توقيت القاهرة المحلي 11:22:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحنا فى سوبر ماركت!

  مصر اليوم -

إحنا فى سوبر ماركت

بقلم : محمد أمين

لا أحد ينكر أن الحكومة تجتهد فى تأمين الغذاء والدواء لكل المصريين.. وأنها حريصة على زيادة احتياطى السلع الأساسية والاستراتيجية من السلع والمواد البترولية، وهو شىء له تقديره.. فالسلع موجودة ومتاحة.. لكن يبقى السؤال: من الذى يقدر على شراء هذه السلع.. هل الحكومة تعمل كصاحب سوبر ماركت، ليس لها علاقة بالأسعار، بمجرد أن تفتح المحل تأتى الشركات وتملأ الأرفف؟.


القصة ليست فى توافر السلع على الأرفف.. والمفترض أن يكون دورها هو توفيرها بأسعار معقولة للمواطن.. والأصل هو أن الغذاء والدواء خط أحمر!

وكثير من الدول فى العالم تعتبر أن الدواء والغذاء من حقوق الإنسان، ولا بد أن تكون فى حدود مرتبه، وبعض الدول لا يرضيها أن يعيش المواطن بلا غذاء ولا كساء ولا سكن ولا مرتب يعينه على العيش بكرامة.. فهذا هو العقد الذى بين الحكومات وبين المواطن، فالمواطن يترك الحكومة وشأنها فى هذه الدول ولكنه فى المقابل يعيش مستقراً آمنا فى وطنه لا تؤرقه لقمة العيش ولا السكن ولا الدواء!


الغريب أن الحكومة فى مصر تتعامل مع المواطن كـأنها حرة تفعل ما تشاء.. لا يراقبها برلمان ولا تحاسبها صحافة.


ورغم أن رئيس الوزراء اعترف بأن أسعار الطاقة انخفضت فى العالم بعد هدنة الحرب، إلا أنه لم يصدر قراراً بخفضها فى مصر.. فالأسعار ترتفع فى مصر عندما ترتفع فى العالم لكنها لا تنخفض هنا فى مصر عندما تنخفض فى العالم.. كيف يحدث ذلك؟.


الغريب أن الحكومة ترفع السعر عند بداية أى أزمة، ولكنها لا تعود مرة أخرى!

ما معنى هذا؟.

معناه أن الحكومة تعمل دون أن يحاسبها أحد ودون أن تعمل حساباً لأحد.. سواء برلمان أو صحافة أو مؤسسات.. فهل نحن أصبحنا فى عداد الأموات لا وجود لنا والحكومة تفعل ما تشاء؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحنا فى سوبر ماركت إحنا فى سوبر ماركت



GMT 10:56 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

حول صعود دور القوى المتوسطة

GMT 10:44 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

زيارة لـ«البريسترويكا» بعد أربعة عقود

GMT 07:09 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

سيولة استراتيجية

GMT 07:08 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

ليالى اليأس والتوهان

GMT 07:06 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

سلاح سرى فى لبنان

GMT 07:03 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

دعوة وزير المالية !

GMT 07:01 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

دماء رخيصة

GMT 07:00 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

الرايات البيض

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 19:18 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الطرق الصحيحة لتنظيف الأثاث الجلد

GMT 03:51 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

هند صبري تكشف عن تفاصيل مسلسل "عايزة أطلق"

GMT 04:23 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

باسم سمرة يوشك على الانتهاء من "دماغ شيطان"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt