توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الانفراج

  مصر اليوم -

الانفراج

بقلم: عبد المنعم سعيد

الأزمات الدولية وربما المحلية أيضا إما أن تسير في مسار «الاستحكام» وتصاعد أعمال العنف وتوسع نطاق الحرب؛ أو أنها تتجه في اتجاه «الانفراج» فتكون التهدئة وسيطرة التفاوض على النزاع. قبل أسبوعين كان العنوان هو «القلق» من توسع الأزمات القائمة في المنطقة وانتشارها من «الأزمة اليمنية» إلي «أزمة إيرانية» بدأت بالمظاهرات الكثيفة ضد النظام القائم؛ ولم تنته بالقمع الكثيف للجماهير حتى تردد أن عدد الضحايا بلغ ألفين.

تعقدت الأزمة أكثر عندما قام الرئيس الأمريكي ترامب بالإعلان عن وقف المشاركة الأمريكية في التفاوض مع القيادة الإيرانية؛ وأضاف إلي الجماهير الإيرانية أن المساعدات قادمة؛ وهو ما فسر على أنه استخدام للقوة العسكرية التي ردت عليها إيران بأنها سوف ترد بضرب المواقع الأمريكية في المنطقة! أصبحت الأنظار منصبة علي توجه التصعيد، وصاحبه أن أزمة غزة ازدادت تعقيدا، وتبادلت الأطراف الاتهامات بكسر اتفاق وقف إطلاق النار بينما توقفت مسيرة مبادرة السلام الأمريكية عند مرحلتها الأولى.

بعد أسبوع، أو مع مقدم الأسبوع الماضي إذ بظهور علامات الانفراج تتصدر المشهد حينما قامت دول السعودية وقطر وعمان ــ وقيل إن دولا أخري توسطت ــ بالتوسط لدى الولايات المتحدة بألا تشعل المنطقة بالتدخل المسلح في الأزمة الداخلية الإيرانية.

رد الفعل كان طيبا من إيران بالتوقف عن قتل المتظاهرين، وردت واشنطن عليها بأنها أعادت الطائرات الأمريكية إلي عرينها. صاحب ذلك الإعلان عن تشكيل لجنة السلام المختصة بالإشراف على نزع المواجهة من عروق الحرب المستمرة في غزة، وأضيف لها النظر في «المسألة الأوكرانية»!؛ ومعها جرى الإعلان عن تشكيل اللجنة «التكنوقراطية» التي سوف تشرف على مرحلة «التعافي» في غزة على طريق الاستقرار والتعمير.

وفي اليمن دخلت الأزمة ليس فقط إلي مرحلة التهدئة بعد خروج الجماعة الجنوبية الانتقالية من المحافظات التي احتلتها؛ وزاد عليها إجراء الإعلان عن حوار بين «الفصائل» الجنوبية.

السودان أعلنت عن عودة حكومتها إلي الخرطوم مع تأكيد أمنها وسلامتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانفراج الانفراج



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt