توقيت القاهرة المحلي 13:35:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غير رسمي!

  مصر اليوم -

غير رسمي

بقلم : محمد أمين

تلقيت اتصالًا من صديق كبير كان له اتصال وعمل بالداخلية زمان، وقال، دون أن يطلب النشر، أو يقول إنه يرد نيابة عن وزارة الداخلية: على فكرة أزمة التواصل ليست أزمة وزارة الداخلية وحدها، وليست أزمة وزير، ولكنها أزمة الحكومة كلها.. وأيدتُ كلامه.. وشرح أن الحكومة فى حادث فتيات العنب بالمنوفية اختفت تمامًا، وفى حوادث مماثلة أيضًا.. كان كلامه فيه وجاهة وصدق ومعلومات.. ولعله حين رآنى أؤيده تمادى فى شرح المزيد، لعلاقات قديمة بيننا!.

وقال صديقى الذى لا يريد الكشف عن اسمه: هذه شهادة أخرى، أن الوزير محمود توفيق منذ جاء إلى منصبه، وهو يريد أن يصحح الأخطاء ويعيد بناء الإعلام مرة أخرى، وبدأ عصر التطوير مع الوزير محمود توفيق!.

لا أخفى عليكم أننى كنت حساسًا تجاه مقال «تحية لوزير الداخلية»، فالقاعدة أن الجهة التى لا تستطيع أن تنتقدها، لا يجب أن تشيد بها وتمدحها، وخشيت أن يتهمنى البعض بممالأة الحكومة.. واكتشفت أن الشارع يوافقنى الرأى فيما كتبت، والكاتب مفترض فيه أنه نبض الشارع، فيكتب مؤيدًا دون قلق، ويكتب ناقدًا دون خوف.. ولا مانع من أن يصحح نفسه فى أى وقت.. ولا مانع من أن ينشر رأيًا مخالفًا إذا عنّ له ذلك!.

قضيتنا هى الحقيقة، وقضيتنا هى أمانة الكلمة، صحيح قد نتردد أحيانًا فى ذكر المزايا لأنها شغلهم، ونجرى أحيانًا خلف السلبيات لأنها براقة، ولكن الأمانة تقتضى التوازن وعمل مراجعة كالتى فعلتها بعد مقال الإشادة لتصحيح الصورة، وتقديم وجهتى النظر، للحفاظ على مصداقية الكاتب!.

إذن الأزمة بين الإعلام والوزارات المختلفة أزمة حكومة، وينبغى أن تصدر تعليمات بفتح النوافذ والمجال العام، حتى يشعر المواطن بالحرية، وأنه يستطيع النقد، وكشف السلبيات، وهو الهدف الأسمى للإعلام، دون انحياز أو تطبيل!.

إن الوطن الذى يخوض الانتخابات البرلمانية لا يمكن أن يخوضها دون أن تكون لديه القدرة على النقد والرفض وإبداء الأسباب، والامتناع عن التصويت أو المشاركة فى الانتخابات.. وغير هذا لا تطلب منه المشاركة فى الانتخابات، فلابد أن يشعر بأنه شريك أولًا!.

وبناء عليه لابد أن تكون الحكومة مستعدة لفتح الباب أمام الجميع، والإجابة عن كل الأسئلة.. وليس الاختفاء، ووضع رأسها فى الرمال.. عندئذ قد ندخل عالمًا جديدًا ونتوسم فيها خيرًا.. على أى حال هذه كانت مناقشة من طرف واحد، وإن أعجبت أبناء الشرطة، فى جزء منها فقط!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير رسمي غير رسمي



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt