توقيت القاهرة المحلي 05:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا جرى في مصر؟!

  مصر اليوم -

ماذا جرى في مصر

بقلم : محمد أمين

لم أصدق عينىَّ وأنا أقرأ الخبر الذى نشره النقابى الزميل محمد الجارحى بشأن القبض على الزميل أسامة الراجحى، الصحفى بالأخبار، لأنه انتقد رئيس وحدة محلية بسبب أزمة القمامة فى قريته!.. قرأت الخبر عدة مرات لأستوثق من المعلومات.. وللأسف، اكتشفت أن الخبر صحيح، وأن الزميل أبدى رأيه بشأن قضية نظافة فى القرية، كما أنه كتب ما كتبه مرفوعًا إلى وزيرة التنمية المحلية.. وأنه صدق ما يقال عن الرأى والرأى الآخر وحق الصحفى فى النقد وتوجيه الأسئلة!.

المثير للحزن أن الزميل أحيل للجنايات وصدر ضده حكم غيابى بأسرع ما يكون، وأن قسم الشرطة توجه للقبض عليه لتنفيذ الحكم دون أى شعور بالمراجعة أو القلق، واعتبره هاربًا داخل البلاد، مع أنه معروف فى قريته ومعروف فى صحيفته ويمارس عمله بشكل طبيعى!.

السؤال: ما الذى يحمله هذا الخبر لجموع الصحفيين؟.. هل هناك من يريد أن يبث الخوف فى نفوس الصحفيين؟.. وهل هناك من لا يهتم بالكلام عن حق الصحفى فى إبداء الرأى والنقد؟.. ماذا جرى فى مصر؟.. منذ أيام قرأنا ما حدث بين صحيفة مصرية ووزير مصرى لأن الصحيفة كتبت عن إمبراطورية المستشارين.. وقيل إن أحد الوزراء هدد باللجوء إلى النائب العام، مع أن حق الرد مكفول لكل مواطن، ولو أن الوزير استعمل حقه فى الرد، لانتهت الأزمة دون أن يشعر أحد بما نشر، ولكنه هدد وتوعد بالحبس واللجوء للنائب العام!.

أين حرية الرأى والتعبير؟.. وأين حقوق الصحفى فى النقد، مع أنه كتب رأيه بكل احترام وليس فى كلامه أى إهانة؟.. وأين القانون الذى يحظر حبس الصحفيين فى قضايا النشر؟.. ومن الذى له مصلحة أن يشعل النار بين الصحفيين والحكومة؟، لنترك كل قضايانا الوطنية ونتفرغ للدفاع عن زملائنا وندخل فى معارك لا معنى لها!، وما الفائدة الوطنية من كل ذلك؟.

لماذا لا يلجأ المسؤول للنقابة والصحيفة وإنما يلجأ مباشرة إلى القضاء؟.. متى كان هذا هو السلوك الطبيعى الذى يحكم العلاقة بين الصحفى والحكومة؟.. أين المجالس التى تحكم عمل الصحافة والإعلام فى مصر؟.

لا أظن أن هذه العلاقة يمكن أن تخلق جوًا طبيعيًا، ولا أظن أن الذى شار عليهم بالقضاء والحبس وتنفيذ الأحكام كان يقصد خيرًا، وإنما كان يخلق حالة من التوتر بين الحكومة وصاحبة الجلالة التى قدسها القانون والدستور وجعلها سلطة رابعة مثل السلطات الثلاث رأسًا برأس، فكانت سببًا فى استقرار مصر وأنشأت حالة من التوازن فى المجتمع المصرى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا جرى في مصر ماذا جرى في مصر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt