توقيت القاهرة المحلي 01:32:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رأس نتنياهو!

  مصر اليوم -

رأس نتنياهو

بقلم : محمد أمين

لا بد أن تدفع إسرائيل الثمن، ولا بد أن يكون ثمن الضربة الإسرائيلية رأس نتنياهو ويسرائيل كاتس، للرد على مقتل رئيس هيئة الأركان الإيرانى ورئيس هيئة الطاقة الذرية السابق ورئيس قوات الحرس الثورى، وكل القيادات التى سقطت فى ضربة «الأسد الصاعد».. وإذا كانت إسرائيل قد نفذت هجوماً مباغتاً على العمق الإيرانى فى العاصمة طهران، فلا بد أن يكون الرد فى قلب تل أبيب نفسها والمنشآت الإسرائيلية الحيوية!

وأتذكر ذات مرة فى لقاء تليفزيونى مع مذيع إسرائيلى، سأل الرئيس مبارك: ماذا تفعل لو سلاح الجو الإسرائيلى ضرب القاهرة؟، قال مبارك بهدوء وثقة: إنها حين تعود لن تجد أرضاً تهبط فيها، ستكون مصر قد ضربت عمق إسرائيل.. وهذه الإجابة مهمة الآن ولا بد أن يكون لها صدى على أرض الواقع لتأديب إسرائيل التى تتوغل فى المنطقة، ولا مجال لتطييب الخواطر والتصريحات الإعلامية!

ولا أتصور أن تذهب طهران إلى المفاوضات قبل أن تثأر لنفسها وتجلس على مائدة المفاوضات مع أمريكا، فتُطيّب خاطرها بكلمتين وقرار فارغ لا معنى له.. يجب ألا تفرح إسرائيل بنجاح العملية العسكرية التى استهدفت قيادات عسكرية بارزة، ويجب ألا تستجيب طهران لإجراء محادثات مع أمريكا بعد التصعيد العسكرى الأخير وسقوط كل هؤلاء الضحايا فى الهجوم الإسرائيلى!

يجب ألا تفرح إسرائيل بضربة الأسد الصاعد والأسد المرعب، فإسرائيل ليست أسداً صاعداً ولا أسدًا مرعباً ولكنها نمر من ورق.. وأخشى ألا ترد إيران عليها حتى تذهب للمفاوضات، فتنتهى القصة بالكلام الدبلوماسى وتطييب الخواطر.. بحجة أن المحادثات التى كانت من المقرر أن تنطلق الأحد بين إيران والولايات المتحدة لا تزال قائمة، رغم الضربات الإسرائيلية الجوية فجر أمس الجمعة!.

ولا أرى ضرورة للذهاب إلى مائدة المفاوضات مع الولايات المتحدة، التى كانت على علم مسبق بالعملية، والله أعلم ما إذا كان هناك تنسيق مباشر أو دعم لوجستى من الجانب الأمريكى، مما يستوجب رداً عسكرياً سريعاً ومؤلماً يتناسب مع حجم الضحايا للتأكيد على كبرياء وكرامة طهران!

إن هذه الضربة تؤكد قيام إسرائيل بالهجوم بناء على عمل استخباراتى كبير، حدد هدفه بكل دقة بحيث تم فى مكان محدد فيه هذا العدد من القيادات فى بناية كبرى، لم يُصَب فيها غير مكان انعقاد الاجتماع، وهى سياسة نفذتها إسرائيل فى حربها ضد حزب الله، فقضت على قيادات الصف الأول والثانى والثالث وتخلصت من حزب الله.. وفعلت ذلك مع حماس وتنفذه الآن مع إيران نفسها التى تدعم هذه الجماعات!

باختصار.. للأسف، كل ساعة تمر على إيران دون أن تثأر لنفسها ستجعل العملية صعبة للغاية، وقابلة لأن تكون مثل كل تمثيلية نعرفها ونحفظها.. فالرد العسكرى المناسب لا يحتاج كل هذا الوقت، ولا بد أن تشعر تل أبيب أنها مهددة، وأن رأس نتنياهو وكاتس هو الثمن لهذه العملية، دون انتظار مزيد من الوقت!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رأس نتنياهو رأس نتنياهو



GMT 07:25 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

السيدة الأمينة

GMT 07:23 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إمَّا دينغ وإمَّا غورباتشوف

GMT 07:21 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الصومال وإسرائيل والبحر العتيق

GMT 07:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

فنزويلا الغنيَّة... فرز الدّعاية من الحقيقة

GMT 07:17 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 07:14 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

متحف حُبّ يحمل اسم فاروق حسني

GMT 07:02 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

جديد ترمب في موقعة فنزويلا

GMT 06:59 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

«الفيلسوفة الطفلة».. بقلم الدكتور «مراد وهبة»

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 22:21 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026
  مصر اليوم - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026

GMT 13:29 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 06:16 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

بسمة وهبة تعود في رمضان 2025 بمفاجآت لا تُصدق

GMT 15:26 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

وكالة "الأونروا" تحذر من خطورة وضعها المالي

GMT 18:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مدافع الأهلي رامي ربيعة يعلن تعافيه من فيروس كورونا

GMT 22:16 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

4 إصابات جديدة بـ كورونا تضرب النادي الأهلي

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير الأهلي تدعم رامي ربيعة قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا

GMT 03:24 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

22 سفينة إجمالى الحركة بموانئ بورسعيد

GMT 20:09 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

عماد متعب يعترف بفضل زوجته يارا نعوم على الهواء

GMT 02:54 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تُعبّر عن فرحتها بالعمل مع النجمة عبلة كامل

GMT 06:40 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين لبيب يستقبل النقيب العام لنقابة المهن الرياضية

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

تويوتا تعلن تفاصيل وطرازات البيك أب تندرا 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt