توجه هذه المبادرة أو هذا البلاغ إلى السيد رئيس الجمهورية، لا أن تنتظر (ربما تفوت).

وفى رأيى، أن هيئة الانتخابات فقدت ثقة الناخبين، بل ثقة الشعب، بالإضافة إلى مواجهة الملاحظات التاريخية لرئيس الدولة!

ثالثًا: الأمر لا يقتصر على إعادة الانتخابات لعدد قليل من الدوائر، وإنما يتطلب إعادة النظر فى الأمر كله، أى أمر الانتخابات بالشكل الذى جرى، ومجافاتها لمنطق الديمقراطية على عكس ما يقوله الدستور، وربما إعادة النظر فى هذه الانتخابات ونتائجها وأسباب هذا القصور العظيم فى مسار الديمقراطية، الذى مهد له الدستور وقننه، وأصبح السيد الرئيس يخشى عليه ويحذر من طريقة إدارته!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من عمرو موسى رسالة من عمرو موسى



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt