توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرة أخرى للوزارة الجديدة

  مصر اليوم -

نظرة أخرى للوزارة الجديدة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 سوف أستأذن القارئ الكريم فى الاستعارة الكثيفة فى هذا العمود وما سوف يليه من مقال «تأملات فى مجلس الوزراء الجديد؟!» الذى نشرته «المصرى اليوم» الغراء بتاريخ 9 يوليو 2024 الذى كان تعليقا على آخر التعديلات الوزارية التى جرت فى ذلك الوقت. ما دفع إلى ذلك هو وجود نوع من الثبات المتكرر فى التعامل مع هذه الواقعة سواء كان ذلك من جانب الوجوه التى لديها قدرات فائقة على «التنبؤ» بالتغيير ثم تحديد الجديد، ومن يخرج ومن يدخل إلى المهمة الوطنية التى لا يعرفها أحد أو يربطها بالسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. التكرارية أيضا تعكس نوعا من العوار الهيكلى فى فهم وظيفة السلطة التنفيذية بحيث لا تقود الأمة إلى عالم آخر يلحق بدنيانا ولا يغرق قبل اللحاق بها وإنما تحقيق الرضا للمواطن ورفع الهم عنه الذى هو فى الواقع الجماعة الصحفية المتعددة الأيديولوجيات، وقيادات أدوات التواصل والضجيج الاجتماعي. النظرة العامة كانت أن «تشكيل الوزارة» هو مسألة داخلية لا شأن لها مع ما يحدث حولنا كما لو كان ذلك جزءا إما من أقدار محتومة؛ أو أن وظيفة الوزارة هى تحمل ضربات الخارج المفاجئة، لكنها على أى حال عليها أن تدير الداخل بكفاءة!

لم يجذب نظر أحد حالة السباق الإقليمى فى التنمية والتقدم، وما يوازيه من سباق على مستوى العالم كله، وما يفرضه كل ذلك من حاجة إلى معدلات أعلى من النمو، ومستويات أكثر رفعة من التطور التكنولوجي. كان النقاش بعيدا عن أن الوزارة الجديدة ليست إزاء وظيفة واجبة الأداء الكفء فقط وإنما مهمة تحقق الدخول فى السباق العالمى والفوز فيه أيضا. المهمة هى تحقيق انطلاقة كبيرة للدولة المصرية يبدأ من زيادة الفاعلية داخل مجلس الوزراء نفسه لكى تصل البلاد إلى المستويات التى تقف عندها الصين وكوريا الجنوبية وفيتنام وتركيا وغيرها من الدول التى كانت بازغة والآن متقدمة بالغة التقدم أيضا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة أخرى للوزارة الجديدة نظرة أخرى للوزارة الجديدة



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt