توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحالة الكروية

  مصر اليوم -

الحالة الكروية

بقلم: عبد المنعم سعيد

ستون عاما من متابعة كرة القدم فى العالم وفى مصر بالطبع جعلت «اللعبة» نوعا من الإثارة والتنفيس عن توترات الحياة. هى بالتأكيد الرياضة المصرية الأولى رغم شحها فى الإنجاز مقارنة بالألعاب الرياضية الأخرى حتى تلك التى أنجزت إنجازات ذهبية وفضية وبرونزية فى مجالات رياضية أوليمبية. خلال هذه الفترة تطور المزاج المصرى إزاء اللعبة؛ وخلال العقد الأخير أصبحت عمليات التحليل والتقدير المستمرة جزءا من متعة المزاج العام عند الانتصار، وخيبة الأمل ولطم الخدود والإطاحة بالمدرب مع الهزيمة. كان لكل مرحلة نصيبها من النجوم مثلما كان صالح سليم ومحمود الخطيب وعندما بات عند الجميع محمد صلاح فى العصر الحالي؛ ولكل منها نكساتها الجارحة مهما كانت النجومية ذائعة. فى الستينيات كانت العقدة الدائمة لها علاقة باللياقة البدنية وظلت كذلك حتى ذقنا التواجد فى كأس العالم 1990 بعد المشاركة الأولى عام 1934حيث دخل الاحتراف إلى الساحة المصرية، ومعها بدأ تطوير الملاعب وإدخال درجات جديدة من التقدير للاعبين خاصة بعدما زاد الطلب عليهم من أندية عالمية. ثلاثية الكابتن حسن شحاتة وجيل لاعبيه أعطت الكثير من الدفعة النفسية ورفعت من الروح المعنوية ودفعت فى اتجاه مزيد من الطلب على الفوز، ولا شيء غيره.

هذه التطورات أظهرت نضجا فى طريقة اللعب، ولكن النتائج شهدت على فارق بين فوز أندية فى الساحة الإفريقية، وخسارة الفريق القومى فى الساحات الإقليمية العربية والإفريقية. بعضا من هذا الفارق جاء من فارق السرعة بين اللاعبين المصريين وهؤلاء الإفارقة، والآن بات العرب فى كأس العرب يحصلون على هذه الميزة أيضا. وبين المتخصصين يرد «الدفاع على خط واحد»، وغياب «رقم 9» وافتقاد اللاعبين «للحلول». ورغم ذلك فإن الوصول إلى كأس العالم تقارب أكثر من أى وقت مضى بعد المشاركة الأولى، وبينما كانت المشاركة الثانية فى 1990 فإن الثالثة أتت فى 2018 وهانحن فى نهائيات كأس العالم بعد ثمانى سنوات مضت فى 2026.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحالة الكروية الحالة الكروية



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt