توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحية لوزير الداخلية!

  مصر اليوم -

تحية لوزير الداخلية

بقلم : محمد أمين

عرفت اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، عن طريق اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس.. كنا فى شرم الشيخ فى أحد المؤتمرات الرئاسية، وسألنى: هل تعرف اللواء محمود؟ فقلت: هو لا يعرفنى، فذهب بى إليه وتعارفنا، وعاتبته أنه لا يتواصل مع الصحفيين.. فقال ما معناه ضغوط العمل المشترك.. ثم قال: سوف تتلقى اتصالات كثيرة فى قادم الأيام فشكرته ومضيت!.

عرفت اللواء توفيق شخصية هادئة وقورة تشعر بتأثيرها دون أن تحس بضجيجها.. وهو يشبه إلى حد كبير اللواء ممدوح سالم، وزير داخلية مصر فى عصر السادات.. كان سياسيًا وعسكريًا ورئيس وزراء مصريًا، تخرج فى كلية الشرطة وتدرج فى العمل حتى رتبة اللواء، فمدير لأمن الإسكندرية!.

اختاره الرئيس جمال عبد الناصر ليكون مسؤولًا عن أمنه الشخصى، (١٩٦٠ـ ١٩٦٧). ثم عُين محافظًا لأسيوط عام ١٩٦٧، ومحافظًا للغربية عام ١٩٧٠، ثم محافظًا للإسكندرية ١٩٧٠، ثم وزيرًا للداخلية عام ١٩٧١، ونائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للداخلية عام ١٩٧٢. اختاره السادات رئيسًا للوزراء عام ١٩٧٥، وفى عهده جرت انتخابات برلمانية، شهد الجميع بنزاهتها، وفى عام ١٩٧٨ اختير مساعدًا لرئيس الجمهورية!.

وأنت ترى وجه الشبه بينهما كبيرًا، فهو وزير داخلية، وهو الذى أجرى أنزه انتخابات برلمانية فى عهده.. وأظن أن اللواء توفيق أشاع جو الهدوء فى الشارع.. ووفر أداء الشرطة خدمات للمواطن دون احتكاك، وأعتقد أنه سوف يجرى هذه الانتخابات بطريقة تضيف إلى مصر أيضًا، صحيح أن الانتخابات انتهت قبل أن تبدأ، ولكنه على الأقل سوف يتركها تمر بدون مضايقات أو منغصات، فهو ليست له يد فى نتائجها، ولكن تم تجهيزها بلا منافسات وبلا حرارة، وهو أمر لا يُسأل عنه!.

ما أريد أن أوجه له التحية بشأنه ليس الانتخابات القادمة، التى بدأت المقدمات لها بالفعل، ولكن الضربات الأمنية لتجار العملة وتجار المخدرات وضبط العمل اليومى فى إدارات المرور والسجل المدنى والجوازات.. ويكفى أن تذهب إلى مرور فيصل مثلاً فترى العمل يمضى مثل الساعة فى جو منظم وآدمى لا يخلو من ابتسامة، تجعل وحدة المرور لا تقل فى جودتها عن مرور الدقى فى الواحات!.

كل هذه الجهود يستحق عليها الوزير ورجاله ضباط الخدمات فى السجل المدنى والمرور والجوازات كل التحية.. ما يدل على وجود تعليمات مشددة لتقديم الخدمات للمواطنين بشكل آدمى بعد تطوير الأقسام والوحدات الإدارية، بحيث أصبح التطوير فى الشكل والمضمون.. هذه كلمة حق لصالح رجل لا يتكلم وإنما تعبر عنه أفعاله أولاً!

باختصار، يكفى إشاعة جو الطمأنينة فى أقسام الشرطة، ويكفى أن يشعر المواطن بأن له حقوقًا ويجب أن يحصل عليها دون معاناة، وقد أرسى الوزير هذه القواعد منذ جاء إلى منصبه الرفيع، فقطاعات الوزارة المدنية هى أول احتكاك للمواطن بالحكومة، إما أن يعود راضيًا أو غير ذلك، ولهذا أكرر له التحية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحية لوزير الداخلية تحية لوزير الداخلية



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt