توقيت القاهرة المحلي 07:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحية لوزير الداخلية!

  مصر اليوم -

تحية لوزير الداخلية

بقلم : محمد أمين

عرفت اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، عن طريق اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس.. كنا فى شرم الشيخ فى أحد المؤتمرات الرئاسية، وسألنى: هل تعرف اللواء محمود؟ فقلت: هو لا يعرفنى، فذهب بى إليه وتعارفنا، وعاتبته أنه لا يتواصل مع الصحفيين.. فقال ما معناه ضغوط العمل المشترك.. ثم قال: سوف تتلقى اتصالات كثيرة فى قادم الأيام فشكرته ومضيت!.

عرفت اللواء توفيق شخصية هادئة وقورة تشعر بتأثيرها دون أن تحس بضجيجها.. وهو يشبه إلى حد كبير اللواء ممدوح سالم، وزير داخلية مصر فى عصر السادات.. كان سياسيًا وعسكريًا ورئيس وزراء مصريًا، تخرج فى كلية الشرطة وتدرج فى العمل حتى رتبة اللواء، فمدير لأمن الإسكندرية!.

اختاره الرئيس جمال عبد الناصر ليكون مسؤولًا عن أمنه الشخصى، (١٩٦٠ـ ١٩٦٧). ثم عُين محافظًا لأسيوط عام ١٩٦٧، ومحافظًا للغربية عام ١٩٧٠، ثم محافظًا للإسكندرية ١٩٧٠، ثم وزيرًا للداخلية عام ١٩٧١، ونائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للداخلية عام ١٩٧٢. اختاره السادات رئيسًا للوزراء عام ١٩٧٥، وفى عهده جرت انتخابات برلمانية، شهد الجميع بنزاهتها، وفى عام ١٩٧٨ اختير مساعدًا لرئيس الجمهورية!.

وأنت ترى وجه الشبه بينهما كبيرًا، فهو وزير داخلية، وهو الذى أجرى أنزه انتخابات برلمانية فى عهده.. وأظن أن اللواء توفيق أشاع جو الهدوء فى الشارع.. ووفر أداء الشرطة خدمات للمواطن دون احتكاك، وأعتقد أنه سوف يجرى هذه الانتخابات بطريقة تضيف إلى مصر أيضًا، صحيح أن الانتخابات انتهت قبل أن تبدأ، ولكنه على الأقل سوف يتركها تمر بدون مضايقات أو منغصات، فهو ليست له يد فى نتائجها، ولكن تم تجهيزها بلا منافسات وبلا حرارة، وهو أمر لا يُسأل عنه!.

ما أريد أن أوجه له التحية بشأنه ليس الانتخابات القادمة، التى بدأت المقدمات لها بالفعل، ولكن الضربات الأمنية لتجار العملة وتجار المخدرات وضبط العمل اليومى فى إدارات المرور والسجل المدنى والجوازات.. ويكفى أن تذهب إلى مرور فيصل مثلاً فترى العمل يمضى مثل الساعة فى جو منظم وآدمى لا يخلو من ابتسامة، تجعل وحدة المرور لا تقل فى جودتها عن مرور الدقى فى الواحات!.

كل هذه الجهود يستحق عليها الوزير ورجاله ضباط الخدمات فى السجل المدنى والمرور والجوازات كل التحية.. ما يدل على وجود تعليمات مشددة لتقديم الخدمات للمواطنين بشكل آدمى بعد تطوير الأقسام والوحدات الإدارية، بحيث أصبح التطوير فى الشكل والمضمون.. هذه كلمة حق لصالح رجل لا يتكلم وإنما تعبر عنه أفعاله أولاً!

باختصار، يكفى إشاعة جو الطمأنينة فى أقسام الشرطة، ويكفى أن يشعر المواطن بأن له حقوقًا ويجب أن يحصل عليها دون معاناة، وقد أرسى الوزير هذه القواعد منذ جاء إلى منصبه الرفيع، فقطاعات الوزارة المدنية هى أول احتكاك للمواطن بالحكومة، إما أن يعود راضيًا أو غير ذلك، ولهذا أكرر له التحية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحية لوزير الداخلية تحية لوزير الداخلية



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt