توقيت القاهرة المحلي 00:33:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاصفة إبستين!

  مصر اليوم -

عاصفة إبستين

بقلم : محمد أمين

عاصفة إبستين بدأت كرياح غربية محدودة تضرب برفق، ولما أصبح لها متابعون وقراء تحولت إلى تسونامى يضرب رموز الغرب والشرق حكاماً ورجال أعمال وعلماء ومتطلعين وأمراء.. وكان من ضحاياه الأمير أندرو الذى أطاح به أخوه الملك تشارلز، قبل أن تصبح فضيحة تطال الملكية العريقة.. هى عملية تجريس لا أكثر ولا أقل.. فلم توجه وزارة العدل التى تكشف الأوراق كل يوم، أى اتهام للمتورطين فى علاقة مع إبستين.. فالمقصود هو الفضيحة لا المحاكمة!

وكان أندرو قد جُرد من ألقابه الملكية فى أكتوبر من العام الماضى، عقب نشر المذكرات التى صدرت بعد وفاة فرجينيا جوفرى، كما أُعلن حينها أنه سيغادر «رويال لودج» فى ضاحية وندسور، التى كانت مقر إقامته منذ عام ٢٠٠٤.

وفى البيان الذى أعلن فيه القصر تجريد الأمير السابق من ألقابه، قال: «تُعد هذه الإجراءات التأديبية ضرورية، على الرغم من أنه يواصل إنكار الاتهامات الموجهة إليه.. وأتاح تجريد أندرو من ألقابه الاستمرار فى القول إنه لا يملك المال ولا القدرة على دفع تعويضات»، وترك هؤلاء النساء يعانين رغم أنهن قاصرات وأطفال تعرضوا للتعذيب والقتل!

إبستين لم يفعل ذلك وحده ولكن بمساعدة رؤساء وأمراء وسيدات أعمال، وعلماء.. أهم هؤلاء مساعدته ميس جيلين ماكسويل المتهمة بمساعدة جيفرى إبستين فى ارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرات، والتى فجرت قضيحة أندرو أيضاً..

وكشفت تحقيقات صحفية وإعلامية أن إبستين قام بتهريب عدد من النساء إلى المملكة المتحدة عبر رحلات تجارية وطائرات خاصة وهناك أيضاً إشارات إلى تورط دول عربية وتركيا فى هذه الفضائح وتوريد الأطفال والقاصرات إلى الجزيرة.. أحدث مصيبة أن الملفات أشارت إلى ذكر اسم والدة زهران ممدانى وزهران نفسه كان صغيراً!

 

 


وهو ما يجعلنى أستشعر أنها محاولة لضرب سمعة زهران ممدانى، خاصة أنه قال إنه ورد ذكرها فقط، ولا يعنى ذكر اسمها أنها تورطت فى شيء لا هى ولا ابنها!

لكن اسم بيل جيتس ورد كثيراً وقيل إن سببه طلاقه من زوجته اكتشافها تورطه فى جرائم جنسية وخشيت أن تتعرض للأذى، وقيل إنه كان يتلقى جرعات دواء بدون علم زوجته.. وكان الرئيس بوش الاب أحد رواد هذه الجلسات وقال البعض إنه شاهد بوش وهو يقوم بتقطيع أحد الأطفال الرضع يتم تمزيقه إرباً!

هكذا كانت النخبة التى تحكم العالم تمارس كل الموبقات والرذائل وكان إبستين يصور الجميع فى بيته ويعلق صورهم.. الأخطر من ذلك ما قيل عن علاقة بين إبستين وبابا الفاتيكان، يوحنا بولس الثانى.. وعاش معه هناك!!

باختصار، إنه تسونامى يضرب الشرق والغرب لم يخترعه إعلامى أو صحفى، ولكن وزارة العدل الأمريكية هى التى كشفت ذلك الفساد والانحلال فى أوساط النخبة، التى تدير العالم وتحتكر فلوسه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة إبستين عاصفة إبستين



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt