توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا ؟!

  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

صدق أو لا تصدق أن حرب أوكرانيا مضى عليها أربع سنوات بينما كان العالم يئن من الوباء؛ وتعلن روسيا والصين أنهما بصدد مراجعة النظام الدولي. قامت روسيا بالغزو من أجل منع حلف الأطلنطي من الوصول إلي حدودها، ومن أجل حماية الأقلية الناطقة بالروسية. الآن تقدم الحلف أكثر باتجاه روسيا عندما حصلت فنلندا والسويد على العضوية؛ أما الأقلية فقد عانت التدمير حتى بعد إجراء الاستفتاء على الضم إلى روسيا مجددا. علي مدي الزمن لم يتغير ما يقرب من النصر أو يبعد عن الهزيمة؛ فالحرب بطبيعتها تجعل الجميع من الخاسرين. لم تفلح العقوبات الاقتصادية الغربية علي روسيا في تغيير رأيها من تغيير نظام الحكم في «كييف» وفوقه نزع سلاحها؛ ولا نجحت موسكو في منع أوكرانيا من القفز على الحدود الروسية من وقت لآخر. روسيا كان لديها ما يكفي من الصمود والاستمرار في الحرب؛ وأوكرانيا كان لديها من العون الأوروبي والأمريكي ما يؤدي إلى البقاء والمواجهة.

المتغير الحقيقي في الأمر كان في وصول ترامب إلي البيت الأبيض؛ ولم يجد غصة في نزع الكرامة عن زيلينسكي والضغط عليه أنه لابد من تقديم تنازلات سياسية وإقليمية تنتقل فيها الأرض إلى موسكو. وربما لحسن حظ أوكرانيا أن ترامب بعد غزوة فنزويلا طرح ضم «جرينلاند» سلما أو حربا؛ وأصبحت أوروبا تواجه عالما آخر. ما حدث بات أكثر من يقظة أوروبية على الأقل داخل أوروبا القديمة ذات التسلح النووي والتي رسمت مصير العالم بعد الحرب العالمية الثانية. أولى خطواتها جاءت من ألمانيا التي لم تكتف بوضع برنامج دفاعي ذاتي يكلف 100 مليار دولار؛ وفي حديث المستشار «ميرز» أمام مؤتمر «ميونيخ» كان واضحا أن أوروبا سوف تستمر في إمداد أوكرانيا بالسلاح مع تعويضها عن المساعدات الأمريكية. «ماكرون» الفرنسي باتت لديه النية وربما أثلج صدره أن «مارك روبيو» وزير الخارجية الأمريكية أعلن أن الولايات المتحدة هي طفلة أوروبا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt