توقيت القاهرة المحلي 07:53:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أيام في رأس البر!

  مصر اليوم -

أيام في رأس البر

بقلم : محمد أمين

عشت ثلاثة أيام فى رأس البر، وهى مدينة حديثة على الطراز الأوروبى، غير ما نعرفه عنها من العشش والمعلومات القديمة.. وقد لبيت دعوة كريمة من زميلتى الدكتورة لمياء محمود، دينامو صوت العرب ورئيس الشبكة السابقة.. فوجئت بأن الرحلة تضم خمسة من رؤساء صوت العرب السابقين الذين أحب أصواتهم.. على رأسهم الإعلامى الكبير محمد مرعى والإعلامية الكبيرة أمينة صبرى، المكرمة حديثا، وصاحبة حديث الذكريات والصوت الأيقونى «صوت العرب من القاهرة».. وصاحبة الدعوة لمياء محمود كمبيوتر صوت العرب ودفعة الإعلام.. وأخيرا الإذاعية المحترمة منال هيكل، والرئيس الحالى عبدالرحمن بسيونى!.

كانوا خمسة فى عين العدو، وتحولت الرحلة إلى منتدى ثقافى وإذاعى وذكريات وتاريخ عن مصر والقومية العربية وصوت العرب وفلسطين واتفاقية السلام فى غزة ووقف الحرب وعودة المهجرين إلى منازلهم.. وتطرق الحديث إلى اسم الإذاعى أحمد سعيد، الرئيس المؤسس، وكان الأستاذ مرعى يحكى عن جديته ومروءته وعبقريته، وسألناه عن بعض الأشياء فقال إنه غير مسؤول، فالمذيع يذيع نصا لا يسأل عنه.. وكانت صوت العرب قد أنشئت فى 4 يوليو عام 1953. وكانت من أولى وأشهر الإذاعات المصرية التى بثت لجميع أقطار العالم العربى باللغة العربية!.

اشتهرت الإذاعة كوسيلة أساسية استخدمها الرئيس جمال عبدالناصر لبث خطاباته حول الوحدة العربية ومناهضة الاستعمار الأجنبى للبلدان العربية. وسطع نجمها فى سنوات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى، بدأ بث برنامج واحد تحت اسم صوت العرب على إذاعة راديو القاهرة، وتطور لاحقا إلى إذاعة مستقلة. صاحب فكرة تأسيس إذاعة صوت العرب كان الدكتور محمد عبدالقادر حاتم الذى تولّى فيما بعد منصب وزير الإعلام، أما الدعم الأساسى للمشروع فجاء من قبل الرئيس جمال عبدالناصر. وقد عمل أحمد سعيد كمذيع رئيسى منذ انطلاق برنامج صوت العرب عبر إذاعة القاهرة، ومديرا لإذاعة صوت العرب عند تأسيسها عام 1953 وحتى عام 1967.

وكان الرئيس جمال عبدالناصر مدركا لقدرة الإذاعات على الاستحواذ على الرأى العام الشعبى، مما دفعه للاستثمار لتطوير الإذاعة، مما أدى إلى مضاعفة وقت البث الإذاعى من نصف ساعة يومية إلى خمس عشرة ساعة يومية فى عام 1962 وإلى بث على مدار الساعة فى نهاية الستينيات!.

ركزت الإذاعة على مفهوم الوحدة العربية والأفكار الثورية ومناهضة الاستعمار. ودعم المناضلين العرب ودعاة القومية العربية ومحاربة ما يسمى الرجعية.. كان صوت العرب صوت مجاهدى الجزائر والمغرب وتونس. وكان يذيع رسائل مشفرة لجبهة تحرير الجزائر والمقاومة الفلسطينية، وكذلك جبهات التحرير بإفريقيا، وكذلك كانت هى القوة الإعلامية فى ثورة اليمن وداعمة لحركة التحرير فى جنوب اليمن!.

وأخيرا، قضينا أمتع الأوقات، وتقاربنا أكثر مما سبق، وأكلنا السمك فى الأيام الثلاثة.. وبالمناسبة ليس رخيصا لأنه فى مدينة الصيادين، لكن اكتشفت أن المحال تضرب السعر وتعمل على توحيد الأسعار فى المحال، بدون أى رقابة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيام في رأس البر أيام في رأس البر



GMT 11:00 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

احتفلوا بقاتله

GMT 10:59 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 10:58 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

لغز اغتيال سيف…

GMT 10:57 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

ثلاث “ساعات” حاسمة: طهران.. واشنطن.. تل أبيب

GMT 10:56 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الشرع بعيون لبنانية

GMT 10:55 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبلة كامل... فصاحة الصَّمت

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عندما لا تشبه النتائج السياسات

GMT 10:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

التهمة: مُزعجٌ مثل «ذبابة الخيل»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
  مصر اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt