توقيت القاهرة المحلي 05:29:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غير رسمي!

  مصر اليوم -

غير رسمي

بقلم : محمد أمين

تلقيت اتصالًا من صديق كبير كان له اتصال وعمل بالداخلية زمان، وقال، دون أن يطلب النشر، أو يقول إنه يرد نيابة عن وزارة الداخلية: على فكرة أزمة التواصل ليست أزمة وزارة الداخلية وحدها، وليست أزمة وزير، ولكنها أزمة الحكومة كلها.. وأيدتُ كلامه.. وشرح أن الحكومة فى حادث فتيات العنب بالمنوفية اختفت تمامًا، وفى حوادث مماثلة أيضًا.. كان كلامه فيه وجاهة وصدق ومعلومات.. ولعله حين رآنى أؤيده تمادى فى شرح المزيد، لعلاقات قديمة بيننا!.

وقال صديقى الذى لا يريد الكشف عن اسمه: هذه شهادة أخرى، أن الوزير محمود توفيق منذ جاء إلى منصبه، وهو يريد أن يصحح الأخطاء ويعيد بناء الإعلام مرة أخرى، وبدأ عصر التطوير مع الوزير محمود توفيق!.

لا أخفى عليكم أننى كنت حساسًا تجاه مقال «تحية لوزير الداخلية»، فالقاعدة أن الجهة التى لا تستطيع أن تنتقدها، لا يجب أن تشيد بها وتمدحها، وخشيت أن يتهمنى البعض بممالأة الحكومة.. واكتشفت أن الشارع يوافقنى الرأى فيما كتبت، والكاتب مفترض فيه أنه نبض الشارع، فيكتب مؤيدًا دون قلق، ويكتب ناقدًا دون خوف.. ولا مانع من أن يصحح نفسه فى أى وقت.. ولا مانع من أن ينشر رأيًا مخالفًا إذا عنّ له ذلك!.

قضيتنا هى الحقيقة، وقضيتنا هى أمانة الكلمة، صحيح قد نتردد أحيانًا فى ذكر المزايا لأنها شغلهم، ونجرى أحيانًا خلف السلبيات لأنها براقة، ولكن الأمانة تقتضى التوازن وعمل مراجعة كالتى فعلتها بعد مقال الإشادة لتصحيح الصورة، وتقديم وجهتى النظر، للحفاظ على مصداقية الكاتب!.

إذن الأزمة بين الإعلام والوزارات المختلفة أزمة حكومة، وينبغى أن تصدر تعليمات بفتح النوافذ والمجال العام، حتى يشعر المواطن بالحرية، وأنه يستطيع النقد، وكشف السلبيات، وهو الهدف الأسمى للإعلام، دون انحياز أو تطبيل!.

إن الوطن الذى يخوض الانتخابات البرلمانية لا يمكن أن يخوضها دون أن تكون لديه القدرة على النقد والرفض وإبداء الأسباب، والامتناع عن التصويت أو المشاركة فى الانتخابات.. وغير هذا لا تطلب منه المشاركة فى الانتخابات، فلابد أن يشعر بأنه شريك أولًا!.

وبناء عليه لابد أن تكون الحكومة مستعدة لفتح الباب أمام الجميع، والإجابة عن كل الأسئلة.. وليس الاختفاء، ووضع رأسها فى الرمال.. عندئذ قد ندخل عالمًا جديدًا ونتوسم فيها خيرًا.. على أى حال هذه كانت مناقشة من طرف واحد، وإن أعجبت أبناء الشرطة، فى جزء منها فقط!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير رسمي غير رسمي



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt