توقيت القاهرة المحلي 07:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طائرة صلاح دياب!

  مصر اليوم -

طائرة صلاح دياب

بقلم : محمد أمين

قضيت وقتا طويلاً فى إجازة الأسبوع أشاهد حلقات الإعلامى الصديق محمود سعد مع المهندس صلاح دياب.. وأنا فى الغالب أشاهد كل ما يقدمه محمود سعد.. حتى لو كان مع سيدة بسيطة تقود ميكروباص، لأننى سأخرج من أى لقاء بفكرة أو معلومة أو درس.. وحين وجدته يلتقى المهندس صلاح دياب جلست بكل مشاعرى لأعرف الفكرة أو المعلومة أو الدرس.. خاصة أن خبرة دياب كفيلة بأن تجعل المشاهدة ممتعة ومفيدة!.

أهم ما يميز محمود سعد أنه يسأل فى كل شىء فتبدو أسئلته على فطرتها فيعطينا مذاقا مختلفا للحوار.. ويضع ضيفه فى مأزق فيرد ردودا وليدة اللحظة أيضاً.. وحين سأله عن طائرته، قال دياب: ليس عندى طائرة ولا يخت.. وقال ما معناه أنا لا أملك ثروة أنا أعمل عند مالك الملك ناظر زراعة، أعمل فقط، لا أسعى للثروة ولا للطائرة، يكفينى بيتا وسيارة تسد احتياجاتى.. وما لم يقله لمحمود سعد إنه حين يسافر يركب طائرة فى الدرجة الاقتصادية ويقول كلنا سنصل فى النهاية!، وإنه يستأجر تاكسى فى الخارج ولا يستخدم سيارة خاصة مع أنه يملك شراء سيارة ويملك شراء طائرة.. وقد رأينا رجال أعمال أقل درجة يستقلون ماركات سيارات فاخرة ويلتقطون الصور وينشرون الفيديوهات.. ويعتبرونها من تمام الوجاهة.. بينما صاحبنا يفتح محلاً أو شركة.. ويرى أن توظيف الناس نعمة من نعم الله عليه!.

وقد سمعته كثيرا يقول إنه موظف وإنه «ناظر زراعة» عند الله مالك الملك.. وقال كلاما مشابها مع محمود سعد.. فالحكاية على هذا الحال عقيدة، وفلسفة حياة تكشف عن طريقته فى التربية.. فلم تكن تربية فيها رفاهية، لكنها كانت شديدة فيها نوع من التربية والتعليم ولعلها هى التى دفعته للتفكير كيف يدبر أمواله وكيف يصنع القرش بالتعب والجهد وكيف ينفقه!.

وأخيرا، هى مناسبة لكل من يشاهد الحلقات ليخرج بمعلومة أو فكرة أو درس.. كان محمود سعد يستخرجها بمهارة من رجل أعمال آمن بالأفكار والمعلومات وعمل فى سبع صنايع منذ كان طالباً حتى أصبح رجل أعمال وكاتبا مبدعا يقدم نفسه على طريقة نيوتن، وكان عموده اليومى يتصدر قائمة الكتاب.. وهى فرصة لأدعوه للعودة لتقديم خلاصة خبرته، خاصة أننى كنت أبدأ به يومى كما كان يفعل الكثيرون!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طائرة صلاح دياب طائرة صلاح دياب



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt