توقيت القاهرة المحلي 14:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوبي إيران إلى 51 وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات
أخبار عاجلة

ترامب شريك أساسى فى إسرائيل الكبرى

  مصر اليوم -

ترامب شريك أساسى فى إسرائيل الكبرى

بقلم: عماد الدين حسين

هل كانت إسرائيل تجرؤ على فعل ما فعلته، أو الحديث عن إعادة رسم خريطة المنطقة لتحقيق حلم أو كابوس «إسرائيل الكبرى» من النيل للفرات، إلا إذا كانت تضمن دعم وتأييد ومساعدة ومشاركة الولايات المتحدة الأمريكية؟
كل من يتابع تاريخ القضية الفلسطينية منذ كانت أمريكا أول من اعترف بتأسيس إسرائيل عام 1948 ثم موقفها طوال العدوان الأخير على قطاع غزة سوف يكتشف بسهولة أنه لا يمكن إطلاقا أن تفكر إسرائيل أو تبادر أو تتحرك أو تنفذ أى شىء إلا بموافقة أمريكية صريحة وواضحة، وبالأخص إذا كان الأمر يتعلق بتحركات تترتب عليها نتائج استراتيجية.
من يتأمل تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وأركان إدارته يمكنه أن يكتشف أن الدور الأمريكى هو الحاسم فى كل تحرك إسرائيلى، لكن ما يظل قابلا للجدل أحيانا هو السؤال المتعلق بمن يقود من: هل أمريكا هى من تقود إسرائيل، أم أن العكس هو الصحيح؟
وإن كان كثير من المراقبين يؤكدون أن أمريكا هى من يقود حتى لو كان نفوذ اللوبى اليهودى الصهيونى قويا ومتغلغلا فى كل تفاصيل السياسة الأمريكية، وكذلك التحكم فى مفاصل كثيرة، خصوصا الاقتصاد والإعلام ومراكز الأبحاث والسينما.
والآن يمكن أن نرصد العديد من المؤشرات والتصريحات والمواقف التى تكشف عن حقيقة الدور الأمريكى، ليس فقط فى دعم إسرائيل بالشكل الذى نعرفه ونتابعه، ولكن فى فكرة إسرائيل الكبرى نفسها.
فى ديسمبر ٢٠١٦ وفى مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم الإسرائيلية القريبة من الليكود قال المرشح الرئاسى وقتها ترامب: «إسرائيل دولة صغيرة جدا من حيث المساحة مقارنة بجيرانها» وأن هذه المساحة تمثل تحديدا أمنيا. وبعد فوزه وفى فبراير ٢٠١٧، قال: «انظروا إلى إسرائيل.. إنها دولة صغيرة جدا».
وطوال مدة رئاسته حتى عام ٢٠٢٠ كرر ترامب هذا التصريح بصور مختلفة.
يقول البعض إن تصريح ترامب لم يعكس تحولا عمليا فى الموقف الأمريكى، لكن ترامب اتخذ العديد من المواقف العملية التى تبرهن على تماهيه مع الأوهام الصهيونية.
فى ديسمبر ٢٠١٧ أعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من تل أبيب.
وخلال فترة رئاسته الأولى اعترف ترامب رسميا بسيادة إسرائيل على الجولان السورى المحتل، وهو أول اعتراف دولى بسيادة إسرائيل على أرض احتلت بالقوة، وهو ما فتح الباب نظريا أمام ضم أراض أخرى، خصوصا فى الضفة الغربية.
فى ٢٠٢٠ أعلن ترامب صفقة القرن وفيها منح إسرائيل السيادة على المستوطنات الكبرى وغور الأردن وكذلك السيطرة الأمنية على كامل الضفة الغربية.
والأخطر أيضا أن ترامب أعلن أن المستوطنات ليست مخالفة للقانون الدولى ولم يضغط على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطانى ومنح شرعية سياسية للمستوطنات.
فى ولايته الأولى دعم إدارته ببعض الشخصيات المؤيدة لإسرائيل أيديولوجيًا ودينيًا مثل سفيره فى إسرائيل ديفيد ملخ فريدمان، لكن فى ولايته الثانية فإن غالبية أركان إدارته فى الشئون الخارجية حلفاء وداعمون لإسرائيل.
التطور الأخطر هو أن سفير ترامب الحالى فى إسرائيل الإنجيلى المتطرف مايك هاكابى خرج قبل أيام ليقول إن من حق إسرائيل أن تستولى على المنطقة الواقعة بين النيل والفرات لإقامة إسرائيل الكبرى، والأخطر من ذلك أن إدارة ترامب لم تكلف نفسها بنفى التصريحات، بل قالت فقط إن التصريحات أخرجت من سياقها!
قبل شهور قليلة أعلن ترامب أنه يعارض ضم الضفة لإسرائيل ثم اكتشفنا أن هذا التصريح لتخدير العرب لفظيا، فى حين ترك إسرائيل تمارس فعليا الضم وتسمح للمرة الأولى بتسجيل أراض فى الضفة كأملاك دولة رسمية، وهى أخطر خطوة للضم الرسمى.
ترامب ترك نتنياهو يدمر جنوب لبنان وكذلك سوريا ويحتل المزيد من أراضيها، وشارك فعليا فى العدوان على إيران فى يوينو الماضى، لكن إصرار أمريكا الأخير على ضرب إيران لا يمكن فهمه إلا فى سياق تمهيد الأرض لإعادة رسم المنطقة من جديد وإقامة «إسرائيل الكبرى».
كل الإدارات الأمريكية السابقة كانت منحازة لإسرائيل، لكن الإدارة الحالية صارت شريكا أساسيا فى الخطة الإسرائيلية، بالدرجة التى يمكن أن تتصادم مع المصالح الأمريكية العليا.
فى النهاية إسرائيل هى أداة وظيفية أمريكية، لكن ما نراه الآن يجعل بعضنا يعتقد أن الصورة قد أصبحت معكوسة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب شريك أساسى فى إسرائيل الكبرى ترامب شريك أساسى فى إسرائيل الكبرى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt