توقيت القاهرة المحلي 03:49:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا ؟!

  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

صدق أو لا تصدق أن حرب أوكرانيا مضى عليها أربع سنوات بينما كان العالم يئن من الوباء؛ وتعلن روسيا والصين أنهما بصدد مراجعة النظام الدولي. قامت روسيا بالغزو من أجل منع حلف الأطلنطي من الوصول إلي حدودها، ومن أجل حماية الأقلية الناطقة بالروسية. الآن تقدم الحلف أكثر باتجاه روسيا عندما حصلت فنلندا والسويد على العضوية؛ أما الأقلية فقد عانت التدمير حتى بعد إجراء الاستفتاء على الضم إلى روسيا مجددا. علي مدي الزمن لم يتغير ما يقرب من النصر أو يبعد عن الهزيمة؛ فالحرب بطبيعتها تجعل الجميع من الخاسرين. لم تفلح العقوبات الاقتصادية الغربية علي روسيا في تغيير رأيها من تغيير نظام الحكم في «كييف» وفوقه نزع سلاحها؛ ولا نجحت موسكو في منع أوكرانيا من القفز على الحدود الروسية من وقت لآخر. روسيا كان لديها ما يكفي من الصمود والاستمرار في الحرب؛ وأوكرانيا كان لديها من العون الأوروبي والأمريكي ما يؤدي إلى البقاء والمواجهة.

المتغير الحقيقي في الأمر كان في وصول ترامب إلي البيت الأبيض؛ ولم يجد غصة في نزع الكرامة عن زيلينسكي والضغط عليه أنه لابد من تقديم تنازلات سياسية وإقليمية تنتقل فيها الأرض إلى موسكو. وربما لحسن حظ أوكرانيا أن ترامب بعد غزوة فنزويلا طرح ضم «جرينلاند» سلما أو حربا؛ وأصبحت أوروبا تواجه عالما آخر. ما حدث بات أكثر من يقظة أوروبية على الأقل داخل أوروبا القديمة ذات التسلح النووي والتي رسمت مصير العالم بعد الحرب العالمية الثانية. أولى خطواتها جاءت من ألمانيا التي لم تكتف بوضع برنامج دفاعي ذاتي يكلف 100 مليار دولار؛ وفي حديث المستشار «ميرز» أمام مؤتمر «ميونيخ» كان واضحا أن أوروبا سوف تستمر في إمداد أوكرانيا بالسلاح مع تعويضها عن المساعدات الأمريكية. «ماكرون» الفرنسي باتت لديه النية وربما أثلج صدره أن «مارك روبيو» وزير الخارجية الأمريكية أعلن أن الولايات المتحدة هي طفلة أوروبا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt