توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا ؟!

  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

صدق أو لا تصدق أن حرب أوكرانيا مضى عليها أربع سنوات بينما كان العالم يئن من الوباء؛ وتعلن روسيا والصين أنهما بصدد مراجعة النظام الدولي. قامت روسيا بالغزو من أجل منع حلف الأطلنطي من الوصول إلي حدودها، ومن أجل حماية الأقلية الناطقة بالروسية. الآن تقدم الحلف أكثر باتجاه روسيا عندما حصلت فنلندا والسويد على العضوية؛ أما الأقلية فقد عانت التدمير حتى بعد إجراء الاستفتاء على الضم إلى روسيا مجددا. علي مدي الزمن لم يتغير ما يقرب من النصر أو يبعد عن الهزيمة؛ فالحرب بطبيعتها تجعل الجميع من الخاسرين. لم تفلح العقوبات الاقتصادية الغربية علي روسيا في تغيير رأيها من تغيير نظام الحكم في «كييف» وفوقه نزع سلاحها؛ ولا نجحت موسكو في منع أوكرانيا من القفز على الحدود الروسية من وقت لآخر. روسيا كان لديها ما يكفي من الصمود والاستمرار في الحرب؛ وأوكرانيا كان لديها من العون الأوروبي والأمريكي ما يؤدي إلى البقاء والمواجهة.

المتغير الحقيقي في الأمر كان في وصول ترامب إلي البيت الأبيض؛ ولم يجد غصة في نزع الكرامة عن زيلينسكي والضغط عليه أنه لابد من تقديم تنازلات سياسية وإقليمية تنتقل فيها الأرض إلى موسكو. وربما لحسن حظ أوكرانيا أن ترامب بعد غزوة فنزويلا طرح ضم «جرينلاند» سلما أو حربا؛ وأصبحت أوروبا تواجه عالما آخر. ما حدث بات أكثر من يقظة أوروبية على الأقل داخل أوروبا القديمة ذات التسلح النووي والتي رسمت مصير العالم بعد الحرب العالمية الثانية. أولى خطواتها جاءت من ألمانيا التي لم تكتف بوضع برنامج دفاعي ذاتي يكلف 100 مليار دولار؛ وفي حديث المستشار «ميرز» أمام مؤتمر «ميونيخ» كان واضحا أن أوروبا سوف تستمر في إمداد أوكرانيا بالسلاح مع تعويضها عن المساعدات الأمريكية. «ماكرون» الفرنسي باتت لديه النية وربما أثلج صدره أن «مارك روبيو» وزير الخارجية الأمريكية أعلن أن الولايات المتحدة هي طفلة أوروبا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt